ماري بسيط.. مقدمة البرامج "المتمردة" ضد نظام الإخوان

ماري بسيط.. مقدمة البرامج "المتمردة" ضد نظام الإخوان
انضمامها لحركة "تمرد" له قصة مختلفة بعض الشيء عن بقية زميلاتها، حينما عرض محمود بدر عليها فكرة استمارة يوقع عليها المواطنين من كافة المحافظات للإطاحة بنظام جماعة الإخوان ورئيسهم محمد مرسي، لتستضيف مؤسس "تمرد" في حلقة خاصة من سلسلة حلقات عن الحركة في إحدى الفضائيات المسيحية والموجهة لأقباط المهجر من أجل دعوة الأقباط داخل وخارج مصر للتوقيع على الاستمارة، وكانت أولى الحلقات لها صدًا مدوٍ خاصة بين أقباط المهجر ثم تلتها حلقات مع منظمي الحركة لتكون بداية شعلة "تمرد".
ماري بسيط، روت لـ"الوطن" عن أصعب المواقف التي مرت عليها قبل 30 يونيو، لتقول: "إقناع بعض المواطنين لاسيما البسطاء منهم وبالرغم من سخطهم على نظام الإخوان إلا أنهم كانوا مرعوبين جدا والأصعب كان وجودنا في الشارع خاصة أن عيون الإخوان كانت في كل مكان ما أدى لاشتباكات بيننا وبين أنصارهم سواء كانت مشاجرات كلامية أو اشتباكات بالأيدي خصوصا في المناطق الشعبية".
وعن دورها في الحركة توضح أنه كان يتركز على الأقباط والمرأة والشباب خاصة داخل منطقتها التي تجمع أكبر تكتل للأقباط الذين تواصلت معهم ومع كنائس المنطقة مع زملائها في الحركة لتجميع أكبر عدد من الاستمارات من الأقباط، وبالنسبة للمرأة والشباب كان التوصل معهم في الشوارع بمنتهى السهولة أما السيدات فكان داخل المنازل لدرجة أن ربات البيوت تطوعن مع أعضاء الحركة في تجميع الاستمارات الموقعة عبر منازلهن وعائلاتهن وجيرانهن وهذا هو دور المرأة المصرية التي لا تخشى أي نظام فاسد.
وعن مشاعرها في يوم 30 يونيو تقول: "كان شعور الانتصار والفرح بأن الشعب هو صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في اختيار نظامه وصاحب أول ضربة لتجار الدين وتوقعت تصدر حركة تمرد للمشهد السياسي القادم لأنها الشرارة الأولى والوقود لثورة 30 يونيو ولكن للأسف الحركة تم تهميشها بالكامل وإقصائها من المشهد السياسي وخصوصا بعد رفض الحزب الذي تقدمنا بتأسيسه".