بروفايل: «نتنياهو».. الاحتلال مستمر

كتب: مروة مدحت

بروفايل: «نتنياهو».. الاحتلال مستمر

بروفايل: «نتنياهو».. الاحتلال مستمر

ما بين آماله الكبيرة المنعقدة على الإدارة الأمريكية الجديدة والرئيس الجديد دونالد ترامب، الذى أعلن منذ اللحظة الأولى تأييده المطلق للدولة الإسرائيلية، والضغوط المتزايدة عليه من أعضاء حزبه وداخل ائتلافه القومى خاصة من حزب «البيت اليهودى» الموالى للمستوطنين، أنهى رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، حالة الجدل المُثارة حول قانون «شرعنة المستوطنات» بطرحه، أمس الأول، للتصويت فى جلسة الكنيست والتى انتهت بالموافقة عليه وتمريره، ضارباً عرض الحائط بكل الانتقادات الدولية التى سيتعرض لها جراء هذا القانون، والذى يعطى الحق القانونى للمستوطنات غير الشرعية التى بُنيت على أراض فلسطينية.

توقع «نتنياهو» رئيس وزراء دولة الاحتلال تنديد الكثير من دول العالم بقرار توسيع الاستيطان قبل التصويت على المشروع فى الكنيست الإسرائيلى، وهو ما حدث بالفعل، فمنذ أن تم إقراره، أمس الأول، انهالت الانتقادات العربية والدولية عليه كما طالت الانتقادات الداخل الإسرائيلى نفسه، وحتى «ترامب» الذى كان يعول عليه «نتنياهو»، للوقوف فى وجه هذه الانتقادات تخلى عنه، وكانت الإدارة الأمريكية أول المنددين بالقرار. وهذا القانون الصادم هو الأخير فى سلسلة خطوات مؤيدة للاستيطان اتخذتها الحكومة المتشددة فى إسرائيل منذ انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، حيث يُنظر إلى «ترامب» على أنه أكثر تعاطفاً مع سياسات الاستيطان الإسرائيلية من سلفه باراك أوباما، كما وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطط لبناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة فى الأراضى المحتلة منذ تولى «ترامب» منصبه.

ووُلد بنيامين بن تسيون نتنياهو فى «تل أبيب» لوالد من أصول بولندية وأم وُلدت فى الولايات المتحدة الأمريكية، كما خدم فى جيش الاحتلال الإسرائيلى كجندى وضابط فى وحدة «الكوماندوز» الخاصة، وتدرج فى العديد من المناصب، فبعد أن تولى منصب مندوب إسرائيل فى الأمم المتحدة عمل نائباً لرئيس البعثة الدبلوماسية فى الولايات المتحدة لمدة عامين، وفى عام 1988 تولى منصب نائب وزير الخارجية، وفى عام 1991 نائب وزير فى ديوان الرئاسة، واستقال من رئاسة «الليكود» بالكنيست الإسرائيلى، قبل أن يعود إلى المنصب الذى يعشقه من جديد لتوسيع قاعدة الاستيطان بالأراضى الفلسطينية.

 


مواضيع متعلقة