خفاجي يهنئ أبوالعزم برئاسة مجلس الدولة: ملتزمون بقرار السيسي

خفاجي يهنئ أبوالعزم برئاسة مجلس الدولة: ملتزمون بقرار السيسي
هنأ المستشار الدكتور محمد عبدالوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة، عضو الدائرة الأولى في المحكمة الإدارية العليا، اليوم، المستشار أحمد أبوالعزم، على ثقة الرئيس عبدالفتاح السيسي في شخصه لرئاسة مجلس الدولة، وقدم تحية عرفان وإجلال وتقدير للمستشار يحيى دكروري النائب الأول لرئيس مجلس الدولة.
وقال الدكتور محمد خفاجي، إن قضاة المشروعية ملتزمون بقرار الرئيس، طالما أصبح القانون نافذا، وأن المستشار أحمد أبوالعزم رفض مشروع قانون تعديل طريقة اختيار رئيس مجلس الدولة، إبان رئاسته قسم التشريع.
وأضاف خفاجي: "الرئيس اختار أبوالعزم، دليلا على تجرد وموضوعية الرئيس في إصداره القرار، في إطار ما منحه القانون الجديد من سلطة تقديرية في الاختيار، وأن الرئيس استخدم سلطاته التي نص عليها القانون المعدل، بما يراه محققا لمصلحة الوطن، وفقا لتقديراته التي يراها مُتخذ القرار".
ولفت نائب رئيس مجلس الدولة، إلى أنه "سبق وأعد هو الآخر بحثا فقهيا برفض مشروع القانون، ووافق الدكتور محمد مسعود رئيس مجلس الدولة السابق، على عرضه على قسم التشريع، وكان تحت بصر المستشار أحمد أبوالعزم بصفته رئيسا لقسم التشريع في ذلك الوقت، ومع ذلك طالما صدر القانون فيجب أن يلتزم به الجميع احتراما لمبدأ سيادة القانون، وإعمالا لمبدأ الثقة المشروعة في قرارات الإدارة، لأن القوانين تصدر لتسود ولا سبيل إلى سيادتها إلا بتطبيقها".
وأوضح المستشار الدكتور محمد خفاجي، أن "التاريخ بمثابة المختبر في العلوم التجريبية، وأنه أول شخص في مصر طالب مبارك بضرورة الاختيار بين السبعة الكبار، على أن يكون الاختيار لأعضاء الجمعية العمومية، وكان ذلك بمناسبة وفاة المستشار السيد نوفل، في أثناء مدة رئاسته لمجلس الدولة آنذاك، وما ارتآه المجلس الخاص في ذلك الوقت من تحفظات".
واختتم خفاجي، قائلا إن "السبعة الكبار هم شيوخ مجلس الجلس، وهم المثل والقدوة، وجميعهم يصلحون لإدارة مجلس الدولة، غاية ما في الأمر أن أحدهم تولى الإدارة وفقا لصلاحيات رئيس الدولة في القانون الجديد، وأن لم شمل الصف القضائي في تلك المرحلة الحرجة التي يتربص بها أعداء الوطن، هو من أولى الواجبات والالتزامات الوطنية من أجل مصر".