«التعليم» تواجه «شاومينج» بـ٣ امتحانات «احتياطية» للثانوية

«التعليم» تواجه «شاومينج» بـ٣ امتحانات «احتياطية» للثانوية
- أعلى مستوى
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المركزية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- التعليم الفنى
- الثانوية العامة
- الجريدة الرسمية
- الحاكم العسكرى
- آمن
- أعلى مستوى
- الإجراءات القانونية
- الإدارة المركزية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- التعليم الفنى
- الثانوية العامة
- الجريدة الرسمية
- الحاكم العسكرى
- آمن
قال الدكتور رضا حجازى، رئيس قطاع التعليم العام، رئيس عام امتحانات الثانوية العامة بوزارة التربية والتعليم، إنه تم تعديل جدول امتحانات الثانوية العامة مرة واحدة ليبدأ يوم 4 يونيو الحالى وينتهى 24 من هذا الشهر، لإعطاء وقت كافٍ للمذاكرة قبل امتحان كل مادة، مشيراً إلى أن لدى الوزارة ٣ امتحانات «احتياطية»، وإذا حدث أى «تسريب» سيكون لديها امتحان جديد خلال ٣ ساعات فقط.
وأضاف «حجازى»، خلال مؤتمر صحفى عُقد أمس بمقر الوزارة، للإعلان عن الاستعدادات الجارية لإجراء امتحانات الثانوية، أنه «قد يتم الاستعانة ببوابات إلكترونية داخل بعض اللجان لمكافحة الغش، وتم إخطار وزارة الأوقاف والكنائس للإشارة فى الخطب الدينية إلى ظاهرة الغش وحث الطلاب على مراعاة الأخلاقيات؛ لتحقيق العدالة بين جميع الطلاب»، مشيراً إلى أن «حيازة المحمول فى اللجان جريمة يعاقب عليها القانون، تحرم حامله عاماً كاملاً من الامتحان، حتى وإن كان الموبايل مغلقاً، وهذا ينطبق على جميع العاملين، ورئيس اللجنة، وفى حالة عدم وجود خط أرضى يتم السماح بوجود خط موبايل يوضع فى جهاز عادى غير ذكى مع رئيس اللجنة؛ للتواصل مع غرفة العمليات بالوزارة».
{long_qoute_1}
وأوضح «حجازى» أن «وزارة التربية والتعليم والأجهزة السيادية لديها ٣ امتحانات ثانوية عامة احتياطية، وفى حال حدوث أى طارئ أو تسريب تقوم به «شاومينج» سيكون عندنا امتحان جديد خلال ٣ ساعات»، مؤكداً أنه «لا مجال تحت أى ظرف لتسريب الامتحانات لأنها فى مكان آمن، ومفيش بعد كده تأمين، وكل الادعاءات عن تسريب امتحان اللغة العربية محض افتراء وكذب»، منوهاً إلى أنه «تمت الموافقة على القانون الخاص بتغليظ عقوبة الغش، ونحن فى انتظار نشره فى الجريدة الرسمية، لصدور القرار الوزارى الخاص به، وهناك تنسيق مع جهات أمنية تشارك فى تأمين الامتحانات وتتبع صفحات الغش الإلكترونى».
ولفت رئيس امتحانات الثانوية العامة إلى أنه «لن يتم الالتزام عند التصحيح بالإجابة النموذجية حرفياً، حرصاً من الوزارة على توزيع الدرجات بشكل عادل لضمان العدالة لكل أبنائنا الطلاب»، موضحاً أنه «إذا كانت هناك إجابة صحيحة وغير مدرجة فى نموذج الإجابة ستُعرض على اللجنة المتخصصة لكى تعمم فى نموذج الإجابة»، وأن «هناك 5 أعضاء أمن فى كل لجنة سير، ومن حق رئيس اللجنة أن يستعين بآخرين وفق ظروف كل لجنة، كما أن هناك المزيد من إجراءات التأمين على بعض اللجان التى شهدت توترات العام الماضى».
ورداً على سؤال حول «تعمد» بعض الملاحظين ترك اللجنة للطلاب وإثارة حالة من عدم الانضباط بها، قال «حجازى» إن «من يثبت تواطؤه سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية التى نص عليها القرار المنظم لأعمال الامتحانات تجاهه».
{long_qoute_2}
وعن تقدير الدرجات، أكد «حجازى» أنه «تم وضع خطة زمنية لتقدير درجات كل مادة، والانتهاء من عملية التقدير لجميع المواد الدراسية خلالها، حيث سيبدأ تقدير درجة كل مادة بعد نهاية الامتحان بيومين، مع زيادة عدد المصححين واختيارهم من مُعلمى الثانوية العامة فقط، والدقة فى تصحيح الكراسات، وعدم الضغط عليهم للانتهاء من تصحيحها سريعاً بدون مراجعة دقيقة». ونوه «حجازى» إلى أن «هناك خط (واتس آب) للتواصل مع غرفة العمليات برقم (01005103349)، وهناك خط ساخن (19126)، كما أن هناك لجنة أزمات بالوزارة، ولجنة إدارة أزمات بكل محافظة يتكون فريق العمل بها من المحافظ ومدير الأمن ومدير التربية والتعليم والحاكم العسكرى، لضمان عدم حدوث أى خلل داخل اللجان».
وشدد «حجازى» على أن «الوزارة تسعى إلى توفير جميع سبل الراحة للمعلمين، ولدينا (903) استراحات على مستوى كل المحافظات، وقد تم تكليف مديرى المديريات، واللجنة الثلاثية بمتابعة هذه الاستراحات، وتمت مخاطبة وزارات الصحة والتموين والداخلية فى هذا الشأن، كما أن هناك تأميناً على أعلى مستوى وخطة محكمة».
وحول خطة التصحيح، قال إن «من المتوقع الانتهاء منها خلال الفترة من 8 حتى 10 يوليو المقبل لتبدأ الكنترولات بعدها فى مراجعة النتائج»، مخاطباً الطلاب والطالبات قائلاً: إن «إجابتك عن أسئلة الاختيار من متعدد مرتين ستُفقدك درجة السؤال، أما بالنسبة للأسئلة المقالية، فإنه حال الإجابة عن السؤال بأكثر من إجابة ستُحسب للطالب الدرجة الأعلى، وإذا أردت أن تجيب عن السؤال فى المسودة النهائية فعليك أن ترسم سهماً باتجاه المسودة، حتى يتم لفت نظر مقدر الدرجات»، مطالباً الطلاب بـ«الالتزام بالأسئلة المطلوبة فقط وعدم الإجابة عن الأسئلة الاختيارية إلا حال وجود وقت ومساحة كافيين، إضافة إلى التأكد من عدد كراسات الإجابة ومن وضوح الأسئلة».
من جانبه، أعلن اللواء عمرو الدسوقى رئيس الإدارة المركزية للأمن بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، خلال المؤتمر، عن أنه «تم التحرى عن أعضاء الأمن المشاركين فى أعمال الامتحانات حتى الدرجة الرابعة من الأقارب».