وليد فواز ناعيا مظهر أبوالنجا: "السماء ستفرح لصعود رجل خفيف الظل مثلك"

وليد فواز ناعيا مظهر أبوالنجا: "السماء ستفرح لصعود رجل خفيف الظل مثلك"
- التواصل الاجتماعي
- الفنان الراحل
- صباح اليوم
- صراع مع المرض
- كبر السن
- مسرح القطاع الخاص
- موقع التواصل
- التواصل الاجتماعي
- الفنان الراحل
- صباح اليوم
- صراع مع المرض
- كبر السن
- مسرح القطاع الخاص
- موقع التواصل
استعاد الفنان وليد فواز، ذكرياته مع الفنان الراحل مظهر أبوالنجا، الذي وافته المنية صباح اليوم، بعد صراع مع المرض، عن عمر ناهز 76 عاما.
ودون فواز، عبر صفحته على "فيس بوك": "استيقظت على خبر رحيل عم مظهر، المحزن بالنسبة لي هو ليس خبر رحيله، لأني كنت أعلم منذ فترة ظروف مرضه وكبر السن، في النهاية نفسياتنا الإنسانية أصبحت مثقلة بأخبار متتالية عن رحيل فنانين كثر وأناس كنا نعرفهم، فأصبحنا مبرمجين بشكل آلي على تقبل ألم الفراق وتحمل وطأة الموت".
وأضاف: "المحزن هو أنني وللمرة الثانية يسبقني الموت قبل زيارته في منزله، استقبلت خبر موت الأستاذ عندما أمسكت موبايلي ممسكا به وأنا عين مغلقة وعين مفتوحة، جلست عدة دقائق محاولا استيعاب رحيل عم مظهر".
وتابع فواز: "أغمضت عيني أرجع منقبا في ذاكرتي حتى وصلت للعام 2003، كنت أعمل في رواية مسرحية (بلغة أهل المسرح) بفرقة مسرحية شهيرة آنذاك، وكنت ممثلا ثانويا أتكلم مرتين فقط في الرواية، حتى أن المرة الثانية لا تحسب كلاما، من ضمن نجوم هذه الرواية هو النجم مظهر أبو النجا، بوصفه فارسا من فرسان مسرح القطاع الخاص".
وزاد: "أعلم أني أسرفت في الكتابة، لكنه مظهر أبوالنجا، كنت ممثلا مجتهدا أبذل قصاري جهدي للفوز بـ(إفيه) في المساحة الضيقة التي كنت ألعب بها، كان مظهر أبوالنجا رحمة الله عليه النجم الوحيد في الرواية، الذي كان تلقائيا وبسيطا ويفتح قلبه ليحتضن شابا مثلي، أخذ يبكي بعدما تم توبيخي من مخرج الرواية بإيعاز من نجم كوميدي شهير آنذاك".
واستطرد قائلًا: "قال وهو يحتضنني كلاما فيه تشجيع لي بأني سأصبح وأصبح، وعن معاناته مع مخرج كبير أيضا قهره، وأشياء من هذا القبيل، منذ هذه اللحظة حتى عندما غادرت المسرح، لم أنس عطف الأستاذ مظهر وطيبته الشديدة".
وواصل فواز: "مرت السنون وأقابل الأستاذ مظهر بعدما تقدم به السن ودخلت عليه مرحبا، ولم أحكي له أي شيء من الماضي، لكني فرحت عندما أبدي إعجابه بعملي، عندما تذكرت في ومضات سريعة مظهر أبوالنجا وأنا في بداية الطريق، وهو يخفف عني إحدى عقبات الطريق، أدعو له بالرحمة والمغفرة، الكلام لا يوفيك حقك يا أستاذ مظهر، كنت رجلا كريما ومعطاءً وطيبا و و و و كنت إنسان، أعتقد أن السماء ستفرح لصعود رجل خفيف الظل مثلك، وستردد الملائكة ورائك: (يا حلاوة)".