بروفايل| طارق شوقى.. دقَّت ساعة النتيجة

كتب: أميرة فكرى

بروفايل| طارق شوقى.. دقَّت ساعة النتيجة

بروفايل| طارق شوقى.. دقَّت ساعة النتيجة

موجهاً ضربته القاضية لـ«شاومينج»، بتطبيق نظام البوكليت، قضى على مسلسل الغش الإلكترونى لامتحانات الثانوية العامة، الذى استمر قرابة 4 سنوات، موفّياً بعهده الذى قطعه على نفسه، وصرح به، بأن زمن التسريب انتهى، وهذا فى أول نجاح حقيقى لوزارته منذ جلوسه على الكرسى، هو الدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، الذى يستعد اليوم للإعلان عن نتيجة «الثانوية».

وزير التربية والتعليم المولود فى يونيو 1957، يؤمن بأن النظام الحالى للثانوية العامة قتل الإبداع والتفكير فى عقول الطلاب من أجل الحصول على مجموع عالٍ بطريقة الحفظ، فضلاً عن إهدار 30 مليار جنيه سنوياً من جيوب أولياء الأمور على الدروس الخصوصية. «شوقى» الذى أشرف على المجالس الاستشارية الرئاسية المتخصصة تعهّد أن يعلن فى مؤتمر موسع فى 30 يوليو عن حلول لغالبية أزمات التعليم فى مصر، وعلى رأسها الكشف عن الخطوط العريضة لنظام الثانوية العامة الجديد، بالإضافة لاقتراحات عن كادر المعلمين، وأزمات مصاريف المدارس الدولية فى مصر، وكثافات الفصول فى المدارس الحكومية.

وزير التعليم الحالى دائم التواصل مع متابعيه على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» من خلاله يفصح عن آرائه، ويرد على أسئلة المعلمين الكثيرة، على رأسها المرتبات التى كان رأيه فيها بأن الزيادة تتطلب موازنات ضخمة من الدولة، وأن الوزارة تعمل عليها بكل قوة، وبهذه الطريقة استطاع الوزير كسب ود أولياء الأمور، واحتواء ثورتهم الإلكترونية، بعدما قطع أمامهم وعداً بأنهم وفى خريف عام 2018 سنجد فى مصر نظاماً تعليمياً مبتكراً ومتطوراً من الطفولة وحتى الثانوية.

صاحب الجائزة الرئاسية الأمريكية للتفوق البحثى عام 1999 يعلن اليوم نتيجة الثانوية العامة، وسط مؤشرات بوصول نسبة النجاح إلى 70%، نسبة قد تكون مرتفعة، لكن بالنسبة لـ«شوقى» فهى بعيدة عن كل ما ينشده من نظام تعليمى يخرج منه الطالب متسلحاً بالفكر والفهم بدلاً من الصمّ والحفظ. «شوقى» حصل على بكالوريوس الهندسة الميكانيكية من جامعة القاهرة عام 1979، وبدأ عمله باحثاً فى قسم الميكانيكا بمعهد ماساشوستش للتكنولوجيا خلال الفترة من 1985 حتى عام 1986، كما عمل مستشاراً إقليمياً لليونسكو للاتصالات والمعلومات فى الدول العربية فى الفترة من 1999 إلى 2005، كما حاز الجائزة الرئاسية الأمريكية للتفوق البحثى عام 1989، والتحق بمنظمة اليونسكو عام 1999.


مواضيع متعلقة