بالفيديو| عمرو خالد يكشف: لماذا لم يهدم المسلمون آثار الفراعنة

بالفيديو| عمرو خالد يكشف: لماذا لم يهدم المسلمون آثار الفراعنة
- المسجد الأقصى
- تاريخ الإسلام
- سيدنا إبراهيم
- سيدنا موسى
- صلى الله عليه وسلم
- عمرو بن العاص
- عمرو خالد
- قبة الصخرة
- كانت لك
- آثار
- المسجد الأقصى
- تاريخ الإسلام
- سيدنا إبراهيم
- سيدنا موسى
- صلى الله عليه وسلم
- عمرو بن العاص
- عمرو خالد
- قبة الصخرة
- كانت لك
- آثار
قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن الإسلام ليس ضد آثار الحضارات السابقة، كما يزعم المتشددون الذين يهدمونها باسم الإسلام.
وأضاف في الحلقة الثامنة عشر من برنامجه الرمضاني "نبي الرحمة والتسامح"، الذي يذاع على قناة "إم بي سي"، أن "هذا الاهتمام ليس نابعًا من كونها آثار دينية كما قد يرد البعض، بينما الآثار الأخرى غير دينية، بوذية أو غيرها، وإلا فلماذا إذًا لم يأمر عمرو بن العاص عند فتح مصر بهدم الآثار التي كانت موجودة وقتها، كما هو الأمر بالنسبة للعراق وسوريا، حيث لم يهدم المسلمون عند دخولهما الآثار فيهما، بل احترموا الحضارات السابقة
وذكر في هذا السياق أنه "بعدما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة بالأنبياء بالمسجد الأقصى، بدأ رحلة الصعود إلى السموات العلى، وكانت نقطة الانطلاق تحديدًا من صخرة المعراج، التي بني عليها مسجد قبة الصخرة، وهو من أعظم الآثار في التاريخ الإسلامي، مثلما هو الحال بالنسبة لمقام سيدنا إبراهيم (موضع قدميه أثناء بناء الكعبة) داخل الحرم المكي، والذي قال الله عنه في القرآن "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
وأوضح أن "الآثار لها معنى طيب في الإسلام، وهو أنك تركت وراءك أثرًا في الحياة، والإسلام يريد من كل بني آدم أن يكتب ما قدموا، ربنا يكتب ما قدمنا وآثارهم، فإذا ما تركت الدنيا كانت لك بصمة فيها
وشدد على أن "الإسلام مع كل خير، فهو دين لا يعادي أحدًا، بل جاء ليكمل ما بدأته الرسالات السابقة "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق"، فأي شيء فيه أخلاق، فهو أمر يحبه النبي، سمع لخبرة موسى، وسيدنا موسى لم يبخل بخبراته، وهكذا يجب أن يكون هناك حب وتعاون بين البشر".