«دمنهور العام»: عجز فى الأنسولين وأدوية «المخ» والتمريض.. ومشاجرات أمام العيادات بسبب «الدور»

«دمنهور العام»: عجز فى الأنسولين وأدوية «المخ» والتمريض.. ومشاجرات أمام العيادات بسبب «الدور»
- اتهامات ا
- العيادات الخارجية
- المبنى الجديد
- المستشفيات العامة
- توقيع الكشف الطبى
- حجز التذاكر
- زحام المرضى
- طاقم التمريض
- قسم الجراحة
- أدوار
- اتهامات ا
- العيادات الخارجية
- المبنى الجديد
- المستشفيات العامة
- توقيع الكشف الطبى
- حجز التذاكر
- زحام المرضى
- طاقم التمريض
- قسم الجراحة
- أدوار
قبل مواعيد العمل الرسمية بساعة، توافد المرضى على مستشفى دمنهور، بعضهم اتخذ دوره فى الطابور أمام شباك حجز التذاكر، بينما توجّه البعض الآخر إلى الكراسى البلاستيكية المخصّصة لانتظار المرضى، ومن فشل فى إيجاد مقعد له، سارع إلى الجلوس على الرصيف، فى انتظار وصول الأطباء. فى التاسعة صباحاً بدأ الأطباء فى التوافد، وبدأ مع وصولهم نشوب المشاجرات أمام العيادات، خصوصاً عيادة قسم الجراحة، بعد اتهامات المرضى أحد الموظفين بالتلاعب فى الأدوار، وإدخال مرضى قبل ميعادهم على حسابهم، وهو ما جعل العامل يشتاط غضباً، صارخاً فى المرضى، طالباً منهم الابتعاد عن باب العيادة، وإلا سيقوم بمنع دخول المرضى إلى العيادة ووقف العمل إذا استمروا بالشكوى.
ورصدت «الوطن»، خلال جولتها بمستشفى دمنهور، وجود عجز فى أعداد طاقم التمريض، حيث إن أغلب العيادات الخارجية كان يوجد بها موظفون إداريون وأمن ينظمون دخول وخروج المرضى من العيادات، على عكس المستشفيات العامة والمركزية الأخرى، وكان يوجد بالعيادة الواحدة ممرضة أو اثنتان لمساعدة الطبيب وجمع الكشوفات من المرضى وتنظيم عمليات الدخول.
فى الجانب الآخر من العيادات، كانت عيادة الباطنة، فى المبنى الجديد، الذى كانت حالته أفضل، حيث تم تخصيص مقاعد بأعداد كبيرة تتناسب مع زحام المرضى على العيادات، توجه صحفى «الوطن» إلى العيادة لتوقيع الكشف الطبى عليه، فأخبر الطبيبة بحالته المرضية، وسألته دون توقيع الكشف الطبى عليه: «هل تريد أن أصرف لك العلاج من صيدلية المستشفى، أم أكتب لك دواءً تشتريه من الخارج؟»، فأخبرها بأنه يريد العلاج من داخل المستشفى، فكان ردها: «هاكتب لك نص الدوا من المستشفى ونصه إبقى اشتريه من بره أفضل، لأن الدوا اللى فى المستشفى غير فعّال ومش هيجيب معاك أى نتائج فى حال استخدامه»، وبالفعل قامت الطبيبة بكتابة دواء يُصرف من داخل صيدلية المستشفى وباقى الدواء من الخارج.
وبالتوجه إلى صيدلية المستشفى، ارتد العشرات من المرضى غاضبين، بعدما أخبرهم مسئول الصيدلية بأنه لا يوجد دواء الأنسولين لمرضى السكر، إضافة إلى أدوية زيادة الكهرباء فى المخ، ويقول أحد مرضى السكر الموجود أمام الصيدلية: «بقالى شهرين كل لما آجى أسال عن الأنسولين يقولوا لى مفيش، مع إننا سمعنا أكتر من مرة فى الإعلام إن المشكلة دى اتحلت، وكل يوم يقول لك تعالى بكرة، تعالى بعده، وفى الآخر مفيش حاجة بتيجى، ومش عارفين نعمل إيه؟».