الأمم المتحدة: "داعش" تمنع 200 ألف عراقي من الحصول على الطعام

كتب: الوطن

الأمم المتحدة: "داعش" تمنع 200 ألف عراقي من الحصول على الطعام

الأمم المتحدة: "داعش" تمنع 200 ألف عراقي من الحصول على الطعام

أوضحت الأمم المتحدة أن عشرات الآلاف من المدنيين، في أجزاء من الموصل واقعة تحت سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي، يكافحون للحصول على غذاء وماء ودواء، بعد أيام من بدء عملية جديدة للقوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة للسيطرة على المدينة الشمالية.

وقالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق، ليز جراندي، في تصريحات صحفية أمس، إن ما يصل إلى 200 ألف شخص ما زالوا يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" في مدينة الموصل القديمة وثلاث مناطق آخرى.

وأضافت جراندي أن الناس الذين تمكنوا من الخروج من المناطق الواقعة تحت سيطرة المتشددين، يتحدثون عن وضع مأساوي بما في ذلك نقص في الغذاء والماء ونقص حاد في الأدوية، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تعلم أن هناك منشآت صحية في هذه المناطق، ولكنهم لايعلموا هل مازالت تعمل أم لا.

جاء ذلك بعد يوم من تصريح الجيش العراقي، بأنه أطلق هجومًا جديدًا للسيطرة على مناطق واقعة تحت سيطرة المتشددين على الجانب الغربي من نهر دجلة.

وقال مستشار للحكومة العراقية، طلب عدم نشر اسمه، لـ"رويترز"، إن القتال بالغ الشدة، ووجود المدنيين يوجب علينا أقصى الحذر، وطالبت الحكومة العراقية من السكان الفرار، ولكن الكثير منهم بقى خشية في أن يكون ضحية لتبادل إطلاق النار.

وفي هذا السياق، قالت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق، إن السلطات أبلغتهم أن الإجلاء ليس إلزاميًا، إذا قرر المدنيون البقاء، ستحميهم قوات أمنية عراقية.

وأضافت أن الناس الذين اختاروا الخروج سيتم توجيههم إلى طرق آمنة، ستتغير هذه الطرق اعتمادًا على أي المناطق التي تتعرض للهجوم والتطورات في ساحة المعركة.

وتستهدف قوات الأمن العراقية، جامع النوري الكبير، ومئذنته الشهيرة في مدينة الموصل القديمة، والتي أصبح يرفرف عليها الراية السوداء للتنظيم المتشدد منذ منتصف 2014.

وسقوط الموصل سيمثل فعليًا نهاية الجزء العراقي من دولة "الخلافة" التي أعلنها أبوبكر البغدادي، زعيم "داعش" قبل ثلاث سنوات في كلمة من جامع النوري.

وفر بالفعل نحو 700 ألف شخص، نحو ثلث سكان المدينة قبل الحرب، ولجأوا إلى أصدقاء أو أقارب أو إلى مخيمات.


مواضيع متعلقة