برلماني عراقي: مقتدى الصدر لا يلعب دور رسول دائم

برلماني عراقي: مقتدى الصدر لا يلعب دور رسول دائم
- التقارب بين المذاهب
- الحكومة العراقية
- الدول العربية
- برلمان العراق
- مقتدى الصدر
- منطقة الشرق الأوسط
- نائب رئيس
- أديان
- أزمات
- أزمة
- التقارب بين المذاهب
- الحكومة العراقية
- الدول العربية
- برلمان العراق
- مقتدى الصدر
- منطقة الشرق الأوسط
- نائب رئيس
- أديان
- أزمات
- أزمة
قال نائب رئيس الكتلة البرلمانية عن "التيار الصدري" بالبرلمان العراقي" محمد هوري، إن زعيم"التيار الصدري"، مقتدى الصدر، لا يلعب دور رسول دائم، ولكن يلعب دور الناصح في اتجاه تقريب وجهات النظر بين إيران والسعودية.
وأضاف - في حديث لوكالة "سبوتنيك" الروسية للأنباء- أن الصدر يحث الطرفين على تحكيم العقل والدبلوماسية والتيار الصدري يطمح في نجاحه في هذا كإحدى الخطوات العملية على هذا الطريق، وأن تكون هناك علاقات طيبة ما بين إيران والدول العربية وهذا الأمر يتطلب حسن النية من الطرفين وخاصة الطرف الإيراني لأن الدول العربية شعوبا وحكاما ينظرون إلى القضية نظرة طائفية، وهناك بعض الشخصيات العربية لا تريد كسر هذا الطوق الطائفي".
وأوضح هوري-في حلقة من برنامج "البعد الآخر" المذاع على أثير "سبوتنيك"-الصدر لم يخرج من عباءة أحد، ولا يؤمن بسياسة المحاور سواء المحاور الخليجية أو المحاور الإيرانية، لذلك يراه العرب أنه أصدق شخصية في العراق من الممكن أن تتبنى هذا المشروع لتحطيم الفكرة الطائفية الموجودة، مؤكدا أن الحكومة العراقية لو رأت أن تدخلها سيؤتي بنتائج إن خلصت النوايا في هذا الوقت، من الوارد أن تنجح ولكن هناك حسب رأيه قضايا أكبر، مثل التقارب بين المذاهب الذي يحتاج إلى حوار مجتمعي وحوار أديان وليس مجرد حوار دبلوماسي حتى لا يبقى الاحتقان موجودا داخل النفوس.
وحول ما إذا كان هذا التقارب "السعودي- الإيراني"، سيؤثر إيجابا على أزمة قطر مع الخليج وعلى أزمات منطقة الشرق الأوسط، أوضح هوري، أن قطر مطلوب منها وقف الدعم عن الإرهاب الذي عانى منه العراق ويجب على السعودية أن تحارب أيضا الفكر الذي يؤدي إلى الإرهاب وعلى الطرفين أن يتقاربوا اجتماعيا وليس سياسيا فقط.