"أسقف المنيا": اقتراح مدير الأمن بتدريب الكشافة قد يساء فهمه

"أسقف المنيا": اقتراح مدير الأمن بتدريب الكشافة قد يساء فهمه
- أسقف المنيا
- أمن المنيا
- إضرام النار
- الأجسام الغريبة
- الأجهزة الأمنية
- الأسقف العام
- الأمن الإدارى
- الأنبا مكاريوس
- آلية
- أبو قرقاص
- أسقف المنيا
- أمن المنيا
- إضرام النار
- الأجسام الغريبة
- الأجهزة الأمنية
- الأسقف العام
- الأمن الإدارى
- الأنبا مكاريوس
- آلية
- أبو قرقاص
قال الأنبا مكاريوس الأسقف العام بالمنيا وأبو قرقاص، إن اللواء ممدوح عبدالمنصف، مدير الأمن، اقترح أن ترشح الكنيسة مجموعة من شباب الكشافة الكنسية لعمل دورة تدريبية لهم من خلال الحماية المدنية، وذلك لتدريبهم على كيفية مواجهة المواقف الخاصة أثناء تأمين المصلين في الكنائس.
وأضاف في بيان له، أمس، أنه "مع تقديرنا لرغبته في المساعدة، فإن ذلك قد يساء فهمه من أصحاب العقول المريضة، على أنه جناح عسكري داخل الكنيسة، وقد يُفهم ضمنًا بالتالي أنه سيتم تسليحه بشكل أو بآخر، وهو أمر لا توافق عليه الكنيسة بلا شك".
وأشار إلى أن الكشافة الكنسية، الغرض الأساسي منها ليس عسكريًا ولا أمنيًا، وإنما تنظيمي في داخل الكنيسة فقط، وبالتالي فهو ليس دورًا شرطيًا لا في الداخل ولا في الخارج، وفكرة الكشافة، وقد أصبحت عالمية، وكما بدأها "بادن باول"، تقوم على التدرُّب على كيفية مساعدة الآخرين مجتمعيًا، وإكتساب مهارات شخصية في الإعتماد على النفس، والإبداع في مجالات عدة، بعيدة كل البعد عن المجالات الشرطية.
وأكد أن تأمين دور العبادة هو مسئولية رجال الشرطة، بالطريقة والإستعدادات التي تقررها الوزارة، بينما يقوم شباب من الكنيسة المحلية بالتنظيم الداخلي أو التمييز بين شعب الكنيسة والغرباء عن المنطقة، وقد أثنى رجال الداخلية كثيرًا على الدور التنظيمي العظيم الذي قام به الشباب بكثير من الرقي والنبل، في فترة الأعياد الأخيرة، ولا شك أن غرض الوزارة من هذا العرض هو تفعيل أكثر لدور الكشافة في حماية المنشآت المسيحية، أو إيجاد آلية إضافية للحماية، ولكن يُخشى من تبادل الأدوار وإلقاء اللوم عند وقوع حادث ما، على الكشافة الكنسية والشباب الذي تم تدريبه.
وقال أسقف المنيا، أذكر هنا إن البعض كان اتهم الكنيسة في وقت سابق بأنها تحتفظ داخلها بمخازن للأسلحة، ولكن أحداث 14 أغسطس 2013 أثبتت بالدليل القاطع عدم صحة ذلك، فقد تدمرت الكثير من الكنائس وتم نهب ممتلكاتها بالكامل قبل إضرام النار بها، وبالطبع لم يجد الإرهابيون فيها أية أسلحة، وإلّا لما ترددوا لحظة في الكشف عن ذلك، كما أنه إذا كانت الكنائس بالفعل تمتلك أسلحة داخلها، ألم يكن من المنطقي استخدامها للدفاع عن نفسها في تلك الهجمات.
وكان مدير أمن المنيا، أعلن قبل أيام، خلال جولة تفقدية بمطرانية مغاغة، التنسيق مع جميع المطرانيات، لإيفاد الأمن الإداري التابع لها لتلقي دورات بإدارة الحماية المدنية، لتدريبهم على سبل التعامل مع المواقف الطارئة، والأجسام الغريبة وتحقيق حالات الاشتباه، مؤكداً تفعيل الحرم الأمني بمحيط المنشات الكنسية، وعمل عدة نقاط فرز متقدمة للفحص الجيد لجميع المترددين على مسافات مناسبه.
وسبق والتقى الأنبا مكاريوس أسقف عام المنيا وأبوقرقاص، قبل أسبوع مدير الأمن بمكتبه، وأشاد بتواجد أجهزة الأمن بالصورة الكافية والمطلوبة لتأمين المنشأت العامة والحيوية ودور العبادة المسيحية، وقال جاهزون لمد يد العون من أجل الوصول للهدف المنشود وتحقيق الأمن للجميع.
يذكر أن دير القديس الأنبا صموئيل المعترف شمال المنيا، أصدر أمس الجمعة بياناً يعتذر فيه عن استقبال الرحلات والأفراد في الفترة من الجمعة القادمة الموافق 23 يونيو حتى الجمعة 30 يونيو الجاري، مطالباً منظمي الرحلات القادمة للدير في الفترة القادمة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية لترتيب عملية تأمينهم.