«أمين»: خطباؤنا أُسود على المنابر والأزهر يقود لواء تجديد «الخطاب الدينى»

كتب: سعيد حجازى وعبدالوهاب عيسى

«أمين»: خطباؤنا أُسود على المنابر والأزهر يقود لواء تجديد «الخطاب الدينى»

«أمين»: خطباؤنا أُسود على المنابر والأزهر يقود لواء تجديد «الخطاب الدينى»

قال الدكتور علوى أمين، أستاذ الشريعة والقانون بالأزهر، إن مناهج الأزهر تنتج عالماً على قدر كبير من العلم والمعرفة، وإن النجاح بنسبة 50% فى الثانوية الأزهرية يعادل نحو 80% فى الثانوية العامة.

■ كيف ترى الانتقادات الموجهة إلى التعليم الأزهرى عن ضعف مستواه؟

- الأزهر يسير على خطى ثابتة فى تطوير التعليم ونشر الوسطية، وهناك سرعة فى تعديل المناهج، إلا أن الطالب الأزهرى مثله مثل أى طالب آخر، فالمناهج بالأزهر تُخرج عالماً على قدر كبير من العلم والمعرفة، لذا أرفض ظلم الأزهر والقول عن التعليم الأزهرى ضعيف.

■ ما تفسيرك لتدنى نسب الالتحاق بالكليات الشرعية وتقديراتها؟

- من قال إن التعليم الأزهرى متدنٍ، فالحاصل من أبنائنا على 50% يعادل 80% فى الثانوية العامة، ولدينا «منهجان فى واحد»، وأرى أن الكليات الشرعية هى الأهم داخل مؤسسة الأزهر، والقيادات العامة للمؤسسة برئاسة الدكتور أحمد الطيب تولى اهتماماً كبيراً بها، وعموماً هذا ليس مقياساً لتقييم الأزهر.

{long_qoute_1}

■ إذاً ما سبب ضعف الملتحقين بوظائف الأئمة؟

- هذا أيضاً غير صحيح، فكيف نقول إن منابر مصر ضعيفة، هؤلاء قادرون على مواجهة الفكر المتطرف، وأرفض اتهام الأزهريين بالكامل بأنهم ضعاف وغير قادرين على تجديد الخطاب الدينى، بل على العكس الجميع يتعلمون ويتطورون يوماً بعد يوم، وكليات الأزهر تُخرج طالباً متكاملاً صالحاً لصعود المنبر، و«الأوقاف» تجرى لهم اختبارات قوية لاختيار الأفضل منهم.

وأرى أن كل طلاب الأزهر قادرون على التصدى للفكر المتطرف، ولا يمكن إطلاق تلك الاتهامات على المؤسسة الأعرق والمدافعة عن السنة.

■ ألا تحتاج المناهج الأزهرية إلى تطوير؟

- من يقول ذلك لا ينظر بعين الإنصاف للمؤسسة الدينية الأولى فى مصر، وأنا حزين مما نقوله، فعلى الجميع أن يتقى الله فى مصر وفى الأزهر، فخطباؤنا أُسود على المنابر، وتجديد الخطاب الدينى قائم على قدم وساق والكتب الأزهرية المدرَّسة توصِّل الفكر الوسطى الصحيح، دون إفراط أو تفريط، ومناهجنا تتسم بالسلام، فأنا خريج الأزهر فى السبعينات، ولم يكن هناك إرهاب أو قتل باسم الدين، ولو وجد شخص فكره متطرف فلا يمكن حسابه على الأزهر، فعمر عبدالرحمن كان واحداً من آلاف خرجوا من المشيخة علموا الناس الدين بالوسطية والرحمة والمحبة، وأعتقد أن هناك محاولة لطمس الحقائق، والتعدى على مؤسسة عريقة، وعلى متهمى الأزهر بالتطرف مراجعة أنفسهم.

■ وما سبب انتشار التطرف بين الشباب؟

الأزهر يقود لواء تجديد الخطاب الدينى وأدعو الدعاة والعلماء أن يتولوا توعية الشباب بخطورة الانضمام إلى هذه الجماعات، بالإضافة إلى شرح الواقع وتفنيد بعض الكتب التى تحمل فكراً تكفيرياً وشرح هذه الكتب للشباب وذلك فى حملة موجهة لتوعية المجتمع من الإرهاب ومواجهة فتاوى المتشددين.


مواضيع متعلقة