"الأعلى للثقافة" يحتفى بالشاعر الفلسطيني "محمود درويش"

كتب: رضوى هاشم

"الأعلى للثقافة" يحتفى بالشاعر الفلسطيني "محمود درويش"

"الأعلى للثقافة" يحتفى بالشاعر الفلسطيني "محمود درويش"

احتفى المجلس الأعلى للثقافة، بالتعاون مع السفارة الفلسطينية بالقاهرة، بالشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، من خلال إقامة أمسية شعرية بعنوان "ليلة في حب محمود درويش".

بدأ الأمسية الشاعر رجب الصاوي، بإلقاء بعضا من أبياته التي نظمها بالعامية المصرية، وأهداها لروح الشاعر الفلسطيني المناضل محمود درويش، ثم شرع الشاعر رجب الصاوي مدير الأمسية، في تقديم عرضًا موجزًا لمسيرة درويش مختتمًا كلمته الافتتاحية بأبيات وطنية للشاعر الفلسطيني، وبانتهاء كلمته بدأ فاصلًا صوتيًا مسجلًا للشاعر محمود درويش، وهو يُلقى قصيدته "عابرون في كلامٍ عابر" بمصاحبة موسيقية.

عقب هذا ألقى الشاعر رجب الصاوي مدير الأمسية، قصيدة لدرويش بعنوان "نامي قليلًا"، ثم مرر الكلمة لممثل السفارة الفلسطينية الروائي ناجى الناجي، الذي بدوره قدم عميق شكره للمجلس الأعلى للثقافة وأمينه الدكتور حاتم ربيع، على تنظيم هذا المحفل الثقافي، مشيرًا إلى أن الشاعر الفلسطيني محمود درويش، يعد واحدًا من أهم رموز الثقافة الفلسطينية والعربية، مؤكدًا على أن الشاعر محمود درويش كان متمردًا دائمًا، وأخلص بشدة للشعر؛ فاختار أن يكون شاعرًا فحسب، واصفًا درويش بأنه "أيقونة فلسطين".

ثم جاءت كلمة الأديب الفلسطيني زياد عبد الفتاح، وقال أن بداية معرفته به كانت في القاهرة، ما بين نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن المنصرم، حيث كان درويش خارجًا من فلسطين المحتلة بلا عودة، وكان الروائي زياد عبد الفتاح حينها يعمل في إذاعة "صوت فتح".

وأشار إلى أن علاقتهما وقتها لم تتوطد بسبب سفر درويش للاتحاد السوڤيتي، تحديدًا إلى "موسكو"، لاستكمال دراسته هناك، لكنه لم يقدر على البقاء هناك أكثر من عام، ولم يستكمل أيّة دراسة سوى معرفة دأب عليها في اللغة الروسية، وزادته قراءاته للشعر الروسي والأدب الروسي من تمكنه في الروسية، أكمل حديثه عن إحدى مقابلاته مع الشاعر محمود درويش، والتي كانت خلال مشاركتهما في اجتماع للأمانة العامة لاتحاد كتاب آسيا وأفريقيا، باعتباره عضوًا في الأمانة العامة ممثلًا لفلسطين، وكان الروائي زياد عبد الفتاح وقتها رئيسًا لتحرير مجلة "لوتس" التي يصدرها الاتحاد.

وأكد الشاعر السماح عبد الله، أن الشاعر محمود درويش لم يكن من كبار الشعراء فحسب؛ بل كان أيضًا منشدًا عبقريًا، ثم ألقى بعد كلمته الموجزة بعضًا من أشعار درويش، من بينها قصيدة "أنا يوسف يا أبى"، وقصيدة "مطار أثينا".


مواضيع متعلقة