"دبي السينمائي" يعرض "باب الحديد" و"المومياء" في لوس أنجلوس

"دبي السينمائي" يعرض "باب الحديد" و"المومياء" في لوس أنجلوس
أعلنت "أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية" بالتعاون مع "مهرجان دبي السينمائي الدولي" عن تقديم سلسلة من العروض السينمائية التي تستمر يومين، تحت عنوان "كلاسيكيات السينما العربية"، وذلك يوم الجمعة 13 يونيو، والسبت 21 يونيو بمسرح "بينغ" في لوس أنجلوس.
وكان "مهرجان دبي السينمائي الدولي" أصدر كتاباً بعنوان "سينما الشغف: قائمة مهرجان دبي السينمائي لأهم 100 فيلم عربي"، خلال دورته السابقة، وذلك ضمن احتفالاته بمرور عشرة أعوام على انطلاقه، وقد جاء الكتاب نتيجة لاستفتاء على أهم الأفلام في تاريخ السينما العربية، شارك فيه أكثر من 500 من نخبة النقّاد والمخرجين والكتّاب والروائيين والأكاديميين وخبراء صناعة السينما من كافة أرجاء العالم العربي والغربي.
وتأتي سلسلة عروض "كلاسيكيات السينما العربية" كإحدى مبادرات التواصل التي تطلقها "أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية"، لتجمع من خلالها أعضاء الأكاديمية الذين يمثلون مجموعة من خبراء صناعة السينما والمخرجين وعشاق الفن السابع من جميع أرجاء العالم. وأعلنت الأكاديمية أيضاً عن تأهل "مهرجان دبي السينمائي الدولي" وانضمامه إلى قائمة المهرجانات التي تُرشح أفلاماً تشارك في جائزة أوسكار أفضل فيلم قصير، وبموجب هذا الإعلان سيتمكن "دبي السينمائي" من ترشيح الأفلام المشتركة في جائزة "المهر العربي" و"المهر الآسيوي الأفريقي" للمشاركة في جوائز الأوسكار، ليكون بذلك أول مهرجان في العالم العربي ينضم إلى تلك القائمة، حيث ستتمكن الأفلام التي فازت في الدورة العاشرة من الترشح لدخول منافسات جوائز الأوسكار 2015.
وستعرض الأكاديمية ثلاثة أفلام من بين قائمة مهرجان دبي السينمائي لأهم 100 فيلم عربي هي:
فيلم "المومياء" للمخرج المصري شادي عبدالسلام (1930- 1986)، والذي تصدر فيلمه قائمة كتاب "سينما الشغف: قائمة مهرجان دبي السينمائي لأهم 100 فيلم عربي"، ويُعرض يوم الجمعة 13 يونيو الساعة 7:30 مساءً. وتدور أحداث الفيلم في عام 1881 حول قبيلة الحربات التي تبحث عن الآثار الفرعونية في مدينة طيبة القديمة، وهي مستوحاة من واقعة حقيقية تتمثل باكتشاف "خبيئة جبل الدير البحري" وقد طال انتظار عرض هذا الفيلم على مستوى عالمي، وخاصة بعد أن قام باستعادته بترميمه المخرج الأميركي مارتن سكورسيزي في عام 2009 عبر مؤسسته "مؤسسة السينما العالمية".
ويعرض يوم الجمعة 13 يونيو في الساعة 9:20 مساءً فيلم "باب الحديد" للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين (1926 – 2008)، والذي احتل المرتبة الثانية في القائمة. وتدور أحداث الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1958، في محطة القطارات المركزية في القاهرة، التي اشتهرت باسم باب الحديد، ويرسم لوحة مستوحاة من واقع حياة المهمشين في المجتمع المصري.
وتختتم سلسلة عروض "كلاسيكيات السينما العربية" بعرض فيلم "بيروت الغربية" يوم السبت 21 يونيو الساعة 7:30 مساء، للمخرج اللبناني زياد دويري، الذي يحل ضيف شرف على أمسية العرض. تدور أحداث الفيلم الذي تم إنتاجه عام 1988 بينما تضع الحرب الأهلية اللبنانية أوزارها في ربيع 1975، إذ يتتبع العمل خطى مراهقين من القسم المسلم من بيروت ليكشف لنا دراما تفاعلية تخلط بين الأحداث الشخصية والتاريخية، إبان تلك الحرب في دراما تمتزج فيها الأحلام الطفولية بوقائع الحرب.
وحول أمسيات "كلاسيكيات السينما العربية" قال سيد جانيس، رئيس لجنة التواصل الدولية: "إن حيوية السينما العربية كما نراها اليوم مدينة بالكثير للإرث الكبير، والتاريخ المشرّف لصنّاع السينما العرب، ونحن سعداء في الأكاديمية بتقديم مجموعة من أقوى الأفلام والفنانين العرب الأكثر تأثيراً في مسيرة السينما العربية من خلال هذه السلسلة من العروض التي نستضيفها هنا في لوس أنجلوس".
بدوره، قال عبدالحميد جمعة، رئيس "مهرجان دبي السينمائي الدولي": "جرى صياغة تشكل قائمة مهرجان دبي السينمائي لأهم 100 فيلم عربي بصورة مرجعية مرجعاً لمن يرغب في الاطلاع على تاريخ السينما العربية أو يود استكشافها للمرة الأولى، ولا شك أن شراكتنا مع الأكاديمية ستلقي بالكثير من الضوء على الأفلام التي تتضمنها هذه القائمة، وتزيد من مساحة الجمهور الدولي للسينما العربية وتعريفه بالتراث السينمائي للمنطقة".
وأضاف: "سعدنا كثيراً بإعلان الأكاديمية عن انضمام "مهرجان دبي السينمائي الدولي" إلى قائمة المهرجانات التي تُرشح أفلاماً تشارك في جائزة أوسكار أفضل فيلم قصير، وهذه بمثابة فرصة لا مثيل لها لصنّاع السينما العرب، ونحن نتطلع إلى الارتقاء بمستوى تعزيز حضور السينما العربية على الساحة العالمية".