بالفيديو| ملخص اليوم الأول لمؤتمر الشباب الرابع بالإسكندرية

بالفيديو| ملخص اليوم الأول لمؤتمر الشباب الرابع بالإسكندرية
افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤتمر الشباب الدوري الرابع بالإسكندرية، في حضور الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، والمهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، والعديد من الوزراء وكبار مسؤولي الدولة وأعضاء مجلس النواب، وعدد من رؤساء الأحزاب السياسية والنقابات المهنية والجامعات، والعديد من المثقفين والصحفيين والإعلاميين، وممثلي المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي لحقوق الإنسان.
وبدأ المقرئ الشيخ ياسر محمود الشرقاوي المؤتمر بآيات بينات من سورة "الكهف"، والتي ورد فيها ذكر الشباب الذين آمنوا بربهم، وهربوا بأنفسهم ودينهم من بطش قومهم، فنجاهم الله 300 مائة سنين وجعلهم آية لمن خلفهم.
وظهرت الطالبة مريم فتح الباب، الأولى على الثانوية العامة، وهي تجلس بجوار الرئيس عبد الفتاح السيسي، أثناء المؤتمر، وأذيع فيديو في بداية المؤتمر للترويج لـ"منتدى الشباب العالمي"، ووجه الرئيس السيسي خلال الدعوة لشباب العالم للاجتماع في مصر، ولاقت الدعوة ترحيبا من عدد من شباب دول العالم، الذين ظهروا في الفيديو وهم متحمسون للفكرة.
كما عرض فيلم تسجيلي يتناول طموحات الشباب، سجله شاب بساق واحدة يدعى "ياسين الزغبي"، الذي طاف محافظات الوجه البحري على دراجة ليسجل أحلام وأفكار الشباب، وعلق ياسين بأن الفيلم كان من أجل الاستماع لصوت الشباب "الشباب اللي لازم يتسمع.. إحنا لازم نوصل صوتنا"، وخلال الفيلم وجه بائع "تين" يدعى عبدالرحيم، ويبلغ من العمر 24 عاما، رسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، قائلا: "الغلا اللي إحنا فيه.. الراجل الغلبان اللي معندوش دخل والفلاح يعمل إيه وسط الناس دي؟". وأثنى الرئيس على مجهود ياسين في إنتاج مثل هذا الفيلم وشكره على كلمته واحتضنه وقبل رأسه عقب انتهاء الجلسة.
ومع بدء الجلسة الثانية، بعنوان "رؤية مصر 2030"، تحدثت وزيرة التخطيط عن أهداف "رؤية 2030" مؤكدة أن هذا لا يعني تجاهل المشكلات الحالية، بل يعني أن يكون لدينا هدف أثناء عملنا على حل هذه المشكلات، كما تحدث وزير التربية والتعليم عن نظام جديد للتعليم سيبدأ تطبيقه على الأطفال في العام 2018، بحيث تتخرج أولى دفعاته في العام "2030".
وعلق الرئيس عبدالفتاح السيسي على نظام الثانوية الجديد الذي أعلنه وزير التربية والتعليم، قائلا: "لن نتخذ إجراءات أو نجري تعديلات لا نضمن نجاحها بنسب حاسمة". وأوضح السيسي أنه "يجب دراسة اتجاهات المصريين نحو التعليم، وما إذا كان هدفهم تشكيل المعرفة الحقيقية لأبناءهم وبناتهم، وتابع "ولا عايز يبقى معاه شهادة عشان يكون قايم بدوره تجاه ابنه أو بنته".
وقال السيسي: "لا أعرف ما إذا كان نظام الثانوية العامة التراكمي سيؤتي ثماره أم لا"، لافتا إلى أنه حين يطبق الأمر على أرض الواقع، قد نجد ما يعرقل التنفيذ. وشدد على أن الأمر يتعلق برغبة المجتمع وفهمه للتعليم "هتلاقي حد يقولك ابتدوا اعملوا النظام ده بس مش مع ولادي".
ورد الوزير على السيسي قائلا: "بنوعد حضرتك بأن أي اختلاف في النظام سنطبقه بعد دراسة مفصلة "مرة واتنين وتلاتة".
وتطرق السيسي إلى مسألة الرواتب قائلا: "لو كل واحد في دماغه حاجة وقام اتكلم فيها هيبقى الكلام مش مظبوط، فكروا قبل ما تتكلموا، هل أنا مش عارف إن المرتبات مش جيدة؟ طبعا مش جيدة، مفروض نزود المرتبات بس منين.. وإنت بتطرح الطرح ده قوللي أجيبه منين".
وأضاف السيسي: "إحنا بنقعد القعدة دي عشان نسمع بعض وأشكيلكم وتشكولي"، وتابع موجها حديثه لوزير التربية والتعليم: "إنت بتقوللي الدنيا غالية وإنت بتضغط علينا، إحنا في دايرة العوز.. عوز الدولة وأنا بقولها على الملأ.. قدامنا خيارين، يا نكافح ونصبر ونوصل بفض الله سبحان وتعالى، يا نقول مفيش فايدة ونركن، أو نشحت والناس ما بتشحتش حاجة خالص".
وتحدث وزير الإسكان الدكتور مصطفى مدبولي عن خطر الزيادة السكانية، وأن الأعوام من 2011 إلى 2014 شهدت أسوأ زيادة سكانية في تاريخ مصر.
وعلق الرئيس السيسي على حديث وزير الإسكان قائلا: "الإرهاب والزيادة السكانية أكبر خطرين بيواجهوا مصر، إحنا حطينا الناس اللي بتحاول تقتلنا مع الزيادة السكانية لأنه بيقلل فرص مصر إنها تطلع لقدام".
وتابع: "السيد المصري الفاضل انتبه أنت مسؤول أمام الله قبل أن تسأل أمام وطنك عن الأولاد اللي هتجيبهم، يا ترى قدراتك المالية تتيح لك أن تنفق عليهم؟ لو قلت لأ يبقى أقولك أنت هتتحاسب.. إنت بتضيع أولادك وبتجيبهم وبتقول معاهم رزقهم". واستكمل: "الدولة سترعى أبناءك دول ولادنا كلنا، بس إنت شارك معانا، إحنا عايزين نقفز إلى الأمام".
كما شارك الرئيس عبدالفتاح السيسي في جلسة "اسأل الرئيس"، في ختام فعاليات اليوم الأول، حيث رد على الاستفسارات التي وردت من المواطنين حول مختلف الموضوعات التي تحظى باهتمام مختلف أطياف المجتمع.
وحرص الرئيس في مستهل الجلسة، على الإعراب عن امتنانه لردود أفعال المواطنين على التطورات التى تشهدها مصر، مشيراً إلى تقديره لموقف الشعب المصرى من إجراءات الاصلاح الاقتصادي، وهو ما كان موضع إعجاب من جانب المجتمع الدولي.
وركز جانب من استفسارات المواطنين حول موضوع مكافحة الإرهاب وموقف مصر من الدول الداعمة للإرهاب، حيث أكد الرئيس أن المنطقة عانت خلال الأعوام السبعة الماضية من التدخلات في الشؤون الداخلية للدول ودعم الجماعات المتطرفة، ما أدى إلى تدهور أوضاع عدد من الدول، حيث كانت مصر قريبة من ذات المصير.
وأضاف أن من ثوابت السياسة المصرية عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى أو التآمر على أحد ولا سيما دول الجوار.
وأوضح الرئيس أن مصر طالبت بضرورة التعامل مع كل الجماعات الإرهابية على قدم المساواة، بحيث لا يتم التركيز على جماعة واحدة دون باقي الجماعات الإرهابية، التي تختلف في المسميات ولكن تتفق في نفس المبادئ والوعاء الفكري.
وأكد الرئيس أن مصر وقفت منذ البداية ضد الدول التي تدعم الإرهاب والفكر المتطرف، مشيراً إلى أنها متمسكة بهذا الموقف ولن تتراجع عنه، خاصة وأن مطالبها مشروعة.
وأضاف أنه خلال الأربع سنوات الأخيرة أدركت العديد من الدول نتائج التدخل في شؤون الدول والآثار الخطيرة لانتشار ظاهرة الإرهاب، خاصة بعد انتقالها لمختلف أنحاء العالم، وأصبح هناك تفهم واستعداد أكبر من مختلف الدول للتعامل معها.ورداً
على تساؤل بشأن جهود الدولة في مكافحة الإرهاب على الصعيد الداخلي، أكد الرئيس أن المصريين تحدوا أقوى تنظيم في العالم، ما دفعه إلى القيام بأعمال عنف وإرهاب، وأن مصر تمر بمرحلة صعبة ولا بد من مواجهة تلك الظاهرة، أوضح أن الأوضاع الأمنية تتحسن ويوجد إصرار على التعامل مع الإرهاب والقضاء عليه، مشيراً إلى التضحيات الكبيرة التي يقوم بها ضباط وجنود الجيش والشرطة في سبيل تأمين حدود مصر ومكافحة الإرهاب.
وأشار الرئيس أن الفكر المتطرف يمتد منذ مئات السنين، وأن القضاء عليه سوف يستغرق وقتاً ويحتاج لزيادة الوعي وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة دون المساس بثوابت الدين.
وفيما يتعلق بملف الإصلاح الاقتصادي وإجراءات الحماية الاجتماعية، أكد الرئيس أن قرارات الإصلاح التي تبنتها الدولة كانت حتمية ولا بديل عنها، وأن الدولة سعت للتخفيف من آثار تلك القرارات من خلال عدة إجراءات مثل زيادة الدعم المقدم من خلال بطاقة التموين وزيادة المعاشات والمساعدات المقدمة عبر برنامج "تكافل وكرامة" وغيرها من الإجراءات التي بلغت تكلفتها حوالي 85 مليار جنيه.
وشدد الرئيس على أن المشروعات القومية ساهمت في توفير 3 ملايين فرصة عمل جديدة.
كما أوضح أهمية استكمال قاعدة بيانات دقيقة للمواطنين تساعد على اتخاذ القرارات الصحيحة، وتوصيل الدعم إلى مستحقيه.
واستعرض الجهود التي قامت بها الحكومة ونتائجها الإيجابية في مجالات الكهرباء والصحة والطرق والكباري والسكك الحديدية والإسكان، مؤكداً وجود تحسن كبير في الخدمات المقدمة للمواطنين في تلك المجالات.
وفيما يتعلق بالأحداث التي شهدتها جزيرة الوراق، أكد الرئيس أن الفترة الأخيرة شهدت تزايد ظاهرة التعدي على أراضي الدولة، حيث بلغ حجم التعديات على الأراضي الزراعية حوالي مليوني فدان، نتيجة لغياب الدولة وسيادة القانون خلال الأحداث التي شهدتها البلاد منذ عام 2011، ما أدى إلى تزايد ظاهرة البناء العشوائي وما ترتب عليها من مشكلات خاصة الصرف الصحي وزيادة نسبة التلوث فى البحيرات، مشيراً إلى أن تكلفة استعادة كفاءة بحيرة المنزلة تبلغ حوالى 100 مليار دولار.
وفيما يخص جزيرة الوراق شدد الرئيس على مراعاة أوضاع سكان الجزيرة وأنه في ذات الوقت لن يكون من المقبول التصدى للدولة، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على هيبة الدولة وإعادة الانضباط.
ورداً على استفسار بخصوص ترشحه لفترة ثانية، وجَّه الرئيس الدعوة للمواطنين بضرورة المشاركة بفاعلية في الانتخابات، مشيراً إلى أن عملية الانتخابات تحدد مصير الدولة، ويجب على المواطنين اختيار من يريدون بحرية تامة.
وفيما يخص عودة الجماهير إلى الملاعب المصرية، أكد الرئيس أن الدولة تستعيد حالة الانضباط، وأن حالة الانفلات والتجاوز أصبحت غير موجودة، وأن هناك مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، مؤكداً أهمية التأكد من ضمان نجاح أي قرار قبل البدء في تنفيذه.
وحول عودة السياحة، أشار الرئيس أن نمو قطاع السياحة بحاجة إلى استقرار أمنى لفترة زمنية طويلة، وأن كل من يسعى لتهديد استقرار مصر يحاول ضرب السياحة التي تمتلك مصر فيها العديد من المقومات، وأشار إلى أن مصر بصدد إنشاء عدد من المدن الجديدة على شواطئ البحر المتوسط لجذب السياحة وتوفير فرص عمل جديدة.
وتعقيباً على الأحداث التى يشهدها المسجد الأقصى، وجَّه رسالة إلى الشعب الإسرائيلى والقيادة الإسرائيلية بضرورة احترام مشاعر المسلمين تجاه مقدساتهم، وعدم تبنى الإجراءات التى تستفز المسلمين سواء فى فلسطين أو فى العالم الإسلامى، ومطالباً بأهمية احترام مشاعر الآخر.
وأكد أن مصر لم تستغل تلك الأحداث للمزايدة، بل تسعى لتوجيه رسالة بضرورة قيام كل الأطراف بالعمل على التعايش المشترك وعدم زيادة الاحتقان فى المنطقة.
ووجه الرئيس رسالة إلى الشعب المصرى بأن الأوضاع فى مصر فى تحسن، وأنها تسير على الطريق الصحيح وينتظرها مستقبل أفضل، مشيراً إلى أنه يجرى التعامل مع مسألة ارتفاع الأسعار من خلال زيادة حجم المعروض وتحسين آليات السوق وزيادة المنافسة.