«عزبة خيرالله» بعد التعديل.. الحياة بقى لونها «مبهج»

كتب: سلمى سمير

«عزبة خيرالله» بعد التعديل.. الحياة بقى لونها «مبهج»

«عزبة خيرالله» بعد التعديل.. الحياة بقى لونها «مبهج»

منازل متهالكة تحولت جدرانها إلى لوحات فنية مبهجة، شبابيك قديمة تلونت، أبواب تزينت بالنقوش، والسبب فى ذلك كان الصدفة، بعد زيارة بعض الشباب لعزبة خيرالله بمصر القديمة، صدمهم حال المنازل فقرروا تغييرها والارتقاء بحالتها للأفضل، وكان هدفهم الذى أصروا على تنفيذه بحسب قولهم: «نفسنا تتحول وتكون مزار سياحى من جمالها».

شباب مبادرة «صنّاع السلام» لم يكتفوا بنشاطهم الخيرى فى المناطق العشوائية طيلة شهر رمضان الماضى فقط، بل قرروا زيارة كل المناطق الفقيرة التى صُدموا من حالتها مرة أخرى وتغيير شكلها بالكامل، فبحسب منة الجلاد، 25 عاماً، من مؤسسى المبادرة، فإن الفعالية جاءت عن طريق الصدفة: «كنا نازلين فى شهر رمضان اللى فات نوزع بعض الوجبات على الناس ونعمل قوافل لإفطار فاتفاجئنا من منظر القرية وقررنا يبقى لينا دور إيجابى وفعال، وإننا نساعدهم بأى حاجة مش شرط تكون مادية».

منذ انطلاق الفعالية، شارك بها عدد كبير من الشباب من الكليات المختلفة، وخاصة من كليات الفنون الجميلة على مستوى الجمهورية: «كل هدفنا إننا نغير القبح وندعم الناس اللى عايشة فى أى مكان هنا بطاقة إيجابية كبيرة تساعدهم إنهم ينجزوا أعمالهم البسيطة اللى بيقوموا بيها».

وبحسب «منة» فإن الحالات الإنسانية المختلفة الموجودة بالقرية هى أكثر ما لفت نظرهم هناك: «قررنا نساعد باللى نقدر عليه، وإننا نلون لهم المكان اللى بيشتغلوا فيه عشان يكون مبهج ويشجعهم يشتغلوا أكتر وبحماس أكبر ويقدروا يتحدوا كل الظروف الصعبة اللى بتواجههم». ومن المقرر أن تكون وجهتهم المقبلة إلى «إسطبل عنتر»: «الشهر الجاى هنروح أسطبل عنتر وهنجمّله على طريقتنا الخاصة».


مواضيع متعلقة