الصين تعزز نشر قواتها وسط نزاع حدودي مع الهند

الصين تعزز نشر قواتها وسط نزاع حدودي مع الهند
- أعمال البناء
- إجراءات طارئة
- العلاقات الدبلوماسية
- القوات الهندية
- الهند والصين
- جنوب آسيا
- قوات الحدود
- معترف بها
- أراضي
- أعمال البناء
- إجراءات طارئة
- العلاقات الدبلوماسية
- القوات الهندية
- الهند والصين
- جنوب آسيا
- قوات الحدود
- معترف بها
- أراضي
أنذرت الصين اليوم، بأنها ستعزز نشر قواتها وسط خلاف حدودي مع الهند متعهدة الدفاع عن سيادتها "أيا كان الثمن".
وبدأ التوتر يتفاقم قبل نحو شهر عندما بدأت القوات الصينية شق طريق في هضبة تشومبي النائية في جبال دوكلام، والتي تسميها الصين دونجلانج وتقع في مثلث الحدود بين الهند والصين وبوتان وتتنازع السيادة عليها الدول الثلاث.
وتقدمت القوات الهندية، إلى منطقة النزاع لوقف أعمال البناء فاتهمتها الصين بانتهاك سيادة أراضيها داعية إلى انسحابها الفوري.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية "وو كيان"، في مؤتمر صحفي، إن عبور الهند الحدود الوطنية المعترف بها من الطرفين يشكل انتهاكا خطيرا لأراضي الصين ويخالف القانون الدولي.
وأضاف أن تصميم الصين وإرادتها وعزمها على الدفاع عن سيادتها لا يمكن إضعافها وستحمي سيادتها ومصالحها الأمنية أيا كان الثمن، مشيرا إلى أن القوات الحدودية الصينية "اتخذت إجراءات طارئة للرد في المنطقة وستعزز انتشارها وتدريباتها بمواجهة الوضع"، من دون توفير تفاصيل حول هذا الانتشار.
وأكدت كل من الهند والصين حيازتها على دعم خارجي لموقفها في هذا الخلاف، أما "بوتان" فأكدت أن بناء الطريق "انتهاك مباشر" لاتفاقات مع الصين في غياب العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وتؤيد الهند مطلب "بوتان"، وخاضت في 1962 حربا مع الصين بشأن جزء مختلف من الحدود المتنازع عليها في سلسلة جبال هيمالايا.
وتتنافس الصين والهند على النفوذ في جنوب آسيا، حيث انفقت بكين مبالغ طائلة على مشاريع للبنى التحتية في النيبال وسريلانكا وبنجلادش، فيما ظلت بوتان حليفة مقربة للهند.