صفقات «الحرب والسلام»
- أسعار النفط
- إسرائيل ب
- إنعاش الاقتصاد
- الإدارة الأمريكية
- الإسرائيلى الفلسطينى
- الاقتصاد الأمريكى
- الاقتصاد السعودى
- البيت الأبيض
- المملكة العربية السعودية
- المنطقة العربية
- أسعار النفط
- إسرائيل ب
- إنعاش الاقتصاد
- الإدارة الأمريكية
- الإسرائيلى الفلسطينى
- الاقتصاد الأمريكى
- الاقتصاد السعودى
- البيت الأبيض
- المملكة العربية السعودية
- المنطقة العربية
منذ توليه كرسى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية -وربما قبل ذلك- والرئيس «ترامب» دائم الشكوى من أن المملكة العربية السعودية لا تتعامل مع واشنطن بعدالة، وأن أمريكا تخسر أموالاً هائلة دفاعاً عن الرياض. منذ يومين ذكرت وكالة «رويترز» نقلاً عن مسئول كبير بالبيت الأبيض أن الولايات المتحدة على وشك استكمال سلسلة من صفقات الأسلحة للسعودية تزيد قيمتها على 100 مليار دولار وذلك قبل أسبوع من زيارة يعتزم الرئيس دونالد ترامب القيام بها للرياض. وأضاف المسئول أن هذه الحزمة قد تزيد فى نهاية الأمر على 300 مليار دولار خلال عشر سنوات لمساعدة السعودية على تعزيز قدراتها الدفاعية فى الوقت الذى تواصل فيه الحفاظ لحليفتها إسرائيل على تفوقها العسكرى النوعى على جيرانها.
100 مليار دولار مرشحة للزيادة إلى 300 مليار قيمة صفقة الأسلحة المتوقعة بين المملكة والولايات المتحدة.. مبلغ يصح أن نصفه بـ«الفلكى»!.. لا يخفى عليك أن «ترامب» منذ اليوم الأول لدخول البيت الأبيض وهو يضع عينه على المشكلة الاقتصادية التى تعانى منها الولايات المتحدة الأمريكية، ويصح أن نقول إنه يضع عينه أيضاً على «مال الخلايجة» كأحد روافد إنعاش الاقتصاد الأمريكى. المملكة العربية السعودية بدأت هى الأخرى الدخول فى دائرة معاناة اقتصادية، بسبب تراجع أسعار النفط، دفعتها إلى اتخاذ حزمة إجراءات للتقشف، بل ألجأتها إلى الاقتراض، الأمر الذى يدفع إلى التفكير فى قدرة الاقتصاد السعودى على تمويل صفقة بهذا الحجم، وهل سيتم اللجوء إلى «المدخرات» لدفع المبلغ الكبير المطلوب لإنفاذ الصفقة؟
أهل المملكة أدرى بشعابها، لكن يبقى أن «ترامب» هو الفائز الأكبر فى الصفقة. نعم، تواجه المملكة تحدياً عسكرياً فى اليمن، وتتعرض لتهديدات من الجانب الإيرانى، لكن الصفقة كبيرة للغاية، ولا أظن أننا سمعنا فيما سبق عن صفقة أسلحة بهذا الحجم. الإنصاف يدعونا إلى القول بأن دولاً عديدة بالمنطقة العربية تفعل مثلما تفعل المملكة، وتدفع مليارات الدولارات لشراء أسلحة فى ظروف اقتصادية معاكسة، ويبقى سؤال: هل مثل هذه الصفقات هدفها تعظيم القدرات الدفاعية للدولة أم إرضاء صناع القرار فى الولايات المتحدة الأمريكية أكبر «تاجر سلاح» فى العالم؟
الصفقة الكبرى أُعلن عنها قبل أسبوع من زيارة الرئيس «ترامب» للمملكة العربية السعودية، للمشاركة فى قمة أمريكية عربية إسلامية أشار عديد من المصادر إلى أنها سوف تناقش عدداً من الملفات، على رأسها مشكلة الصراع الإسرائيلى الفلسطينى، وربما تتطرق المناقشات إلى بعض تفاصيل ما يطلق عليه «صفقة القرن» لحل هذه المشكلة التاريخية، ما يعنى أن القمة تبحث فى السلام وليس فى الحروب، وبالتالى يصبح الحديث عن صفقات الأسلحة جملة اعتراضية فى هذا السياق، يصح أن يتعلق حديث كهذا بالتهديدات الإيرانية للمنطقة، لكن مؤشرات عديدة تقول إنه إذا وُجهت ضربة إلى إيران فالأرجح أن يكون مصدرها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية. فى سياق فض هذا الاشتباك بين صفقات الحرب، وصفقات السلام، يشير بعض الخبثاء إلى أن الصفقة الكبرى للأسلحة التى أبرمتها حكومة المملكة مع الإدارة الأمريكية لها أهداف أخرى تتعلق بطموحات سياسية مطلوب دعمها من واشنطن!
- أسعار النفط
- إسرائيل ب
- إنعاش الاقتصاد
- الإدارة الأمريكية
- الإسرائيلى الفلسطينى
- الاقتصاد الأمريكى
- الاقتصاد السعودى
- البيت الأبيض
- المملكة العربية السعودية
- المنطقة العربية
- أسعار النفط
- إسرائيل ب
- إنعاش الاقتصاد
- الإدارة الأمريكية
- الإسرائيلى الفلسطينى
- الاقتصاد الأمريكى
- الاقتصاد السعودى
- البيت الأبيض
- المملكة العربية السعودية
- المنطقة العربية