«العكريشة»: شاهد على الإهمال وأعمال الترميم تهدد حياة التلاميذ

«العكريشة»: شاهد على الإهمال وأعمال الترميم تهدد حياة التلاميذ
- أعمال البناء
- أعمال الترميم
- أعمال الصيانة
- أولياء الأمور
- إصابة الطفل
- الأمن والسلامة
- الإدارة التعليمية
- البناء والتشييد
- التربية والتعليم
- التشييد والبناء
- أعمال البناء
- أعمال الترميم
- أعمال الصيانة
- أولياء الأمور
- إصابة الطفل
- الأمن والسلامة
- الإدارة التعليمية
- البناء والتشييد
- التربية والتعليم
- التشييد والبناء
على الرغم من الواقعة الشهيرة التى شهدتها مدرسة العكريشة الابتدائية، التابعة للإدارة التعليمية ببندر كفر الدوار، بعد سقوط لوح خشبى على التلميذ «يوسف السيد» بالصف الثالث الابتدائى، ما أدى لإصابته بكسر فى الجمجمة ونزيف حاد، وبعد نقله إلى مستشفى مبرة المدينة، تم تحويله إلى المستشفى الجامعى لخطورة حالته، وتحرر وقتها المحضر رقم 1890 إدارى، لسنة 2017 قسم كفر الدوار، وبعد التحريات التى أجريت تبين وجود إهمال واضح من المقاول الذى لم يدعم الأعمال بالأمن والسلامة، إلا أن الأزمة ما زالت قائمة بسبب استمرار أعمال الترميم داخل مبنى المدرسة، وهو ما يهدد عشرات التلاميذ الآخرين بالخطر.
على بُعد نحو 4 كيلومترات، من وسط مدينة كفر الدوار، توجد مدرسة العكريشة الابتدائية، التى تعانى منذ بداية العام الماضى، من استمرار أعمال الصيانة بها حتى الآن، وتنحصر الأعمال فى إنشاء طابقين أعلى مبنى المدرسة، بناءً على القرار الصادر من هيئة الأبينة التعليمية، ومنذ هذا الوقت وفناء المدرسة تملأه مواد البناء «رمل، أسمنت، زلط» الأمر الذى تسبب فى إعاقة حركة التلاميذ فى العام الماضى، وتسبب فى إصابة أحدهم بإصابة بالغة.
{long_qoute_1}
وقال مصدر مسئول بالإدارة التعليمية ببندر كفر الدوار، لـ«الوطن»، إن «المقاول والوزارة شريكان فى قضية الإهمال التى شهدتها المدرسة، وما زال الإهمال مستمراً فى أعمال البناء غير الآمنة، وينحصر إهمال الوزارة فى عدم الاستجابة لمدير المدرسة، الذى أخطر المسئولين بالإدارة التعليمية ومديرية التعليم، بضرورة وقف أعمال التشييد والبناء خلال الفصل الدراسى الماضى، بالإضافة إلى تقدمه بشكوى رسمية تفيد عدم جدية أعمال البناء داخل المدرسة، وما كان من وكيل التربية والتعليم الأسبق إلا التراخى فى التحقيق بالشكوى المقدمة، وقيامه بالضغط على مدير المدرسة لاستمرار أعمال البناء، ولم يكتفِ بذلك بل منعه من التعرض للمقاول أو التقدم بأى شكوى ضده، إلى أن حدثت الواقعة التى أصيب تلميذ على أثرها».
وتابع المصدر أن ما حدث هذا الصيف أمر غريب، وهو أنه بالتزامن مع إجراء تحقيقات من قبل الشئون القانونية والنيابة الإدارية والنيابة العامة، بشأن واقعة الإهمال الشهيرة بالمدرسة، توقفت أعمال البناء والتشييد، ولم يقدم المقاول المكلف بالأعمال أى جديد بالنسبة للمبنى المدرسى، فيما أعلنت الإدارة التعليمية ببندر كفر الدوار استئناف الأعمال مع بداية العام الدراسى الجديد، وهو ما يضع علامات استفهام كثيرة حول هذا الأمر.
يقول هانى رشدان، ولى أمر، إن «ما يحدث بمدرسة العكريشة إهمال بفعل فاعل، حيث إن القائمين على التحقيق فى واقعة الإهمال لم يقدموا المسئولين عن هذا للمحاكمة حتى الآن، ولم يتم إغلاق الملف على مدار عام من التحقيقات، ونحن نواجه أزمة هذا العام، لأن الأعمال لم تنته بعد، وهو ما يهدد حياة أبنائنا بالخطر، ونحن نخشى على سير العملية التعليمية من موجة الغضب التى سادت بين أولياء الأمور، بسبب استمرار أسباب الخطر داخل المدرسة، وهناك مطالبات ينشرها الأهالى عبر فيس بوك بإغلاق المدرسة هذا العام، وإيجاد حلول سريعة وبديلة لسلامة وأمن التلاميذ».
أما عماد العربى، فيقول: «أخشى على ابنى من وجوده فى المدرسة هذا العام، خاصة بعد إصابة العديد من التلاميذ العام الماضى أشهرها إصابة الطفل يوسف، ولست أنا فقط من يخشى على ابنه، بل هناك المئات مثلى يتملكهم الخوف والرعب على أبنائهم، خاصة مع استمرار أعمال البناء داخل المدرسة، ووصول أنباء عن أن المقاول وعدم اتباع أساليب الأمن والسلامة هو المتهم الأول فى قضية الإهمال».