موسكو تنفي أي تدخل في الانتخابات الرئاسية الفرنسية

كتب: أ ف ب

موسكو تنفي أي تدخل في الانتخابات الرئاسية الفرنسية

موسكو تنفي أي تدخل في الانتخابات الرئاسية الفرنسية

 نفت الرئاسة الروسية اليوم، أي تدخل لها في الانتخابات الرئاسية في فرنسا منددة بـ"محاولات تشويه" تستهدف وسائل اإعلام الروسية، غداة اتهامات من حركة المرشح إيمانويل ماكرون "إلى الامام" التي المحت إلى أن موسكو تعمل ضده.

وصرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية "الكرملين" ديمتري بيسكوف: "لم يحدث ولم يسبق لنا أن فكرنا في التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد، ومن باب أحرى عمليته الانتخابية"، مضيفا أن "موسكو لم يسبق لها البتة أن فعلت ذلك رسميا ولن تفعله في المستقبل".

وتابع أن "القول إن وسائل إعلامنا تحاول التاثير على الرأي العام، محض عبث" منددا "بمحاولات تشويه قناة آر تي (روسيا اليوم) وسبوتنيك" التابعتين للدولة الروسية، واللتين اتهمهما فريق حملة ماكرون بالعمل ضد ترشحه.

وكانت القناتان الموجهتان إلى جمهور عالمي، نددتا في وقت سابق باتهامات حركة ماكرون. وقالت "روسيا اليوم" إنها "ترفض قطعيا كافة المزاعم التي مفادها أن قناتنا تساهم في نشر معلومات خاطئة عموما وحول إيمانويل ماكرون أو الانتخابات الرئاسية القادمة في فرنسا".

وفي بيان آخر نددت بوابة "سبوتنيك" الإخبارية بهذه الاتهامات "التي لا دليل عليها".

وأكد بنجامين غريفو المتحدث باسم ماكرون اليوم عبر قناة "آي تيلي" الفرنسية أن هجمات إلكترونية استهدفت حركة ماكرون وهدفت إلى "الاستيلاء على معطيات 185 ألف منخرط" في الحركة "والاطلاع على تبادل الرئاسل الإلكترونية داخل الفريق أو الحصول على معلومات سرية بشأن استراتيجية الحملة".

وأضاف أن "نصف الهجمات وهي تعد ببضع مئات يوميا، مصدرها أوكرانيا التي نعرف صلاتها البديهية مع قراصنة والأشخاص المسؤولين عن الهجمات الإلكترونية الموجودين في روسيا".

وطلب ريشار فيران الأمين العام لحركة "إلى الامام" (أون مارش)، أمس، عبر قناة "فرانس 2" العامة: "من اعلى سلطات الدولة ضمان عدم تدخل قوة أجنبية في حياتنا الديموقراطية".

وأشار بالخصوص إلى "إشاعة" انطلقت من مدونة ونقلتها سبوتنيك مفادها أن سفارة فرنسا بلبنان هي التي دفعت من "أموال دافعي الضرائب" ثمن إقامة ايمانويل ماكرون في الفندق أثناء زيارته مؤخرا لبنان.

وأضاف "هذا أمر خاطىء طبعا لكن الضرر وقع والإشاعة راجت".

وطورت روسيا في السنوات الأخيرة وسائل إعلامها العامة الموجهة إلى الجمهور الدولي بهدف إسماع وجهة نظرها في القضايا الدولية، لكن "آر تي" و"سبوتنيك" اتهمتا خصوصا من البرلمان الأوروبي بأنهما وسيلتا "دعاية" للرئاسة الروسية.


مواضيع متعلقة