«مرافق الحكومة» لا تنسق.. والنتيجة كوارث

«مرافق الحكومة» لا تنسق.. والنتيجة كوارث
- التجمع الخامس
- الجهات الحكومية
- الشرب والصرف الصحى
- العام الماضى
- خط الغاز
- سيد إبراهيم
- شرفة منزل
- شركة مياه الشرب
- أسفل
- أعمال
- التجمع الخامس
- الجهات الحكومية
- الشرب والصرف الصحى
- العام الماضى
- خط الغاز
- سيد إبراهيم
- شرفة منزل
- شركة مياه الشرب
- أسفل
- أعمال
فى سبتمبر من العام الماضى وقف سيد إبراهيم، القاطن ب6 أكتوبر عاجزاً عن التعبير وسط ميدان الحصرى، فعقب تجديده بفترة وجيزة بدأت أعمال تكسير جديدة، «بتكسروا ليه تانى؟» سأل الرجل ببراءة لتأتيه الإجابة «بنزرع شجر». الصدمة ذاتها شعر بها محمد عبدالقادر، حين طل من شرفة منزله بمدينة الإسكندرية، ليفاجأ بأن الطريق أسفل منزله، وعقب رصفه وتمهيده بيوم واحد تم حفره من جديد، سارع الرجل بالنزول للاستفسار فجاءته الإجابة: «إصلاح لمواسير الصرف الصحى».
{long_qoute_1}
لم يتفاجأ كثيراً كلٌ من سيد ومحمد وحسان حين استمعوا إلى المتحدث باسم شركة مياه الشرب والصرف الصحى حين ظهر على شاشات التلفاز عقب الحريق الضخم الذى وقع بخط الغاز فى التجمع الخامس قبل أيام، ليؤكد أنه لم يكن لدى الشركة علم أن هناك خطاً للغاز فى مكان الحفر ضمن حرم محطة الصرف الصحى. الانفجار الذى تم التحفظ على سائق اللودر على أثره بدا دمه موزعاً بين الجهات المختلفة، الدكتور فريد أحمد عبدالعال، مدير مركز التنمية الإقليمية بمعهد التخطيط القومى، يرى أن ما يجرى يتسبب فيه موظفون داخل كل مصلحة حكومية فى غياب للتنسيق، والنتيجة كوارث يتحمل فاتورتها المواطن وحده، مادياً ومعنوياً»، مشيراً إلى أن هذا الأمر يسبب إهداراً لجزء من ميزانية الدولة فى إعادة إجراء أعمال تم تنفيذها من قبل.