عصام شرف: مصر هي "فجر الضمير" ولا يمكن تصور العالم دونها

عصام شرف: مصر هي "فجر الضمير" ولا يمكن تصور العالم دونها
- أمين عام المجلس
- التلفزيون المصرى
- الدكتور عصام شرف
- الدكتور وسيم السيسى
- العرض والطلب
- المجلس الأعلى للثقافة
- آمون
- أحداث
- أحمد تيمور
- أمين عام المجلس
- التلفزيون المصرى
- الدكتور عصام شرف
- الدكتور وسيم السيسى
- العرض والطلب
- المجلس الأعلى للثقافة
- آمون
- أحداث
- أحمد تيمور
نظم المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور حاتم ربيع، ندوة تحت عنوان "الهُوية الوطنية وثقافة الاختلاف"، مساء أمس، تحدث فيها الدكتور عصام شرف، رئيس مجلس الوزراء الأسبق، وأدارها الإعلامي أيمن عدلى، مدير تحرير برنامج "صباح الخير يا مصر"، بمشاركة عالم المصريات الدكتور وسيم السيسي، والدكتور أحمد تيمور، وسفير دولة العراق، إضافة لنخبة من المثقفين والدبلوماسيين والإعلاميين.
وافتتح الحديث الدكتور حاتم ربيع أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، بالترحيب بكل الحضور يفى رحاب المجلس الأعلى للثقافة بيت المثقفين، مؤكدًا أهمية هذه الجلسة، كونها تأتي بصدد قضية هُوية الوطن، التي تعد ركيزة أساسية للبنية المجتمعية السليمة، داعيًا شباب مصر أن يجعلوا اختلافهم رحمة، بأن يكتسبوا نقاط القوة من التعدد، دون إقصاء للأراء والتوجهات المخالفة لكل منهم.
وقدّم الدكتور عصام شرف محاضرة مدعمة بعرض معلوماتي، بعنوان "الهُوية الوطنية وثقافة الاختلاف"، وهي ضمن سلسلة محاضرات تحت عنوان "رنين الوطن"، مشيرا إلى أن الهوية الوطنية مفتاح قوة الداخل المجتمعي، وبلا شك لا يمكن أن توجد ثقافة الاختلاف لمجتمع ما دون أن يكون قويًا داخليا بشكل كافٍ، ما يجعله يتمتع بهوية وطنية خاصة به، موضحًا أن الوطن حالة وجدانية، وهو ما يقترب من فكرة "الرنين".
وانتقل الدكتور عصام شرف إلى 3 من الرموز التي تعد محركات فهمه للأحداث، أو على حد قوله أصدقاء محاضراته، وأولهم "أولتروس" وفكرة الجذور، وتكلم أرسطو عن التكوين ووجد أن كل شيء في الدنيا يبدأ بفكرة ثم تتحول لحلم، ثم وراءه غايه يلزم أن يعقبها عملية إنتاج، وهو ما يتشابه مع "أولتروس"؛ كون فكرة عملها تعتمد على أصغر ترس لكي يعمل أكبرهم.
وأوضح أن ثانيها هو رمز "الميزان"، وهو ما شبهه بفكرة العرض والطلب، وأخيرًا "التاريخ"، قائلًا "إذا كانت مصر قد لعبت دورًا محوريًا في تاريخ العالم، فليس هناك مبررًا أن لا تلعب دورًا مشابهًا في مستقبل العالم إذا فهمنا تاريخنا وأسقطناه على حاضرنا".
كما أكد أن مصر هي فجر الضمير، وهي التي ابتدعت المحاسبة الذاتية، أو فكرة الضمير، ولا يمكن تصور عالم دونها، وأشار إلى وجود رغبة عالمية شديدة في المشاركة في مشروع محور قناة السويس، تتمثل في عدة جوانب عالمية صديقة، مثل الجانب الصيني والألماني والفرنسي.