خبراء أمنيون: «الدوريات» مؤهلة للتعامل مع الخطر لكن «المفاجأة» تقلب الموازين

خبراء أمنيون: «الدوريات» مؤهلة للتعامل مع الخطر لكن «المفاجأة» تقلب الموازين
- أحكام قضائية
- أسلحة ثقيلة
- أمين شرطة
- إسرائيل ب
- اغتيال ضابط
- الأكمنة الثابتة
- الأمن الوطنى
- أبراج مراقبة
- أجهزة
- أحكام قضائية
- أسلحة ثقيلة
- أمين شرطة
- إسرائيل ب
- اغتيال ضابط
- الأكمنة الثابتة
- الأمن الوطنى
- أبراج مراقبة
- أجهزة
أكد عدد من الخبراء الأمنيين أن استهداف الإرهابيين للكمائن المتحركة المتمثلة فى سيارات الشرطة يرجع إلى ثبات توقيت خروج تلك السيارات وخطوط سيرها، كما أجمعوا على أن سبب سقوط الضحايا يرجع إلى توافر عنصرى المفاجأة والمبادأة، غير أن هؤلاء الخبراء تباينت آراؤهم حول تسليح وتجهيزات الدوريات المتحركة، فبينما أقر البعض بأن القوات مؤهلة، ولديها أسلحة تستطيع التعامل مع الإرهابيين، ذهب البعض الآخر إلى ضرورة تغيير سيارات الشرطة بأخرى مصفحة تستطيع حماية مَن بداخلها.
وقال اللواء مجدى بسيونى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إنه نادى مراراً وتكراراً بنصيحة أمنية مفادها أنه «لا للثبات»، بمعنى أنه لا داعى للأكمنة الثابتة، لأنها مستهدفة، لكنه قال «لا غنى عن الأكمنة الثابتة الحدودية، وهى التى تقع على حدود المحافظات، لكن بشروط وبضوابط ومقومات تتمثل فى عدة نقاط، النقطة الأولى هى أن نحيط الكمين بأبراج مراقبة، وتكون تبادلية، أى يتم تغيير القائمين عليها بالتبادل كل 8 ساعات على أقصى تقدير، حتى تتم الرؤية عن بُعد مع تزويدها بنظارات معظمة، حتى تتم المراقبة عن بُعد، وأسلحة ثقيلة حتى يتم التعامل مع الهدف من أعلى، وبذلك تكون السيطرة وسحق الهدف شيئاً مؤكداً، وثانياً أنه فى حالة شك أبراج المراقبة فى سيارة، وذلك عن طريق سرعة دخولها على الكمين، يتم التعامل معها على الفور من خلال تلك الأبراج، وثالثاً يتم عمل نقاط أمنية متبادلة فى محيط الكمين، حتى يتم التعامل مع الهدف بسهولة، ويفشل فى الهرب. وأضاف أنه بالنسبة إلى استبدال الأكمنة الثابتة بسيارات الشرطة المتحركة، فهى لم تختلف كثيراً، حيث تم الخروج من ثبات إلى ثبات آخر، رغم أنها سيارة متحركة وليست ثابتة، لكن تقوم قوة الكمين بالخروج فى ساعة معيّنة، وتمر فى طريق معين، وتتمركز فى مكان معين، وكل ذلك ثبات يعتمد عليه الإرهابى، حيث لا توجد عملية إرهابية نُفذت دون رصد، وعلى سبيل المثال حادث اغتيال ضابط الأمن الوطنى فى الخانكة، فهو هدف متحرك وليس ثابتاً، حيث يقوم كل يوم جمعة بالصلاة فى المسجد، الذى تم اغتياله أمامه، فهنا ثبات التوقيت والمكان والطريق الذى يمر به للوصول إلى المسجد، لذلك كان هدفاً سهلاً للإرهابيين، وكذلك محاولة اغتيال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق، فى المسجد، تدل على أنه هدف ثابت ويسهل رصده، حيث يقوم يوم الجمعة بالذهاب إلى المسجد للصلاة، فهنا التوقيت ثابت، وكذلك المكان.
{long_qoute_1}
وأوضح أن الحل لتجنب استهداف «الكمائن المتحركة» هو التغيير المستمر فى توقيت خروج تلك السيارات، بالإضافة إلى تغيير خط السير، وكذلك تغيير نقاط التمركز، حيث إن تلك السيارات لن تظل طوال فترة عملها تتجول فى الشوارع، دون تمركز، وهذه الحالة سوف يصعب رصدها من قبل الإرهابيين، لأنها أصبحت هدفاً متحركاً لن يتوقع غداً سوف تمر من أين، أو نقطة تمركزها غداً سوف تكون أين.
أما اللواء فاروق المقرحى، مساعد وزير الداخلية الأسبق، فقال إنه فى البداية من غير الصحيح أن نطلق على سيارات الشرطة وصف كمائن ثابتة، حيث إنها تسمى «قول أمنى»، إذا كانت تتكون من أكثر من سيارة شرطة، وبين كل سيارة والأخرى مسافة تُحدّد بالأمتار، ويكون أفراد تلك السيارات من الضباط الحاصلين على فرق تدريبية، مثل قوات الصاعقة، بمعنى أنه يمكنهم التعامل مع أى إرهابى، وأما إذا كانت سيارة شرطة واحدة، فتسمى دورية أمنية، أو دورية راكبة، وأفرادها فى الغالب عبارة عن أمين شرطة، وهو قائدها، وعدد من الأفراد، وهؤلاء أيضاً يمكنهم التعامل مع الإرهابيين، حيث إنهم حاصلون على فرق تدريب فى معسكر قوات الأمن، وما يحدث من خسائر عقب استهداف تلك السيارات يكون بسبب عنصرى المفاجأة والمبادأة، وهو حتماً لا بد أن يُسفر عن وقوع ضحايا من قِبَل قوات الشرطة، وخير دليل على ذلك عندما اجتمع الرئيس جمال عبدالناصر بالقوات فى سيناء، وقال لهم إن الأمريكان يطلبون ألا نبدأ بضرب إسرائيل، وأن نأخذ الضربة، ثم نضرب، فرد عليه الفريق أول صدقى محمود، قائد القوات الجوية وقتها، بأن اللى هياخد الضربة الأولى هيموت، فرد عليه الرئيس جمال عبدالناصر، قائلاً «طور نفسك»، وصدق الفريق صدقى فى ذلك، وانتظرنا حتى بدأت إسرائيل بالضربة الأولى، ولم نستطع الرد بسبب عنصرى المفاجأة والمبادأة. وأضاف «المقرحى» أنه لا بد من تنظيم القوات داخل السيارة، وألا يجلسوا فى مكان واحد، بالإضافة إلى سرعة قوات الأمن فى التوصل إلى الإرهابيين المنفذين لتلك الجرائم، والإعلان للرأى العام، لأن ذلك سوف يؤكد للإرهابيين أن مصر لديها جهاز شرطة قوى، ولن يفلت إرهابى، وهنا سوف يتردّد أى إرهابى فى تنفيذ أى عملية، لأنه سوف يكون مصيره الموت، سواء بالتصفية أثناء عملية القبض عليه أو بالإعدام عن طريق المحاكمة، وفى كلتا الحالتين مصيره سيكون الموت.
من جانبه، قال اللواء مصطفى باز، مساعد وزير الداخلية الأسبق، إن فلسفة الكمائن المتحركة، المتمثلة فى سيارات الشرطة التى تجوب الشوارع، هو شعور المواطن بالأمن والأمان، وكذلك فرض سيطرة الدولة، ولا يمكن الاستغناء عنها، وهذه الفلسفة موجودة فى كل الدول، وحتى لا ينال منها الإرهاب الخسيس لا بد من الاستعانة بسيارات مصفحة لحماية القوه الأمنية الموجودة داخل السيارة، بالإضافة إلى تغيير ميعاد تحركها، وكذلك تغيير خط السير حتى يفشل الإرهاب فى رصدها، وكذلك لا بد من وجود كاميرات مراقبة فى الميادين والشوارع، لأنها سوف تُحد كثيراً من تلك العمليات.
وواصل كلامه قائلاً: «وكذلك لا بد من تقليل ساعات العمل، لتصبح 4 ساعات فقط، لأن العنصر البشرى لا يستطيع الاستمرارية فى أى شىء، بمعنى أن فرد الأمن فى الساعات الأولى من خدمته يكون فى انضباط، ومستعداً كامل الاستعداد، لكن مع مرور ساعات العمل تجده يتراخى، وبالنسبة للقضاء على الإرهاب، سواء كان على سيارات الشرطة أو غيرها، فلا بد من جمع المزيد من المعلومات الخاصة بنساء الإخوان، لأنه من الممكن والمرجّح أن هؤلاء السيدات اللاتى يكون أزواجهن فى السجون رهن التحقيق، أو لتنفيذ أحكام قضائية، يقمن بأدوار أزواجهن، وهذا لا يتعارَض مع الدين الإسلامى، ولا العادات أو التقاليد الخاصة بنا كشرقيين، لأننى أتحدث عن معلومات فقط، وذلك من خلال أجهزة المعلومات الموجودة بالدولة، فهم أعلم بعملهم جيداً، ويعرفون كيف يجمعون المعلومات عن هؤلاء السيدات.