بعد غد.. ندوة في بروكسل عن أزمة قطر وتأثيرها على أوروبا

بعد غد.. ندوة في بروكسل عن أزمة قطر وتأثيرها على أوروبا
- أمن أوروبا
- الأزمة الخليجية
- الأزمة الراهنة
- الإرهاب والتطرف
- الاتحاد الأوروبي
- التطرف والإرهاب
- الحكومة القطرية
- الشرق الأوسط
- آن الأوان
- أبحاث
- أمن أوروبا
- الأزمة الخليجية
- الأزمة الراهنة
- الإرهاب والتطرف
- الاتحاد الأوروبي
- التطرف والإرهاب
- الحكومة القطرية
- الشرق الأوسط
- آن الأوان
- أبحاث
ينظم مركز "تريندز" للبحوث والاستشارات، بعد غد الثلاثاء، في العاصمة البلجيكية "بروكسل"، ندوة بعنوان: "الأزمة الخليجية وعلاقتها بأوروبا وتأثيرها عليها"، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الإمارات "وام".
من جانبها، ذكرت قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية أن الندوة أول حدث من نوعه تشهده عاصمة "الاتحاد الأوروبي"، منذ تفجر الأزمة مع قطر، ويشارك بها خبراء مختصون في الأمن ومكافحة التطرف والإرهاب هم رئيس ومؤسس المؤسسة الأوروبية للديمقراطية، روبرتا بونازي ومدير الأبحاث والتواصل في مركز "تريندز" للبحوث والاستشارات، ريتشارد بورتشل والمدير التنفيذي ومؤسس شركة "جلوبال ستارت" المختصة في تحليل المخاطر الجيوسياسية والأمنية أوليفر جويتا.
وأوضحت "سكاي نيوز" أنه من المقرر أن يشارك أيضا عضو المؤسسة الأوروبية للديمقراطية، جون دويج، الذي سيتحدث عن وضع اللاجئين في أوروبا وتأثير المنافذ الإعلامية التي تروج للتطرف مثل شبكة "الجزيرة" القطرية.
من جانبه، قال مؤسس ورئيس مركز "تريندز" للبحوث والاستشارات أحمد الهاملي: "نحرص على تنظيم مثل هذا الفعاليات لأننا نؤمن بأنه آن الأوان كي تدرك جميع الدول أن المصلحة تقتضي الضغط القوي على قطر، التي يهدد تأييدها ودعمها للإرهاب والتطرف أمن أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط"، مؤكدا: "لا يمكن السماح للحكومات بأن تواصل سلوكها المباشر والعلني في دعم الأيدولوجيا المتطرفة والإرهاب، كما يتعين الضغط على هذه الحكومات كي تغير هذا السلوك".
وأوضح الهاملي: "سوف نركز على قضايا التعاون بين الدول في التعامل مع الإرهاب وسجل قطر السيئ في هذا المجال، لشرح الكثير من الحقائق التي تبدو غائبة بشأن السلوك القطري في سياق الأزمة الراهنة"، مشيرا إلى أنه في هذا الصدد أعد المركز "تقريرين يتضمنان حقائق دامغة لا يمكنها إنكارها توثق دعم الحكومة القطرية للتطرف والمتطرفين والإرهابيين دعما مباشرا أو غير مباشر"، مضيفا: "سنكشف بالأدلة والأسماء والحقائق ما تنكره الحكومة القطرية بشأن علاقتها بدعم وتمويل الإرهاب والتطرف".