مدرس تاريخ يستعين بماكيير لتبسيط المنهج

كتب: مها طايع

مدرس تاريخ يستعين بماكيير لتبسيط المنهج

مدرس تاريخ يستعين بماكيير لتبسيط المنهج

مرة يدخل الحصة بشارب أبيض و«بايب» فى فمه، ملوحاً بعلامة النصر، متقمصاً شخصية الرئيس الراحل أنور السادات، وأخرى يدخل بلحية كثة وزى سلطان عثمانى مجسداً شخصية محمد على باشا، كل يوم شخصية وكل شخصية يستوحيها من التاريخ ليسهل على طلابه فهم الدروس التى يشوبها حشو وتطويل، ويجدون صعوبة فى استذكارها.

رامى رفعت، 24 عاماً، مدرس تاريخ للشهادة الإعدادية، لجأ إلى فكرة تجسيد الشخصية التاريخية عن طريق الماكيير والملابس المناسبة للحقبة التاريخية التى تنتمى إليها الشخصيات لتقريبها فى أذهان الطلاب وتسهيل استذكارها: «إنى أقرّب للشخصيات عن طريق الملابس والميك أب والصوت، ده خلى الطلاب يستوعبوا المنهج أكتر ويحبوا مادة التاريخ اللى كانت بالنسبة لهم مادة مملة وكلها رغى».

يستعين «رفعت» بماكيير خاص يساعده فى اختيار الشخصية التى تناسب وجهه ويستطيع تمثيلها أمام الطلاب، رغم تكلفة المكياج التى تصل إلى 2000 جنيه.

جمال عبدالناصر، أنور السادات، نابليون، أحمد عرابى، سعد زغلول، من أبرز الشخصيات التى جسدها «رفعت» أمام الطلاب، أحياناً يستعين بمساعد له فى الحصص يقوم بتمثيل بعض الشخصيات الجانبية.


مواضيع متعلقة