جلسة خاصة حول تفشي ومقاومة وباء الإيبولا في غرب إفريقيا

جلسة خاصة حول تفشي ومقاومة وباء الإيبولا في غرب إفريقيا
تقيم أطباء بلا حدود المنظمة الطبية الإنسانية الدولية، مساء اليوم الثلاثاء، في القاهرة جلسة خاصة حول تفشي ومقاومة وباء الإيبولا في غرب أفريقيا خلال عامي 2015-2016، وذلك في ساقية عبد المنعم الصاوي بالزمالك.
تعرض المنظمة في هذه الجلسة فيلم "عدوى" الذي أنتجته خصيصًا لعرض الجوانب الإنسانية والطبية لأخطر وباء عرفته الإنسانية.
ويقول رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في مصر أيمن عبد الله: "لقد جمعت منظمة أطباء بلا حدود لمحاربة وباء الإيبولا في ذلك الوقت أكثر من 4300 موظف محلي ودولي، وعملت في ثلاثة بلدان وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا حيث أنفقت أكثر من 96 مليون يورو. كان المرض شرسًا وأقوى من قدرات منظمات كثيرة مجتمعة، والآن وقد تم القضاء على تفشي وباء الإيبولا رسميًا تعمل المنظمة كعادتها على مراجعة أسلوب عملها وتعاونها مع مختلف الجهات لعلاج هذه الأزمة، لتكون أكثر استعدادًا في المستقبل في حالة تفشي مرض مشابه".
بعد الانتهاء من عرض الفيلم، تبدأ جلسة أسئلة وإجابات مع الدكتور سامح كيرلس وهو طبيب مصري يعمل في المنظمة منذ عام 2010 وقد شارك ضمن فرق أطباء بلا حدود في مكافحة وباء الإيبولا في سيراليون، ويستهل الدكتور سامح هذه الجلسة بتقديم نبذه عن التجربة التي عاشها في خضم انتشار الوباء عام 2015.
ويقول الدكتور سامح كيرلس معلقًا على مشاركته في الجلسة: "لقد عملت في حالات طوارئ كثيرة مع منظمة أطباء بلا حدود في مختلف أنحاء العالم، ولكن العمل على علاج وباء الإيبولا كان من أشد التجارب التي عشتها، كانت الإجراءات الصحية الوقائية صارمة جدًا والجهد الذي نبذله كبير جدًا، وكانت أسعد الأوقات التي أعيشها حينئذ عندما نتأكد من شفاء أحد مرضانا".
والجدير بالذكر بأن الدكتور سامح كيرلس كان أول طبيب مصري يذهب إلى منطقة وباء الإيبولا مع المنظمة، وأن هذه الجلسة هي الأولى من نوعها التي تنظمها المنظمة في مصر و تأتي ضمن جلساتها المفتوحة لمناقشة مواضيع صحية وإنسانية مختلفة في مدن المنطقة مثل بيروت وعمان ودبي وغيرها.