الأسد: ما يجري في سوريا معركة مع عقلية رفض الآخر

الأسد: ما يجري في سوريا معركة مع عقلية رفض الآخر
- الشرق الأوسط
- انتهاء الحرب
- بشار الأسد
- حرب أهلية
- خريطة سياسية
- روسيا اليوم
- وسائل إعلام
- يوم الاثنين
- أجانب
- الشرق الأوسط
- انتهاء الحرب
- بشار الأسد
- حرب أهلية
- خريطة سياسية
- روسيا اليوم
- وسائل إعلام
- يوم الاثنين
- أجانب
نفى الرئيس السوري بشار الأسد، وجود حرب أهلية في بلاده، مؤكدًا أن ما يجري في سوريا هو معركة مع عقلية رفض الآخر، معربا عن أمله في أن تصبح بلاده أفضل بعد انتهاء الحرب.
وقال بشار، في مقابلة مع وسائل إعلام أوروبية، نشرت، أمس الإثنين، ردا على سؤال حول ما إذا كانت السياسة في الشرق الأوسط هي في المحصلة "إما أقتلك أو تقتلني"-"يوجد هناك مثل هذه الثقافة - وهذا الأمر مرتبط بالثقافة لا بالسياسة، الأمر يتعلق بتفكير الناس".
وأصر الأسد، على أن هذه الثقافة لم تكن جزءًا من الثقافة الأصلية، بل أصبحت شيئًا جديدًا بتنا نراه على مدى العقود القليلة الماضية، موضحا: "مناخ رفض الآخر يمكن أن يؤثر في كل شخص في المجتمع نفسه ما دام موجودًا، وبالتالي فهي موجودة في بؤر محلية في مختلف المجالات في المجتمع.
وقد كان ذلك عاملاً مهماً في نشوء المشكلة في سوريا مؤخرًا، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.
واعتبر الرئيس السوري، أنه حتى هذه اللحظة ليست هناك حرب أهلية، ما يجري هو معركة مع هذه العقلية وبشكل أساسي تلك المجموعات الإسلامية الوهابية المتطرفة التي تقاتل باقي شرائح المجتمع، لكن عند نهاية الحرب قد تكون هناك خريطة سياسية مختلفة، مشددا على أن الحرب نفسها تشكل درسًا قاسيًا جدًا لأي مجتمع، وبالتالي يمكن أن أقول إن كل بلد بعد الحرب ينبغي أن يكون أفضل، لأنك تتعلم الدروس.
وتابع الأسد قائلا: "وعندما تأتي الحرب من الخارج وتستخدم وكلاء سوريين، إلى جانب الأجانب، لا يكفي أن تحمل المسؤولية للآخرين وأن تلوم الغرب أو دول البترودولار التي تدعم أولئك الإرهابيين وفي المحصلة عليك أن تنظر إلى نفسك وأن تقول: ما هي مشكلة بلدي".
وأوضح الرئيس السوري: "إذا أردت أن تتحدث عن كيف ستصبح سوريا بعد الحرب، فأولويتي هي فتح وتسهيل الحوار بين السوريين، لأن ذلك يتم عبر نقاش وطني حول النظام السياسي الذي نريده: هل سيكون نظامًا رئاسيًا أو شبه رئاسي أو برلمانيًا أو غيره.
وعندما تتحدث عن النظام السياسي يمكنك التحدث عن المؤسسات، لأن تلك المؤسسات سواء كانت الجيش أو الوزارات أو الحكومة وكل شيء آخر ينبغي أن تكون انعكاساً للدستور، لا نستطيع الحديث عنها بمعزل عن الدستور والنظام السياسي الرئيسي، وذلك يحتاج إلى حوار بين أوسع طيف ممكن من المجتمع السوري، لأنه في المحصلة ينبغي إجراء استفتاء حول تلك المسألة".
وأكد بشار الأسد، أنه لا يمكن للحكومة أن تتخذ القرار وأن تقول: "هذا جيد أو هذا سيء لمستقبل البلد"، موضحا:"وبالتالي أفضل ألا أتحدث عن رؤيتي لسوريا، أفضل أن أتحدث عن الرؤية السورية لمستقبل بلدنا".