رئيس شركة «أكديما»: إنشاء مصانع أدوية بغينيا الاستوائية وتنزانيا وكازاخستان لدعم التصدير والاستحواذ على السوق الأفريقية

رئيس شركة «أكديما»: إنشاء مصانع أدوية بغينيا الاستوائية وتنزانيا وكازاخستان لدعم التصدير والاستحواذ على السوق الأفريقية
- ألبان الأطفال
- أول حوار
- إدارة الشركة
- افتتاح مصنع
- الأمراض الجلدية
- الإعفاءات الجمركية
- الإنتاج الحربى
- الاتفاق المبدئى
- البلاد العربية
- أبحاث
- ألبان الأطفال
- أول حوار
- إدارة الشركة
- افتتاح مصنع
- الأمراض الجلدية
- الإعفاءات الجمركية
- الإنتاج الحربى
- الاتفاق المبدئى
- البلاد العربية
- أبحاث
قالت الدكتورة ألفت غراب، رئيس الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستحضرات الطبية «أكديما»، إن الشركة تسعى بكل قوة للعودة لسابق عهدها، وتأمين السوق الدوائية، خاصة وقت الأزمات لمواجهة ما يعرف بـ«نواقص الأدوية» التى انتشرت مؤخراً، وأوضحت «غراب» فى أول حوار لها بعد توليها مسئولية إدارة الشركة، أن الشركة تعمل على زيادة الاستثمار فى المجال الدوائى والحصول على حصص بعض المساهمين فى الشركات الواعدة، بدلاً من الاستثمار فى شئون الخزانة والودائع.
{long_qoute_1}
■ ماذا عن تاريخ إنشاء شركة أكديما؟
- «أكديما» هى اختصار الشركة العربية للصناعات الدوائية والمستلزمات الطبية، وتأسست من خلال الجامعة العربية سنة 1976بدعوة من الجامعة العربية لتأسيس شركة عربية للأدوية لخدمة الدول العربية وعلى رأسها مصر، حيث كانت القاهرة لها ثقل فى الصناعات الدوائية فى ذلك الوقت، وبعد اجتماعات ومشاورات بين 13 حكومة عربية تم الاتفاق على إنشاء الشركة على غرار الهيئة العربية للتصنيع بقانون خاص، تضمن مجالها ونشاطاتها وطبيعتها وإعفاءاتها وما تتميز به، والغرض الأساسى منها إنشاء الصناعات الدوائية والخامات الدوائية وألبان الأطفال والمستلزمات الطبية وكل ما له علاقة بالمجال الدوائى.
■ ومن المسئول عن إدارة الشركة فى ذلك الوقت؟
- بعد تأسيسها تم إنشاء مجلس إدارة من بعض أعضاء البلاد العربية، برئاسة وزير الصحة المصرى وقت ذلك بالاتفاق، وهى مؤسسة بقانون خاص رقم 556 لسنة 76 وليس بقانون شركات قطاع الأعمال العام 159 أو 203 وتمتعت ببعض الميزات مثل الإعفاءات الجمركية والضريبية لأى فرع من فروعها فى الدول العربية، والقانون يلزم الدول التى بها فروع للشركة بتطبيق الإعفاءات التى تلتزم بها مصر، وتم بدء العمل على إنشاء شركات لتدعيم الصناعات الدوائية فى مصر والوطن العربى، وفى ذلك الوقت كانت توجد شركات لقطاع الأعمال للدواء مثل «سيد والقاهرة والنيل ومصر والنصر» وتم البدء بإنشاء شركات على غرار شركات قطاع الأعمال العام، وبعد خلاف الدول العربية مع مصر بعد كامب ديفيد قرر الرئيس السادات الاستمرار والاعتماد على أنفسنا فى الشركة، ودفعنا حصتنا بالكامل، والسادات أصدر قراراً جمهورياً بتشكيل لجنة مؤقتة لإدارة الشركة بمثابة مجلس إدارة.
■ هل الشركة أصبحت مملوكة بالكامل للحكومة المصرية؟
- هى عبارة عن محفظة أموال تتم إدارتها وتشغيلها فى المجال الدوائى بأموال الحكومة المصرية، وتم البدء فى تنمية وتأسيس الشركات، وأنشأنا شركة إيبيكو بنسبة مساهمة، وشركة الزجاج وفليكس باك لعمل الكبسول وشركة للخامات الدوائية، ومنذ عام 1980 تم بدء التأسيس الفعلى والتدرج فى الشركات، ووصلنا حالياً إلى 19 شركة، منها شركات شقيقة نسبة أكديما بها أقل من 50%، وأخرى تابعة نسبة «أكديما» بها أكثر 50% و«أكديما بها حصة حاكمة بصفتها أكبر مستثمر».
■ ما حصة «أكديما» فى الشركات التابعة لها؟
- حصة «أكديما» فى «إيبيكو» 43.5%، وفى شركة المهن الطبية 44%، وسيديكو 31% وشركة ميباكو 67%، ونمثل أكبر مستثمر فى كل الشركات، ولدينا أولويات لزيادة الحصص.
■ ظهر اسم الشركة مجدداً للنور بأنها ذراع الدولة لتوفير الأدوية.. لماذا اتجهت الأنظار للشركة مؤخراً؟
- بعد أزمة الأدوية التى حدثت مؤخراً بدأت الدولة التفكير فى العودة لشركاتها فى السوق، حتى يكون هناك حائط أمان وقت الأزمات لتغطية الأدوية الحيوية بدون الاحتياج للخارج، والشركة تتبع الحكومة المصرية.
■ وما شركة الإتاحة الحيوية وهدفها؟
- شركة الإتاحة هى معمل يغطى الناحية العلمية المعملية كالأبحاث والتحاليل، وتمت إجازة المعمل وحصوله على شهادة اعتماد الخليج مؤخراً، وهو تحليل مهم جداً فى الدواء قبل تسجيل الدواء لمعرفة أعراضه الجانبية وتأثيره على المواطن من عدمه، ودول الخليج تسمح بتسجيل الدواء فى دولة فى حالة إجراء التحليل بمعمل شركة الإتاحة وحصلنا على إجازة الاعتماد منذ شهرين.
{long_qoute_2}
■ وما الأثر الإيجابى العائد على الدواء المصرى؟
- فرصة لأى من شركات الدواء المصرية لتسجيل الدواء فى أى بلد عربى يحصل على شهادة تحليل من شركة الإتاحة «الإسبر» ويقدم الشهادة فى دول الخليج، وتتم إجازة تسجيل الدواء، كما أنها خطوة مهمة للاعتماد الدولى، وهو الـ FDA أو EMA أو WHO ومن ضمن شروطهم أن هذا الاعتماد يعتبر ميزة وخطوة للحصول على اعتمادهم، فضلاً عن أن شهادة اعتماد الخليج تطبق المعايير الدولية حالياً.
■ وماذا عن شركة أكديما إنترناشيونال؟
- هى إحدى الشركات التابعة لأكديما، ونشاطها تجارى وصناعى، وتم افتتاح مصنع للهرمونات بها مؤخراً لتغطية النواقص الخاصة بمنع الحمل، ونجرى إنتاج 40 صنفاً معظمها أقراص، منها الأحادى والمركب، ووردنا 3 ملايين شريط لوزارة الصحة، فضلاً عن عقار حديث «لاكتيفينول» للسيدات أثناء الرضاعة، وسعره فى حدود 10 جنيهات والمماثل له بـ18 جنيهاً، وتلك هى المسئولية المجتمعية الخاصة بأكديما، كما نجرى تسجيل باقى الأصناف من إنتاج المصنع، ونجرى تسجيل 12 صنفاً تسجيلاً سريعاً، فضلاً عن خطوات تسجيل حقن منع الحمل، والمصنع سينتج هرموناً لتزويد الخصوبة وعلاج العقم والهرمونات العلاجية والكورتيزون، وهى مجموعات دوائية تحت الهرمون لعلاجات أمراض أخرى.{left_qoute_1}
■ وماذا عن خطتكم لحل أزمة توفير المحاليل الطبية؟
- نعمل على توفير المحاليل الطبية من خلال إنشاء خطَّى إنتاج، أحدهما فى شركة المهن الطبية وآخر بشركة «أكديما إنترناشيونال»، وبالتوازى مع ذلك نجرى الإجراءات النهائية لشراء مصنع خاص، وهو مصنع «المتحدون»، كما وقعنا بروتوكول تعاون بين الإنتاج الحربى وفاكسيرا وأكديما لإنشاء مصنع محاليل على أرض تابعة لفاكسيرا بـ6 أكتوبر على مساحة 7 آلاف متر، ولن يكون خاصاً بالمحاليل الدارجة، ولكن نخطط لإنتاج المحاليل الخاصة بالعناية المركزة التى تكمن المشكلة فى نقص إنتاجها وليس فى سعرها ونجرى تحديد التكلفة.
■ وما آخر تطورات الصفقة حالياً؟
- المستشار القانونى يجرى دراسة العقود حالياً وهناك بعض الأمور اللوجيستية القانونية يتم إجراؤها لإنهاء الصفقة، وجارٍ الاتفاق على شراء مصنع المحاليل الطبية الخاص والمعروف إعلامياً بمصنع المحاليل المتسبب فى وفاة 8 أطفال بمحافظة بنى سويف وتم الاتفاق المبدئى مع ملاك المصنع، وحالياً فإن الشركة فى المرحلة النهائية للتفاوض معهم.
■ وماذا عن توفير الأدوية؟
- شركة إيبيكو تجرى إنتاج أدوية فيروس «سى» وهى «السوفوسبوفير» و«الداكلاتاسفير» تمهيداً لطرحهما فى السوق والتصدير لأفريقيا، كما أنه وقت أزمة الأدوية لم يكن عندنا نقص فى الأنسولين، واستحوذنا على مصنع «لى لى» من خلال المهن الطبية وننتج 12 مليون فيال أنسولين فى السنة واحتياج السوق من 10 لـ11 مليوناً.
■ وماذا عن السوق التنزانية؟
- ندرس السوق التنزانية حالياً ونجرى التحضير لزيارة قريبة لخدمة شرق أفريقيا «بنعمل زى مجمع دوائى نقدر نصنع أكثر من صنف لأكثر من شركة هناك بدل التصدير تام الصنع نصنع هناك» كما نجرى إنشاء مصنع فى كازاخستان وتم توقيع اتفاقية ونستهدف تصدير الدواء لدول روسيا من خلال كازاخستان.
■ ومن المساهمون فى شركة «أفرى فارم»؟
- الشركة مساهمة مع القطاع الخاص وتتبع «أكديما» بقانون 159 وهدفها الوجود فى أفريقيا لأن المستقبل فى التصدير لأفريقيا لأنها تعتمد على فرنسا والدول الأوروبية، والرئيس السيسى تبنى التصدير لأفريقيا عن طريق لبنان، حيث وقعنا بروتوكول ميزات متبادلة مع السوق اللبنانية لتسجيل مجموعة إضافية من الأدوية وبأسعار مميزة للتغلب على بند التصدير بنفس سعر بلد المنشأ «والأسعار عندنا رخيصة» والسوق اللبنانية تعتمد على الاستيراد بنسبة 100% ووفود لبنانية أجرت زيارات للشركة برئاسة الدكتور ربيع حسونة رئيس اتحاد الصيادلة العرب السابق.
{long_qoute_3}
■ وماذا عن مصنع ألبان الأطفال «لاكتو مصر» التابع للشركة؟
- المصنع طاقته الإنتاجية 36 مليون عبوة وسيعمل على توفير ألبان الأطفال المدعمة لوزارة الصحة وتم توقيع اتفاقية بين مصنع «لاكتو مصر» وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التابع للقوات المسلحة لتوفير احتياجات مصر العام المقبل والمقدر بـ18 مليون عبوة ويجرى دراسة التنفيذ حالياً والتنسيق لشراء الخامات الأولية والزيوت.
■ وهل لديكم خطط لإنشاء مصانع خامات دوائية؟
- نجرى دراسة إنشاء مصنع نواة للمواد الخام لإنتاج اللاكتوز الخامة الرئيسية للدواء، وهى مادة إضافية غير فعالة مهمة فى صناعة الدواء، ولكنها أساسية ونستورد كميات كبيرة جداً منها، واحتياج مصر من هذه المادة يصل لنحو مليار طن.
■ كم عدد الدول التى تقوم «أكديما» بالتصدير إليها؟
- شركة إيبيكو تصدر لـ62 دولة ومنها بعض الدولة الأوروبية كما نصدر لإنجلترا وألمانيا ورومانيا والدول الروسية وكازاخستان.
■ وما عدد الأصناف الدوائية التى تقوم أكديما بإنتاجها؟
- نعمل على 34 مجموعة دوائية بإجمالى 814 صنفاً وسنصل لـ900 صنف بإنتاج أصناف أدوية الهرمونات من خلال المصنع الجديد ومنها مجموعة المضاد الحيوى ومجموعة الأمراض الجلدية ومجموعة القطرات ومجموعة الجهاز الهضمى والجهاز التنفسى.