ركاب القطارات يطالبون بتخليد "التوربيني" كأول الوحدات السريعة بالسكة الحديد

ركاب القطارات يطالبون بتخليد "التوربيني" كأول الوحدات السريعة بالسكة الحديد
- القطارات السريعة
- القومية لسكك حديد مصر
- حد أقصى
- ركاب قطار
- قطارات السكة الحديد
- أسبوع
- أسرع
- القطارات السريعة
- القومية لسكك حديد مصر
- حد أقصى
- ركاب قطار
- قطارات السكة الحديد
- أسبوع
- أسرع
طالب عدد كبير، من ركاب قطارات السكة الحديد، بالاحتفاظ بوحدة من التوربيني، كذكرى لتشغيل أولى القطارات السريعة، التي دخلت الخدمة خلال القرن الماضي، ولم يشتكِ منها الركاب خلال فترة تشغيلية، إضافة إلى انضباط مواعيده في القيام أو الوصول للمحطات النهائية.
فيما صرح مصدر مسؤول بالسكة الحديد، بوجود نموذج من التوربيني بمتحف الهيئة في رمسيس، من ضمن القطارات والوحدات المتحركة، التي شُغلت منذ افتتاح ودخول السكة الحديد إلى مصر في نهاية القرن الـ 19.
وكانت هيئة القومية لسكك حديد مصر أنهت خدمة القطار التوربيني، وباعته خردة بعدما شُغل لمدة تقترب من 27 عامًا على خط "القاهرة-الإسكندرية"، كنوع من الخطوط السريعة، بعد أن انتهى عمرة الافتراضي.
وكانت السكة الحديد تعاقدت مع شركة تربومايكا الفرنسية، على تصنيع توربينات خصيصا لماكينة قطار واحد فقط من الـ 3 قطارات الموجودة بمصر، واشترطت الشركة لإجراء عمرات الماكينة مستقبليًّا عدة اشتراطات، وكان أول هذه الاشتراطات وأهمها هو أن أقصى عدد ساعات تشغيل للماكينة هو 6000 ساعة بحد أقصى 8 ساعات يوميًّا.
واقتصرت الهيئة بتشغيل القطار على رحلتين أسبوعيًّا في بداية تشغيله بعد تدشين التوربينات الجديد له، وهو ما شكل إهلاكا سريعًا للماكينة الجديدة، واستنفذت عمرها بأسرع من المتوقع.
كما أن القطار التوربيني خرج من الخدمة، دون حادثة واحدة بعد أكثر من 27 عامًا من العمل الشاق، على ثاني أقدم خط حديدي في العالم وأكثرها ازدحاما في مصر.