السيسي أمام مجلس الأمن: نواصل دورنا الدولي في إرساء الاستقرار

السيسي أمام مجلس الأمن: نواصل دورنا الدولي في إرساء الاستقرار
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مصر من أوائل الدول المشاركة بعمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، حيث إن عدد البعثات التي شاكرت فيها مصر بلغت 37 بعثة.
وأضاف السيسي، خلال كلمته في مجلس الأمن، أن حفظ السلام ليس بديلا عن الجهود الدبلوماسية والوقائية، وأنه يمكن أن يكون رد الفعل المبدئي لكل أزمة.
وأكد الرئيس، أنه على المجتمع الدولي إعطاء الأولوية لتسوية النزاعات في العالم، مضيفا: "مصر تدعو المجتمع الدولي لمساندة جهود تسوية النزاعات".
وتابع: "مصر حرصت على تبني استراتيجية جديدة لتعديل عمل قوات حفظ السلام".
وأشاد السيسي بجهود السكرتير العام لأمم المتحدة في عمليات حفظ السلام، موضحا أن دور الأمم المتحدة يجب ألا يكون بديلا للحكومات، مضيفا أن المقاربة بين الدول أصبحت ضرورة، خاصة بعد دخول الإرهاب ومحاولته تفكيك الدول والإضرار بها.
وشدد السيسي، على أن عدم مراعاة خصوصيات الدول فيما يتعلق بعمل قوات حفظ السلام، لا يساعد على نجاح مهام تلك القوات، وقد لا يكون عمليا في مراحل التنفيذ، متابعا "أدعو لإنشاء آلية تشاورية بين الأطراف الثلاثة، الدول المساهمة بالقوات وأعضاء مجلس الأمن وسكرتارية الأمم المتحدة للتنسيق في ذلك الشأن".
وتابع، في كلمته خلال اجتماع مجلس الأمن المنعقد الآن، أن مسؤولية حفظ السلم والأمن الدوليين تقع على عاتق مجلس الأمن، لكن هناك دور هام وحيوي للمنظمات الإقليمية المتواجدة في أماكن النزاع "أود أن أشير هنا للاتحاد الإفريقي الذي تعد شراكته مع الأمم المتحدة نموذجا يحتذى به".
وشدد على ضرورة تفعيل اتفاقية تعزيز الشراكة بين الأمم الماتحدة والاتحاد الإفريقي: "على الأمم المتحدة الالتفات للمنظمات الإقليمية الأخرى بما يمكنها من التعامل مع الأزمات الإقليمية، ويحضرني هنا تحديدا جامعة الدول العربية".
وأردف: "أود في الختام التأكيد مجددا على مواصلة مصر القيام بدورها الإقليمي والدولي وبذل جهود إرساء السلام والاستقرار من خلال مشاركتها النشطة في المنظمات الدولية والإقليمية، وعمليات حفظ السلام، كأحد أكبر الدول المساهمة في القوات".