ترامب ينهي إجازته ويعود إلى البيت الأبيض ليواجه مشكلاته المعقدة

ترامب ينهي إجازته ويعود إلى البيت الأبيض ليواجه مشكلاته المعقدة
- أعمال العنف
- اجازة الصيف
- البيت الأبيض
- البيت الابيض
- العلوم السياسية
- المهاجرين غير الشرعيين
- الولايات المتحدة
- اليمين الدستورية
- اليمين المتطرف
- أثار
- أعمال العنف
- اجازة الصيف
- البيت الأبيض
- البيت الابيض
- العلوم السياسية
- المهاجرين غير الشرعيين
- الولايات المتحدة
- اليمين الدستورية
- اليمين المتطرف
- أثار
يعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب غدا الإثنين إلى واشنطن، مُنهيا إجازة استمرت أسبوعين شهدت مشكلات أججت الحملات ضده حتى من قلب فريقه الجمهوري، ولا شيء يوحي بأنها مرشحة للانتهاء قريبا.
وتتكثف الغيوم السوداء في أجواء ولاية الرئيس السبعيني الذي لم يمض على دخوله البيت الأبيض أكثر من سبعة أشهر، في حين تسجّل شعبيته انخفاضا قياسيا مقارنة بأسلافه، ولم يجد ترامب حتى الآن لغة جامعة يخاطب بها الأمريكيين، لا بل يغذي يوما بعد يوم أسلوب الفوضى والارتجال في صلب إدارة القوة الأولى عالميا.
وبين كل الأزمات التي تسبب بها ترامب بنفسه منذ وصوله إلى الرئاسة منذ سبعة أشهر، تبقى الأزمة التي ولدت نتيجة تصريحاته حول أعمال العنف العنصرية في شارلوتسفيل الأكثر إيذاء، فقد أثار عاصفة جديدة من الاستنكار بتأكيده في مؤتمر صحافي صاخب عقده في برجه "ترامب تاور" بنيويورك، أن مسؤولية أحداث شارلوتسفيل تقع على الطرفين.
وسارع نائب الرئيس الديموقراطي السابق آل غور إلى دعوة ترامب إلى "الاستقالة"، في حين دعاه المرشح الجمهوري السابق إلى البيت الأبيض ميت رومني إلى "الاعتذار".
وأصبح قسم كبير من عالم الأعمال يعبّر علنا عن استيائه من ترامب، وكذلك بدأت أصوات الانتقادات تعلو من قلب الحزب الجمهوري بعد أن كانت لمدة طويلة خافتة، وبات الكثيرون من الجمهوريين لا يتورعون عن الاعتقاد بأن هذه الدرجة من التهور في رأس السلطة لا يمكن أن تتواصل لأربع سنوات.
ولخّص السيناتور الجمهوري بوب كوركر الشعور السائد لدى الجمهوريين عندما قال "لم ينجح الرئيس حتى الآن في الإثبات بأنه يملك ما يكفي من الصلابة والكفاءة لتحقيق النجاح"، مع العلم أن هذا السناتور لا يصنف في خانة المناهضين لترامب منذ البداية.
والهدف الأول الذي سيسعى الرئيس ترامب إلى تحقيقه بعد إنهاء إجازته هو إقرار الإصلاح الضريبي الكبير الذي وعد به خلال حملته الانتخابية.
وإذا كان كبار القادة الجمهوريين مقتنعين بهذا الإصلاح فإن الهجمات التي تعرضوا لها من قبل ترامب يمكن أن تعقد النقاشات، وبات الكثيرون يخشون حصول مواجهات داخل الفريق الجمهوري نفسه مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية.