«مصر للطيران» تضع 3 خيارات أمام حاجزى رحلات «القاهرة- الدوحة»

كتب: عبده أبوغنيمة ووفاء الصعيدى

«مصر للطيران» تضع 3 خيارات أمام حاجزى رحلات «القاهرة- الدوحة»

«مصر للطيران» تضع 3 خيارات أمام حاجزى رحلات «القاهرة- الدوحة»

كشف مصدر مسئول بشركة مصر للطيران أن الشركة وضعت 3 سيناريوهات للتعامل مع أزمة حاجزى تذاكر الطيران بالنسبة للرحلات من «القاهرة» إلى «الدوحة» أو العكس، بعد قرار وزارة الطيران المدنى بوقف الرحلات بين مصر وقطر بداية من الثلاثاء الماضى استجابة لقرار الدولة بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الإمارة. وأوضح المصدر أن الشركة ستضع الخيارات الـ3 أمام المسافرين لاختيار الأنسب لهم، مشيراً إلى أن الخيار الأول هو أن تقوم الشركة بنقل حاجزى التذاكر والمسافرين من القاهرة إلى أى دولة قريبة من قطر لم تحظر السفر للدوحة مثل «الكويت، لبنان، سلطنة عمان، الأردن»، تمهيداً لسفره إليها عبر الخطوط المحلية، على أن تلتزم «مصر للطيران» برد الفارق للمسافر حال كان سعر التذكرة للدوحة أعلى من سعر الرحلة إلى الدولة الترانزيت، أما فى حالة كان سعر تذكرة الطيران إلى إحدى تلك الدولة أعلى من سعر الرحلة للدوحة فلن تحصّل الشركة هذا الفارق.

{long_qoute_1}

وأضاف لـ«الوطن» أن الخيار الثانى أمام المسافر هو استرداد سعر التذكرة، وفى هذه الحالة سيتم فرض غرامة استرداد التذكرة وفقاً لتعليمات الاتحاد الدولى للنقل الجوى «الأياتا»، وأنظمة حجز التذاكر العالمية، خاصة أن الشركة ليست المتسببة فى إلغاء الرحلات، منوهاً بأن الشركة وفقاً للقانون لا تستطيع إعادة سعر التذكرة كاملاً، ويجوز للدولة ممثلة فى وزارة الطيران أو الخارجية أو المالية تحمُّل تلك المبالغ. وأشار إلى أن الخيار الثالث يقضى باستمرار الحجز كما هو، وعلى ذات الدرجة حتى استئناف الرحلات بين البلدين، ولن تقوم الشركة حينها بتحصيل أى مبالغ جديدة حتى لو ارتفع سعر التذكرة وقتها، وأنه بالنسبة للجالية المصرية بقطر أو الحاجزين من الدوحة للقاهرة، فإن الشركة ملتزمة بنقل هؤلاء الركاب إلى القاهرة من خلال رحلاتها من كل من الكويت وسلطنة عمان والأردن ولبنان، منوهاً بأن مكتب الشركة بقطر لا يزال يعمل حتى الآن، ولحين حل جميع المشكلات العالقة، وبعدها سيتم غلقه وإعادة العاملين به للقاهرة.

وقال محمد سعفان، وزير القوى العاملة، إن توقف الرحلات الجوية بين البلدين، سواء رحلات مصر للطيران أو الخطوط القطرية «لن يتسبب فى أى أزمة فى حال رغبة أى عامل مصرى مقيم فى قطر بالعودة للقاهرة»، موضحاً أن هناك طيران ترانزيت فقط لنقل المصريين سواء عن طريق الكويت أو سلطنة عمان.

وفيما يتعلق بالمواطنين الذين كانوا حاجزين من قبل لقضاء إجازة الصيف فى مصر، على شركات الطيران «سواء مصر للطيران أو الخطوط القطرية»، قال الوزير فى تصريحات لـ«الوطن» إنه «يتم فى هذه الحالة تعديل تذاكر الترانزيت مما يتطلب تغيير التذاكر بتكلفة أكبر ودفع الفارق، للسفر ترانزيت لأى من دول لبنان أو سلطنة عمان أو الكويت». وأكد «سعفان» أن الوضع لم يتغير بالنسبة للمصريين الحاجزين لتذاكر عودة للقاهرة لقضاء إجازة العيد أو الإجازة الصيفية بسبب قطع العلاقات، مؤكداً أنه تأكد من إمكانية تحويل تذاكر الطيران على خطوط أى من الدول التى لا تزال فاتحة مجالها الجوى ومنها لبنان والكويت، وأنه على اتصال دائم مع المستشار العمالى بقطر هشام كامل، الذى لا يزال يؤكد أن السلطات القطرية لم تتخذ أى قرار ضد أبناء الجالية المصرية المقيمين على أراضيها، بعد قرار مصر قطع العلاقات الدبلوماسية معها.

وبالنسبة لتخوف المصريين بقطر من تسريح العمالة، قال الوزير إنه على تواصل دائم مع السفير نبيل مكى، ممثل وزارة الخارجية للقطاع القنصلى، وإنه أكد أنه لم يتم رصد أى تحرك من الجانب السلطات القطرية كتسريح أو تقليص أو طرد للعمالة المصرية حتى الآن.


مواضيع متعلقة