بشرى وزير المالية.. هل تتحقق؟
- أسباب سياسية
- إعادة انتخاب
- الأداء الاقتصادى
- الأزمة الاقتصادية
- الانتخابات الرئاسية
- التوك شو
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العام الحالى
- المشروعات القومية
- النظام الحالى
- أسباب سياسية
- إعادة انتخاب
- الأداء الاقتصادى
- الأزمة الاقتصادية
- الانتخابات الرئاسية
- التوك شو
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العام الحالى
- المشروعات القومية
- النظام الحالى
بشرى من وزير المالية للشعب: «انخفاض التضخّم فى ديسمبر». انخفاض التضخم -كما تعلم- يعنى التحكم فى الارتفاعات المتوالية فى الأسعار التى أصبحت عادة يومية فى حياة المصريين، فالسلعة تشتريها اليوم بسعر، لتحصل عليها بسعر أعلى فى الغد، ولسان حال كل من يبيع سلعة فى مصر الآن: اشترِ الآن، لأن السعر سيزيد غداً!. طبعاً حديث وزير المالية عن خفض الأسعار ليس الأول، فقد سبقه مسئولون كُثر إلى ذلك، الرئيس نفسه تحدّث فى الموضوع، وقدّم وعوداً كثيرة للمواطنين بفرملة عجلة الغلاء خلال مُدد محدّدة. آخر ما سمعناه فى هذا السياق وعد بالسيطرة على جموح الأسعار منتصف 2017.. سؤال هل من الممكن أن ننظر إلى بشرى وزير المالية هذه المرة بشكل مختلف، ونتفاءل بتحقيقها نهاية العام الحالى؟!. تقديرى أن التفاؤل بتراجع الأسعار وارد هذه المرة، ليس لأسباب اقتصادية، أساسها تراجع معدلات التضخّم، لكن لأسباب سياسية!.
بداية من منتصف 2017، سوف يصبح الحديث عن الانتخابات الرئاسية المقبلة (منتصف 2018) وارداً ومشروعاً، ومن يتحدث فى الأمر اليوم على استحياء، سيعلو صوته بالكلام، ومن المتوقع أيضاً أن تبدأ أصوات متعدّدة فى التناول الجاد للأمر، لتُقدم نفسها للناخب المصرى، ومع نهاية العام سوف يكون الكلام عن الانتخابات رسمياً، لأن خطواتها الدستورية والقانونية ستكون على بُعد قدم. أى غريم أو منافس للنظام الحالى لن يجد موضوعاً أخصب للغمز واللمز والتلميح والتصريح فى حق كبير المنافسين على حكم مصر سوى موضوع الأسعار. فقد ضرب التضخّم خلال السنوات القليلة الماضية كل شىء، وأصبح الكلام عن الأسعار هو الباب الملكى للعبور إلى عقل ووجدان المواطن. يشهد على ذلك لسان الناس وآذانهم، فلا حديث للمواطنين اليوم وأمس وغداً سوى عن الأسعار، ولا يلقى أى مواطن أذناً لمتحدث، إلا إذا تطرق لهذا الموضوع. بإمكانك أن تتابع برامج «التوك شو» وما تزدحم به من مداخلات لتتأكد بنفسك، إذا كنت ممن لا ينزلون إلى الأسواق!.
لا مناص أمام النظام الحالى سوى إلجام الأسعار، ووقف حرب الاستنزاف التى تخوضها الحكومة ضد جيب المواطن، الحكومة التى تجد فى جيب المواطن حلاً لأى مشكلة تواجهها، حتى جعلته على الحديدة، وأى ضغط جديد عليه سيدفعه إلى بيع الحديدة نفسها!. الواضح أن النظام الحالى يستوعب الأمر، ويفهم أن العامل الأهم فى تهيئة الأوضاع لإعادة انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسى يتمثل فى وقف الارتفاعات غير المسبوقة فى الأسعار، وإنعاش جيوب المواطنين ولو بشكل جزئى، لأن رهان أى منافس على جذب المواطنين سيرتبط بهذا الأمر، كما ذكرت لك. من وجهة نظرى أن هذه الحسبة ينقصها شىء مهم، يرتبط بالمشروعات القومية التى بدأ فيها الرئيس. فمن المهم أن يوضع أمام الشعب بيان بما تم تنفيذه على مستوى كل مشروع. أهمية هذا الموضوع ترتبط بأمرين: أولهما أن حجم الثقة فى القيادة سيتحدّد بناءً على سجل الإنجازات على هذا المستوى، وثانيهما أن استيعاب المواطن لفكرة أن خفض الأسعار -لو حدث- يُعبّر عن تحسّن فى الأداء الاقتصادى، وليس قراراً انتخابياً مؤقتاً، يرتبط أيضاً بهذه المشروعات التى يعتبر البعض أن مخصصاتها المالية سبب من أسباب الأزمة الاقتصادية التى نعيشها.
- أسباب سياسية
- إعادة انتخاب
- الأداء الاقتصادى
- الأزمة الاقتصادية
- الانتخابات الرئاسية
- التوك شو
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العام الحالى
- المشروعات القومية
- النظام الحالى
- أسباب سياسية
- إعادة انتخاب
- الأداء الاقتصادى
- الأزمة الاقتصادية
- الانتخابات الرئاسية
- التوك شو
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العام الحالى
- المشروعات القومية
- النظام الحالى