المفتي: إحياء ليلة النصف من شعبان ليس بدعة

المفتي: إحياء ليلة النصف من شعبان ليس بدعة
- أصول الدين
- الإمام الشافعي
- المسجد الحرام
- عبد الله
- مفتي الجمهورية
- يوم القيامة
- آله
- أجر
- أحدث
- أصول الدين
- الإمام الشافعي
- المسجد الحرام
- عبد الله
- مفتي الجمهورية
- يوم القيامة
- آله
- أجر
- أحدث
انتقد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، من يشككون في فضائل ليلة النصف من شعبان وإحيائها بالطاعة.
وقال المفتي في تصريحات صحفية، إنه يظهر كل عام من يشتتون الناس، وُينكرون عليهم إحياء هذه الليلة المباركة بالطاعات، رغم أن هناك نصوص تدل على إحياء النبي صلى الله عليه وآله وسلم لليلة النصف من شعبان.
وأضاف علام: "إحيائنا لليلة النصف من شعبان موافق للسنة النبوية المطهرة، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصانا بإحياء هذه الليلة، بأن نقوم ليلها ونعبد الله فيها، وأن نصوم يوم النصف من شعبان، وفقًا لرواية الإمام ابن ماجة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال "إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها و صوموا نهارها".
وأشار المفتي إلى أن إحياء مثل هذه الليالي المباركة ليس بدعة، لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة"، موضحًا أن البدعة هي إحداث أمر ليس له أصل في الدين أو يصطدم مع أصل من أصول الدين أو يُعطِل حكمًا شرعيًا ويخالفه.
وروى موقف الإمام الشافعي عندما جاء إلى مصر، وسألوه عن تكبيرات المصريين في العيدين وما يزيدون فيها، فقال ما عليه الناس من التكبير هو حسن، وهو ما يوضح أن العلماء قد فهموا معنى السنة الحسنة، مشيرًا إلى أن الصحابة الكرام أحدثوا أمورًا ولكنها متفقة مع أصول الإسلام، ولا تصطدم مع نص شرعي.
وأوضح المفتي أن التابعون، أدركوا أهمية ليلة النصف من شعبان، وورد عن الكثير من التابعين أنهم كانوا يحتفلون بهذه الليلة مثل اسحاق بن رهاوية، وخالد بن معدان، ولقمان بن عامر وغيرهم، بل كانوا يلبسون أحسن الثياب ويتبخرون ويقومون في المسجد في تلك الليلة يقرأون القرآن، ويسبحون ويذكرون الله ويصلون.