«اتفاق مصرى - سودانى» على التعاون فى ملف «سد النهضة»

«اتفاق مصرى - سودانى» على التعاون فى ملف «سد النهضة»
- أديس أبابا
- إبراهيم غندور
- إسرائيل د
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأفريقى
- التعاون الثنائى
- الجيش والشرطة
- الدفع الرباعى
- أبوزيد
- أجر
- أديس أبابا
- إبراهيم غندور
- إسرائيل د
- الأمم المتحدة.
- الاتحاد الأفريقى
- التعاون الثنائى
- الجيش والشرطة
- الدفع الرباعى
- أبوزيد
- أجر
أجرى وزير الخارجية سامح شكرى، أمس، لقاءات عدّة مكثّفة مع عدد من نظرائه الأفارقة على هامش اجتماعات الدورة العادية الـ30 للمجلس التنفيذى بالاتحاد الأفريقى فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك قبل انعقاد أعمال القمة. وبحث وزير الخارجية مع نظيره السودانى إبراهيم غندور، التعاون الثنائى بين البلدين والتعاون الثلاثى مع إثيوبيا، فى إطار مفاوضات سد النهضة. وأوضح المتحدث باسم «الخارجية» المستشار أحمد أبوزيد، أن «شكرى» حرص خلال اللقاء على تناول سُبل تطوير التعاون الثنائى بين البلدين فى جميع المجالات، مبدياً رغبة مصر فى عقد اجتماع اللجنة القطاعية السياسية والأمنية والقنصلية برئاسة وزيرى خارجية البلدين فى الخرطوم، وهى إحدى اللجان القطاعية التى تُعقد فى إطار اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، كما تناول اللقاء أهمية النظر فى رفع جميع القيود على الصادرات الزراعية المصرية وإعادة النظر فى قوائم السلع السلبية، بما يسهم فى دعم التجارة المشتركة بين البلدين. وأكد «شكرى» حرص مصر على التنسيق والتعاون مع السودان، فى إطار مفاوضات سد النهضة الإثيوبى، وأهمية الحفاظ على الزخم الخاص بالمفاوضات بين الأطراف الثلاثة من خلال استكمال الدراسات الخاصة بالسد، واستمرار التعاون بين الأطراف الثلاثة فى هذا الشأن. وأكد وزير خارجية السودان حرص بلاده على التنسيق والتعاون مع مصر فى كل المجالات، فى ضوء العلاقات التاريخية بين البلدين، وتطوير تلك العلاقات لمستوى تطلعات الشعبين الشقيقين، فضلاً عن استمرار التعاون، فى إطار المفاوضات الثلاثية الخاصة بسد النهضة.
{long_qoute_1}
والتقى «شكرى» وزير خارجية الكونغو الديمقراطية ليونارد أوكيتودنو، حيث أعرب «شكرى» عن تطلع مصر لزيارة رئيس الكونغو الديمقراطية إلى القاهرة، فى أقرب فرصة ممكنة، بما يُسهم فى إعطاء دفعة جديدة للعلاقات الثنائية بين البلدين فى كل المجالات. وأشار الوزير «شكرى» إلى فرص التعاون الكبيرة بين الجانبين، خصوصاً فى مشروع بناء سد آنجا، وإمكانيات التعاون فى هذا الإطار بين هيئة قناة السويس وسد أسوان، وبين هيئة سد آنجا، مما يدعم فرص التنمية والاستقرار فى الكونغو الديمقراطية. وكشف «شكرى» عن أنه يجرى الإعداد لزيارة وفد من الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية التابعة لوزارة الخارجية إلى كينشاسا لوضع اللمسات الأخيرة لإنشاء مشروع توليد طاقة شمسية بطاقة 4 ميجاوات، مع السعى للإعداد للاجتماع الأول للجنة المشتركة بين البلدين. وأوضح «شكرى» استمرار مصر فى التعاون مع الكونغو الديمقراطية فى المجالين الأمنى والعسكرى، خصوصاً من خلال توفير الدورات التدريبية فى هذا الشأن، مؤكداً دعم مصر لاستقرار الكونغو وبسط سيادتها على كامل أراضيها، وحرص مصر على التنسيق مع الجانب الكونغولى على مستوى مجلس الأمن والسلم الأفريقى ومجلس الأمن، فى ضوء رئاستها لجنة عقوبات الكونغو بالأمم المتحدة.
{long_qoute_2}
واجتمع وزير الخارجية مع نظيره السنغالى مانكير أنجاى، لبحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع الإقليمية. وتناول وزير خارجية السنغال، خلال اللقاء، الأوضاع الإقليمية فى منطقة غرب أفريقيا وتحديداً فى جامبيا، وما شهدته من تطورات مؤخراً من تدخّل قوات تجمع الإيكواس لتأييد الرئيس المنتخب أداما بارو. وأكد «شكرى» اهتمام مصر بالتنسيق مع السنغال فى ما يتعلق بانتخابات مفوضية الاتحاد الأفريقى، وأهمية حسم الانتخابات خلال هذه القمة دون تأجيلها مرة أخرى، حفاظاً على العمل الأفريقى المشترك.
من جانبه، طالب وزير خارجية بوروندى آلان إيميه نياموتويه، نظيره المصرى، بالعمل على أهمية التنسيق بين بلاده ومجلس الأمن، فى ما يتعلق بالأوضاع الداخلية فى بوروندى، خصوصاً قبل إصدار أى قرارات من المجلس فى هذا الشأن. وأعرب «شكرى» عن أهمية دعم الاستقرار فى بوروندى، وسُبل تنفيذ القرار 2203 الصادر من مجلس الأمن والتنسيق بين البلدين خلال الفترة المقبلة فى ضوء عضوية مصر فى المجلس.
فى سياق منفصل، ذكرت مجلة «إسرائيل ديفنس» الإسرائيلية، أن إثيوبيا طلبت من إسرائيل 75 مدرّعة من الطراز «THUNDER»، موضحة أن مصنع شركة «GAIA» المصنّعة لتلك المدرعة سيبدأ تصنيع أول 5 مدرعات فى إثيوبيا، وبعد ذلك الـ70 مدرعة الباقية. وأشار الموقع الإلكترونى للمجلة المتخصصة فى الشئون العسكرية، إلى أن مدرعات من طراز «THUNDER» التى تعمل بنظام الدفع الرباعى، وتستطيع حمولة 12 مقاتلاً، والمخصّصة لنقل رجال الجيش والشرطة، وقوات حفظ السلام، التى تعمل فى بعض الأحيان أيضاً كسيارة إسعاف لنقل المصابين.