بروفايل: فريد شوقى «ملك الشاشة»

بروفايل: فريد شوقى «ملك الشاشة»
- أعمال مميزة
- الدراما التليفزيونية
- الدرجة الثالثة
- الدفعة الأولى
- السقا مات
- السينما التركية
- السينما المصرية
- المعهد العالى
- باب الحديد
- تقدم العمر
- أعمال مميزة
- الدراما التليفزيونية
- الدرجة الثالثة
- الدفعة الأولى
- السقا مات
- السينما التركية
- السينما المصرية
- المعهد العالى
- باب الحديد
- تقدم العمر
«الفريد» لم يكن مجرد اسم بل حالة ارتبطت به على مدار حياته الفنية التى امتدت إلى نصف قرن، فكان فريداً بحق فى أدائه، وفى تقلبه بين أدواره وشخوصه، وفى علاقته بجمهوره، وفى نجوميته التى اقتنصت له ألقاب «الملك»، و«وحش الشاشة» و«ملك الترسو»، كان فريداً بذكائه فى التعامل مع السينما التى نفذت إلى كل حواسه وتمكنت منه ففتحت له أبواب النجومية شاباً ورجلاً ناضجاً وكهلاً، ليضرب بمقاييس الوسامة والسن عرض الحائط، فيظل فريد شوقى اسماً بارزاً فى عالم الفن بالرغم من مرور 19 عاماً على رحيله.
طفل صغير يسحبه والده من يده بينما عيناه معلقتان بالمسرح تتشربان كل السحر والجنون، يحقق الشاب الصغير المولود فى القاهرة عام 1920 حلمه الأول بمشاركة فرق ومسارح الهواة، قبل أن يحصل على دبلوم معهد الهندسة التطبيقية، وبمجرد أن تسنح له الفرصة يلتحق بفرقة يوسف وهبى المسرحية، ليؤدى أدواراً صغيرة ومحدودة، سريعاً يصبح الشاب الصغير ممثلاً رئيسياً بالفرقة، ويلتحق بالدفعة الأولى من المعهد العالى للتمثيل، يحصل على أول أدواره السينمائية فى فيلم «ملاك الرحمة»، يتبعها بعدد كبير من الأعمال يؤدى فيها شخصية الشرير، ليصبح صورة نمطية للشرير فى السينما المصرية.
«الأسطى حسن» 1952، كان البداية السينمائية الحقيقية للنجم فريد شوقى، إذ كتب قصة الفيلم تاركاً إخراجه لصلاح أبوسيف، تلاه بعد ذلك بعامين الفيلم الأشهر «جعلونى مجرماً» 1954، وخلال تلك الفترة قدم مجموعة من الأعمال التى دعمت وجوده كنجم مفضل لجمهور الدرجة الثالثة من السينما، أو «الترسو»، كما تعاون مع مجموعة من المخرجين لتقديم أعمال مميزة على الجانب الإبداعى وليس التجارى فقط، منها «باب الحديد» 1958، و«بداية ونهاية» 1960، بالإضافة إلى فيلمى «الفتوة» 1957، و«السقا مات» 1977، ليصبح النجم الأول دون منازع، كما قدم عدداً من الأعمال فى السينما التركية، بجانب أفلام استعرض من خلالها القدرات الكوميدية التى يمتلكها منها «الزوج العازب» 1966، و«صاحب الجلالة» 1963، ومع التقدم العمرى لم يبتعد فريد شوقى عن الشاشة بل صار أداؤه أكثر نضجاً وثقلاً، حين وزع إبداعه ما بين الدراما التليفزيونية والسينمائية، حتى المسرح الذى نجح فيه حين انضم فى الستينات إلى فرقة نجيب الريحانى، عاد إليه مرة أخرى فى التسعينات ليقدم مسرحية «شارع محمد على»، التى حققت نجاحاً كبيراً عند عرضها، قبل أن يرحل عن عالمنا فى 27 يوليو 1998.