اليوم الأول لـ«قرارات المقاطعة»: السعودية تلغى تراخيص الخطوط القطرية وتغلق مكاتبها

اليوم الأول لـ«قرارات المقاطعة»: السعودية تلغى تراخيص الخطوط القطرية وتغلق مكاتبها
- الأمن القومى العربى
- الأمن والاستقرار
- الإمارات العربية المتحدة
- البنوك التجارية
- الجيش الليبى
- الحكومة المؤقتة
- الخارجية الفرنسية
- آل سعود
- أزمة
- أسر
- الأمن القومى العربى
- الأمن والاستقرار
- الإمارات العربية المتحدة
- البنوك التجارية
- الجيش الليبى
- الحكومة المؤقتة
- الخارجية الفرنسية
- آل سعود
- أزمة
- أسر
بدأت دول الخليج ومصر فى تطبيق قرارات قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، على خلفية اتهامها بـ«دعم الإرهاب»، صباح أمس، حيث أعلنت الهيئة العامة للطيران المدنى السعودية، إلغاء جميع التراخيص الممنوحة للخطوط الجوية القطرية ولموظفيها وإقفال جميع مكاتبها فى «المملكة» خلال 48 ساعة. وأعلنت الخطوط الجوية القطرية تعليق رحلاتها إلى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر «حتى إشعار آخر». وقالت الشركة، فى بيان: «سيتم توفير خيارات بديلة لجميع المسافرين الذين تأثرت رحلاتهم، منها استرداد مبلغ التذكرة أو إعادة الحجز على وجهات أخرى ضمن شبكة الخطوط الجوية القطرية».
{long_qoute_1}
بدورها، علقت السلطات الفلبينية، أمس، توجه رعاياها العمال إلى قطر على خلفية قطع دول الخليج العلاقات بها. وأعلن مسئول التوظيف فى الفلبين سيلفستر بيلو، أن «مانيلا» تتخذ احتياطاتها، إذ تخشى أن تؤثر مشكلات كالنقص فى المواد الغذائية على رعاياها الذين يتجاوز عددهم 200 ألف نسمة فى حال تدهور الأزمة. وأضاف «بيلو»، أن منع السفر سيشمل الأفراد الذين تمت الموافقة على أوراقهم، أو الذين باتوا مستعدين للسفر إلى قطر. من جهته، أعلن أرنستو إبيلا، المتحدث باسم الرئيس رودريجو دوتيرتى، أن الأزمة فى الخليج «قد تترك بعض الانعكاسات» على العمال الفلبينيين.
فى الوقت ذاته، دعت الجزائر دول الخليج إلى الحوار «كوسيلة وحيدة» لتسوية الخلافات بينها، بعدما قامت دول خليجية ومصر بقطع علاقاتها مع «الدوحة» لاتهامها بدعم «الإرهاب»، حسب بيان لوزارة الخارجية. وجاء فى البيان الذى نشرته وكالة الأنباء الرسمية باللغة الفرنسية: «الجزائر تدعو -فى جميع الظروف- إلى احترام مبدأ حسن الجوار وعدم التدخّل فى الشئون الداخلية للدول واحترام سيادتها»، فيما أعرب مجلس علماء باكستان عن استنكاره إزاء دعم دولة قطر لإيران والحوثيين وتواطئها مع إيران ضد المملكة العربية السعودية. وأعلنت الخطوط الجوية الدولية الباكستانية أنها ستشغل رحلات خاصة إلى «الدوحة» من أجل إعادة المعتمرين الباكستانيين الذين تقطّعت بهم السبل هناك، على خلفية الأزمة الدبلوماسية. وعلى الصعيد الاقتصادى، علقت بعض البنوك التجارية فى السعودية والإمارات تنفيذ معاملاتها مع البنوك القطرية، مثل خطابات الاعتماد. وقالت مصادر مصرفية -فى تصريحات أوردتها قناة «العربية» أمس- إن البنوك، التى طلبت عدم نشر أسمائها، ترجئ المعاملات، إلى حين تلقى توجيهات من البنكين المركزيين للبلدين بشأن كيفية تنفيذ التعاملات مع قطر، كما أعلنت شركة «نورسك هيدرو» النرويجية، توقف صادرات الألومنيوم من مصنع «ألومنيوم قطر» للمعادن، بسبب غلق ميناء جبل على الكبير فى الإمارات العربية المتحدة.
{long_qoute_2}
من جانبه، اتهم القائد العام للقوات الليبية المشير خليفة حفتر، فى تصريحات لوكالة «سبوتينك» الروسية، دولة قطر بدعم الإرهابيين وزعزعة الاستقرار فى المنطقة، مضيفاً أن قطر دعمت الإرهاب بالمال والسلاح وهدّدت الأمن القومى العربى بسبب تحالفها مع الإرهاب وتمويله. وأعرب «حفتر» عن استيائه من عمل دولة قطر المتواصل لضرب الجيش الليبى والقضاء عليه، مضيفاً أنه قد تبين أن قطر لم تكن تهدد الأمن والاستقرار فى ليبيا فحسب بل فى العالم العربى بأسره. ورحّبت انتصار شنيب، عضو مجلس النواب الليبى، فى تصريحات لـ«بوابة الوسط» الليبية، بقرار البرلمان والحكومة المؤقتة برئاسة عبدالله الثنى بقطع العلاقات مع قطر، مشيرة إلى أن قرار مجلس النواب والحكومة المؤقتة «جاء متأخراً».
ونفى ديميترى بيسكوف، المتحدث باسم «الكرملين»، أن يكون الرئيس الروسى فلاديمير بوتين قد بحث خلال لقائه الأخير يوم 30 مايو الماضى مع ولى ولى العهد السعودى محمد بن سلمان آل سعود، موضوع قطع بعض الدول العربية، ومن ضمنها السعودية، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.
ورداً على سؤال عما إذا كانت فرنسا تعتزم مراجعة علاقتها مع قطر المتهمة بدعم الإرهاب، أكد المتحدث الرسمى لوزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال، أمس، أن فرنسا تتحاور بانتظام، ومنذ فترة طويلة مع مصر وكل دول الخليج.