«حدوتة باسمه».. «مي» تحكي للطفل بعيدا عن الخيال: هترجمها للغات العالم

«حدوتة باسمه».. «مي» تحكي للطفل بعيدا عن الخيال: هترجمها للغات العالم
خلق بيئة طبيعية من قصص حياتية تثري خيال الأطفال بعيدا عن الحياة الافتراضية التي انغمسوا فيها في سنوات عمرهم الأولى، الهدف الذي سعت وراءه "مي عبدالهادي"، بإطلاقها مبادرة "حدوتة باسمه" منذ عام ونصف لتعديل وتعليم الأطفال السلوكيات الصحيحة عن طريق الحواديت.
تُرسل الأمهات إلى "مي" مشكلاتهم مع أبنائهم، وتعيد الأخيرة تدويرها في حكاية وبطلعها على اسم "الطفل" الحقيقي لتُعالج من خلالها المشكلة، ويتواصلون عن طريق "الواتس آب" بعد حكاياتها التي كانت باسم "كان ياما كان" لتصل بشكل أسرع، البداية التي اعتمدتها "مي" لم تتوقف عندها، وظلت تبحث وراء ما يناسب الأطفال ويكون عصريًا أيضًا حتى لا يصيبهم بالملل من واقع خبراتها مع أبنائها.
"الحواديت هنجمعها في كتاب مترجمة بـ3 لغات"، المشروع الجديد الذي تعمل عليه "مي" ومن المقرر أن يُطرح في معرض الكتاب القادم، كما تعمل على ترتيب ورشة كتابة للأطفال "الأطفال نفسهم يكتبوا الحدوتة"، تلك الفكرة التي شجعتها عليها الإعلامية معتزة مهابة.
قصص الأنبياء والشخصيات التاريخية العربية المؤثرة، الموضوع الثاني إلى جانب السلوك الذي بدأت "مي" الكتابة فيه بتشجيع من الإعلامية دعاء فاروق، "وهتترجم للغات الأخرى"، ولا تستهدف بها الجاليات العربية بالخارج فقط، ولكن أيضًا لتخاطب بها الثقافات الغربية "عاوزين نقولهم إن العرب مش متعصبين.. العرب كانوا مهد الحضارة الأوربية"، الفكرة التي تصفها مي بـ"الأولى من نوعها".
متابعة أمهات تعيش في الخارج كان الحافز وراء فكرة ترجمة الحواديت لثلاث لغات لتقر بالدول التي تجد متابعين بها وهم: "أمريكا، السويد، أمريكا اللاتينية، السعودية، الإمارات، إنجلترا، فرنسا"، معبرة عن اندهاشها من ردود الفعل القوية "إحنا عندنا رسالة كبيرة لزرع قيم التسامح وتقبل الآخر".