الركود يضرب أسواق الياميش في الإسكندرية

كتب: احمد ماجد

الركود يضرب أسواق الياميش في الإسكندرية

الركود يضرب أسواق الياميش في الإسكندرية

داخل جميع أسواق الإسكندرية وعلى الجانبين، تشتم رائحة جوز الهند والبلح وقمر الدين، وتلمع العينين بالفوانيس وزينة رمضان التي تكسو الأسواق، فيما تصاب الأسواق بحالة من الركود التام في حركة الشراء، نتيجة ارتفاع أسعار الياميش، وذلك قبيل شهر رمضان بعدة أيام.

ورصدت "الوطن" وجود حالة من الركود في عمليات البيع والشراء لدى تجار الياميش والفوانيس، ولوازم رمضان، نتيجة ارتفاع الأسعار عن العام الماضي بواقع نسبة قاربت 30% بحسب رئيس شعبة البقالة بالإسكندرية.

وقال أحمد السماك، أحد تجار الياميش بسوق المنشية وسط المدينة، إن التجار يتعرضون إلى خسارة في كل عام، لافتا إلى أن رمضان يعد بالنسبة للتجار موسم البيع، إلا أن ارتفاع الأسعار خلق حالة من الركود التامة في عمليات البيع والشراء داخل الأسواق.

وأضاف السماك، أن ارتفاع أسعار الياميش يعود إلى ارتفاع أسعار الدولار أمام الجنية المصري، خاصة وأن معظم الياميش مستورد من الخارج.

وأشار إلى أن عمليات البيع انخفضت بطريقتين الأولى انخفاض في عدد المواطنين لشراء الياميش، أما الطريقة الثانية هي تخفيض كميات الشراء إلى أكثر من 50%.

وقال محمود المصري، أحد تجار الياميش بسوق الميدان بمنطقة بحري، إن ارتفاع أسعار البلح والزبيب وجوز الهند وقمر الدين وهي تعد الياميش الشعبي للمواطنين، خلق ركود كبير في سوق الياميش.

وأضاف المصري، أنه بالرغم من اقتراب شهر رمضان إلا أن البضاعة ما زالت كما هي، لافتا إلى أن السنوات الماضية شهدت تراجع كبير في حركة البيع والشراء، وأدت لإغلاق عدد كبير من التجار لمحالهم نتيجة لتعرضهم لخسائر فادحة.


مواضيع متعلقة