الزراعة: «التوأمة» بين الاتحاد الأوروبي و«البحوث» حقق النتائج المرجوة

كتب: محمد أبو عمرة

الزراعة: «التوأمة» بين الاتحاد الأوروبي و«البحوث» حقق النتائج المرجوة

الزراعة: «التوأمة» بين الاتحاد الأوروبي و«البحوث» حقق النتائج المرجوة

قال الدكتور عبدالمنعم البنا وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن مشروع التوأمة بين مركز البحوث الزراعية والاتحاد الأوروبي، حقق إلى حد كبير الأهداف المرجوة منه، حيث أصبح لدى مركز البحوث الزراعية مجموعة من المخرجات والنتائج، سواء على المستوى التشريعي أو الهيكلي أو التنظيمي، والتي سيتم إقرارها وتفعيلها خلال الفترة المقبلة، للوصول بالمركز إلى مستوى متقدم.

جاء ذلك خلال كلمته في ختام مشروع التوأمة بين الاتحاد الأوروبي ومركز البحوث الزراعية، تحت شعار «دعم وتحسين البحث الزراعي في مصر»، من خلال تحديث مركز البحوث الزراعية، بحضور سفراء الاتحاد الأوروبي، وفرنسا وإيطاليا وهولندا في مصر.

وأوضح البنا، أن المشروع جاء في إطار برنامج دعم المشاركة المصرية الأوروبية مع أكثر المراكز البحثية شهرة في العالم الزراعي، ممثلة في فرنسا وإيطاليا وهولندا، لافتا إلى أن المركز سعى لتنفيذ أنشطة المشروع بحماس شديد، حيث قدم إمكانياته البشرية والمؤسسية والفنية لتحقيق ذلك.

وأشار وزير الزراعة، إلى أنه تم خلال المشروع، العمل بشكل متواصل ليصبح مركز البحوث الزراعية أكثر تطورا وتقدما وتميزا على المستوى العالمي، بما سيكون له مردود مهم في رفع مستويات الأمن الغذائي في مصر، والنهوض بإنتاجية المحاصيل المختلفة.

وأكد البنا، أن المشروع ساهم في تطوير الإطار التنظيمي لمركز البحوث الزراعية، بما يتماشى مع أفضل ممارسات الاتحاد الأوروبي، وكذلك تبنى استراتيجية جديدة ووضع خطة لإعادة التنظيم، وتطوير نظم المعلومات بالمركز، وتنمية القدرات الإدارية وتحسين إدارة الجودة بمعامل المركز.

وقال وزير الزراعة، إن مصر تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الحديثة لتحقيق زيادة في الإنتاجية في قطاعات الزراعة، وذلك نظرا لمحدودية الموارد الطبيعية الزراعية بالنسبة لعدد السكان المتزايد يوما بعد يوم، لافتا إلى أن البحث العلمي الزراعي هو أحد الوسائل لتحقيق ذلك.

ولفت البنا، إلى أن مركز البحوث الزراعية أحد أهم المنفذين لاستراتيجية التنمية الزراعية 2030، حيث تعمل الوزارة في سبيل تحقيق الأهداف التي من شأنها تقدم قطاع الزراعة المصري ورفع مستوى معيشة الأفراد، موضحا أن القيادة السياسية في مصر والحكومة الحالية بما فيها وزارة الزراعة والقطاعات التابعة لها، حريصة على جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية، من خلال تحسين المناخ الزراعي الاستثماري، والاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، وزيادة الإنتاجية الزراعية لوحدة الأراضي والمياه، واستصلاح المزيد من الأراضي الزراعية، وهو ما تم بإطلاق الرئيس السيسي لمشروع المليون ونصف المليون فدان، والاقتراب من تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية لتقليل الفجوة الغذائية وسد حاجة المواطن المصري، ودعم تنافسية المنتجات الزراعية المصرية في الأسواق المحلية والدولية، والتي من شأنها زيادة الدخل القومي.

وفي نهاية كلمته تقدم وزير الزراعة بالشكر، للاتحاد الأوروبي لما قدمه من مساعدات قيمة من أجل تنفيذ ونجاح المشروع، وكذلك الدول المشاركة في المشروع «فرنسا، إيطاليا، وهولندا»، لما قدموه من خبرات لإنجاح العمل وتنفيذ الأنشطة المختلفة للمشروع.​


مواضيع متعلقة