«دعانى لَبّيته.. لحد باب بيته»: بلد الحرمين يفتح ذراعيه لآلاف الحجاج

«دعانى لَبّيته.. لحد باب بيته»: بلد الحرمين يفتح ذراعيه لآلاف الحجاج
- الحرم المكى
- الكعبة المشرفة
- المشعر الحرام
- المملكة العربية السعودية
- بيت الله الحرام
- جبل عرفات
- ذكر الله
- ضيوف الرحمن
- أرض
- أصوات
- الحرم المكى
- الكعبة المشرفة
- المشعر الحرام
- المملكة العربية السعودية
- بيت الله الحرام
- جبل عرفات
- ذكر الله
- ضيوف الرحمن
- أرض
- أصوات
«وَأَذِّن فِى النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ».. أمر إلهى تلقاه الخليل إبراهيم، عليه السلام، ليتحول إلى فريضة يؤديها المسلمون على مدار قرون من الزمان، حينما يتجمع الملايين منهم، كل عام، ليلبوا دعوة ربهم من فوق صعيد «عرفات»، ثم يجهزوا قلوبهم لذكر الله عند المشعر الحرام، قبل أن يرموا «الرجيم» بحصى كمثل «الجمرات»، ثم يطوفوا بيت الله الحرام مودعينه ومتممين به مناسك «الحج» التى يبتغون منها مغفرة تامة لذنوبهم.
«الوطن» عايشت آخر استعدادات المملكة العربية السعودية لاستقبال «ضيوف الرحمن» الذين أتوا إليها من كل بقاع الأرض، حيث رصدت تجهيزات المملكة لـ«جبل عرفات» الذى يحتضن الملايين من الحجيج، واطلعت على جهود خلية من النحل لمئات المجموعات من العمال والمشرفين والفنيين والمهندسين من أجل توسعة داخل بيت الله الحرام، وانتقلت إلى مصنع يتم تجهيز ثوب جديد فيه ليكسو «الكعبة المشرفة»، ونقلت أصوات حراس رحماء بـ«الحجاج» حينما تطأ أقدامهم «الحرم المكى».