«سيف».. مصاب بضمور فى الكليتين ويبحث عن أمل

«سيف».. مصاب بضمور فى الكليتين ويبحث عن أمل
- أهل الخير
- الغسيل الكلوى
- المياه المعدنية
- ربة منزل
- سرة الطفل
- ظائف الكلى
- فشل كلوى
- فى القرى
- محافظة الوادى الجديد
- آلام
- أهل الخير
- الغسيل الكلوى
- المياه المعدنية
- ربة منزل
- سرة الطفل
- ظائف الكلى
- فشل كلوى
- فى القرى
- محافظة الوادى الجديد
- آلام
داخل منزل ريفى بسيط بقرية بولاق، التى تبعد عن مدينة الخارجة، بمحافظة الوادى الجديد، بنحو 30 كيلومتراً، تعيش أسرة الطفل سيف علاء محمد حفيان، يطارده شبح الموت يومياً بسبب إصابته بضمور فى الكليتين، رغم أنه لم يتجاوز الثالثة من عمره بعد.
{long_qoute_1}
عند ولادة «سيف» لم تسمع والدته صراخه كغيره من الأطفال، وإنما سمعت أنيناً، ما زال يصدر منه حتى الآن، بسبب آلام المرض الذى ينهش جسده النحيل. وعبّر «علاء حفيان»، والد الطفل «سيف»، عن حيرته ما بين احتياج ابنه الشديد لعملية زرع كلى لارتفاع وظائف الكلى بشكل مخيف يوماً بعد يوم. الأب لفت إلى أنه ليس لديه مصدر ثابت للدخل، وإنما يعمل باليومية فى مزارع النخيل فى القرى المجاورة، وأضاف أنه منذ ولادة سيف، لاحظت والدته أنينه المتواصل، وبالكشف والتحليل، فوجئنا بأن وظائف الكلى مرتفعة للغاية، وبمرور الوقت، ونتيجة لتلقيه علاجاً مكثفاً، أصيب بفشل كلوى وضمور كامل بالكليتين. «حفيان» أرجع ضعف طفله ونحالة جسمه، إلى عدم إقباله على الغذاء، كما نصحه عدد من الأطباء بأن يتناول المياه المعدنية، حرصاً على ما تبقى من وظائف الكلى، إلا أن النصيحة الأهم كانت أن الطفل يحتاج إلى زرع كلية فى أسرع وقت، لأنه لن يتحمل عمليات الغسيل الكلوى، أما والدة «سيف»، ربة منزل، فقالت إن «أهل الخير وصفوا لنا مركز الكلى فى المنصورة، لكننا لا نمتلك حتى ثمن المواصلات وابنى بيضيع أمام عينى كل يوم، وأتعذب لأنينه».