الكويت تخفض عدد الدبلوماسيين الإيرانيين بسبب دعم الإرهاب

الكويت تخفض عدد الدبلوماسيين الإيرانيين بسبب دعم الإرهاب
- أحمد حسن
- أمن دول الخليج
- أمير الكويت
- اختراق أمنى
- الأنباء الكويتية
- الإعلام الكويتى
- التمثيل الدبلوماسى
- الحكومة الكويتية
- الخليج العربى
- الدكتور محمد
- أحمد حسن
- أمن دول الخليج
- أمير الكويت
- اختراق أمنى
- الأنباء الكويتية
- الإعلام الكويتى
- التمثيل الدبلوماسى
- الحكومة الكويتية
- الخليج العربى
- الدكتور محمد
طلبت الكويت، أمس، من طهران تقليص عدد الدبلوماسيين العاملين بالسفارة الإيرانية بالكويت من 19 شخصاً إلى 4 دبلوماسيين فقط، وإغلاق المكاتب الفنية التابعة للسفارة الإيرانية بالبلاد على خلفية اتهام أفراد خلية إرهابية بتلقى تدريبات فى إيران. وقال وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء وزير الإعلام الكويتى بالوكالة، الشيخ محمد العبدالله، أمس، إن الحكومة الكويتية اتخذت إجراءات دبلوماسية بحق بعثة التمثيل الدبلوماسى الإيرانية فى البلاد. وأضاف، فى تصريح لقناة «سكاى نيوز»، أن هذه الإجراءات جاءت لـ«حفظ الحقوق الكويتية». وأكدت مصادر كويتية أن الحكومة الكويتية أرسلت مذكرة احتجاج للسفارة الإيرانية فى الكويت، تبلغها بإغلاق الملحقية الثقافية والمكتب العسكرى أيضاً، وطلبت المذكرة من الدبلوماسيين الإيرانيين مغادرة الأراضى الكويتية خلال 45 يوماً.
{long_qoute_1}
وقضت محكمة التمييز الكويتية، الأحد الماضى، بسجن المتهمين فى قضية «خلية العبدلى»، المتهمين بالتخابر مع إيران وحزب الله اللبنانى لسنوات متفاوتة. والقضية تعود إلى أغسطس 2015، حين أعلنت وزارة الداخلية ضبط أعضاء فى خلية إرهابية، ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة فى منطقة «العبدلى» شمال العاصمة الكويت. وذكرت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية أن وزارة الخارجية أبلغت السفير الإيرانى رسمياً بقرار خفض عدد الدبلوماسيين الإيرانيين وإغلاق المكاتب الفنية التابعة للسفارة الإيرانية، وفق مصدر رسمى للوكالة. وقال عضو مجلس الشورى السعودى السابق الدكتور محمد بن عبدالله آل زلفة، فى اتصال لـ«الوطن»، إن ما كشفته «خلية العبدلى» يؤكد بلا شك أن إيران مسئولة عن كل ما يهدد أمن دول الخليج العربى، والكويت واحدة من الدول الأكثر تضرراً من ممارسات «طهران» فى المنطقة. وأضاف المحلل السياسى السعودى: «أعتقد أن الخطوات الكويتية تمثل تحركاً إيجابياً يصب فى صالح مطالب الدول الداعمة لمحاربة الإرهاب التى طالبت قطر بتخفيض التمثيل الدبلوماسى مع إيران». وقال السفير سيد أبوزيد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن تخفيض التمثيل الدبلوماسى الإيرانى لدى الكويت يتسق مع الموقف العام فى الخليج بالنسبة للأزمة القطرية والعلاقات مع طهران.
وحول تفسير الإجراء الكويتى ضد إيران، قال السفير رخا أحمد حسن، عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية: «أعتقد أنه لا بد أن يكون له سبب مباشر خاص بالوضع الأمنى فى الكويت لأن علاقتها عادية مع إيران، وشهدنا خلال هذا العام زيارة وزير خارجية إيران للكويت، وبالتالى لا بد أنه حدث اختراق أمنى أزعج الكويت، ويتوافق مع التصعيد الأمريكى على المستوى الثنائى ضد 18 شخصية ومؤسسة إيرانية، وهذا التصعيد الكويتى أيضاً متوافق مع الأزمة مع قطر، لأن قطر قالت إنها مستعدة لتخفيض تمثيلها الدبلوماسى مع إيران إذا قامت الكويت وعمان بالالتزام بنفس القرار».