شاب يؤسس عربة هدايا متنقلة.. الموضة «بايك»

شاب يؤسس عربة هدايا متنقلة.. الموضة «بايك»
- أشكال مختلفة
- أهم الأسباب
- اليوم الأول
- حالة الطوارئ
- خارج الصندوق
- ردود فعل
- على رمضان
- فرص العمل
- فى مصر
- ماكينة حلاقة
- أشكال مختلفة
- أهم الأسباب
- اليوم الأول
- حالة الطوارئ
- خارج الصندوق
- ردود فعل
- على رمضان
- فرص العمل
- فى مصر
- ماكينة حلاقة
عربة مليئة بالزينة والألوان المبهجة، تجذب عيون المارة رغم صغرها، فكرة خارج الصندوق، فاقتناع الشاب العشرينى «محمد على» بتميُّزه فى ابتكار تصميمات الهدايا والتفنّن بها، كان دافعاً قوياً لتصميم وتنفيذ أول عربة متخصّصة لبيع الهدايا فى مصر: «فكرت أعمل هدايا شكلها حلو، وكمان تكون أسعارها على قد الإيد».
سهولة التنقّل بالعربة «البايك» من مكان إلى آخر، وتقديم أسعار تنافسية وخدمة مختلفة كانت أهم الأسباب التى جعلت «محمد» يتمسّك بتنفيذ مشروعه: «عندى هدية عبارة عن رسايل جوه أزايز صغيرة مقفولة بـ20 جنيه، والمجّات عليها أشكال مختلفة، بداية من 50 جنيه». ويروى أنه منذ اليوم الأول من بداية عمله، وهو يسمع ردود فعل طيبة من الزبائن: «البنات هما أكتر ناس بتشترى هدايا، وكل اللى باتعامل معاهم بيكرروها تانى ويجيبوا أصحابهم».
شهر هى المدة التى استغرقها «محمد» لتنفيذ مشروعه ودهانه باللون «الموف والبستاج»، والتفكير فى «اللوجو» الخاص به، فلم يكن اختيار المعادى للعمل بها من قبيل الصدفة: «كنت باشتغل فى المعادى من سنتين ونص فى محل للهدايا، وكان ليا زبونى، فقررت أبدأ المشروع هنا، لأنى فاهم دماغ زباين المعادى رايحة فين».
«اكسر الإزاز فى حالة الطوارئ»، جملة يكتبها «محمد» على تصميمات بعض الهدايا التى يُنفّذها بنفسه: «علبة إزاز باصممها بنفسى، شكلها مختلف جداً وبيكون جواها شيكولاتة، ودى بتعجب البنات جداً، ولو لولد باحط جواها ماكينة حلاقة، وباصمم هدايا للكابلز مختلفة برضه».
قلة فرص العمل لم تكن السبب الرئيسى لتنفيذ الشاب العشرينى مشروعه، فحبه لشكل الهدية من صغره كان محركه الأول: «كتير قالوا لى افتحها عربية للأكل علشان تكسب، خصوصاً إحنا داخلين على رمضان، لكن صمّمت على تنفيذ فكرتى، لأنى باحب الإبداع فى الهدايا جداً».