«السيسى» يكرّم شهداء الشرطة بمنحهم أوسمة الجمهورية.. ووالدة شهيد: قدمت ابنى هدية لمصر

كتب: محمد بركات

«السيسى» يكرّم شهداء الشرطة بمنحهم أوسمة الجمهورية.. ووالدة شهيد: قدمت ابنى هدية لمصر

«السيسى» يكرّم شهداء الشرطة بمنحهم أوسمة الجمهورية.. ووالدة شهيد: قدمت ابنى هدية لمصر

كرّم الرئيس عبدالفتاح السيسى عدداً من شهداء الشرطة، خلال الاحتفال بعيد الشرطة الـ65، أمس، بمنحهم أوسمة وأنواطاً، وفق القرار الجمهورى الصادر، تقديراً منه لرجال وزارة الداخلية البواسل، وهم: الشهيد عقيد تامر تحسين، والشهيد مقدم أحمد عباس الرفاعى، والشهيد مقدم محمود عبدالحميد، والشهيد مقدم محمد الحسينى سيد شريف، والشهيد مقدم أحمد حسن رشاد، والشهيد مقدم مصطفى لطفى محمد عبدالكريم، والشهيد مقدم شريف المعداوى، والشهيد رائد محمد عبدالخالق، والشهيد رائد محمد صفوت، والشهيد رائد أحمد عزت شافعى، والشهيد رائد محمد حسين، والشهيد رائد محمد نادر كامل، والشهيد رائد محمد أنور جمعة.

وخلال تسليم الرئيس للأوسمة نزل من المنصة لاستقبال والدة الشهيد محمد أنور، التى بدأت حديثها، خلال احتفالية الشرطة بعيدها الـ65، بالآية القرآنية: «ولا تحسبن الذين قُتلوا فى سبيل الله أمواتاً»، مضيفة: «محمد ابنى الوحيد ومش خسارة فى مصر، أنا موجوعة على فراقه بس مش حزينة، لأن الشهيد ما يتحزنش عليه». وتابعت والدة الشهيد: «ابنى راح سيناء برغبته، قال لى يا أمى العمر واحد والرب واحد، والبدلة اللى أنا لابسها ليها حق علىّ»، مستطردة: «أنا قدمته هدية لمصر، وفخورة بابنى، لأنه شرّف مصر». وأكملت: «عمر الإرهاب ما هيهزمنا، إحنا مع الرئيس وهنخطى الصعاب، والبلد دى عمرها ما هتقع، مصر اتعرضت لمؤامرات وثورات، بس عمرها ما وقعت ولا هتقع». {left_qoute_1}

من جانبه، قال اللواء مجدى عبدالغفار، إن الاحتفال يخص ذكرى غالية فى مسيرة وطنية مصرية جسّدت نضال شعب مصر عبر السنين، مشيراً إلى أن معركة 25 يناير عام 1952 بالإسماعيلية هى صفحة خالدة تسطر كفاح وتضحيات رجال الشرطة للذود عن الوطن وحماية ترابه، وصار عيد الشرطة رمزاً متجدداً لبطولات الشرطة الأوفياء فى خدمة وطنهم.

وأضاف وزير الداخلية فى كلمته: «تزيد التحديات الأمنية عزيمة رجال الشرطة إصراراً على المواجهة».

وتابع: رجال الشرطة يستلهمون من الرئيس السيسى قدوة ونبراساً فيما يقومون به من أعمال لأمن الوطن وحمايته، ومدركين أن أمن الوطن رسالة تتواصل بين أجيال رجال الشرطة.

وأكد أننا «نعيش أحداثاً تتنامى فيها المخاطر والتحديات، لكن الشرطة والقوات المسلحة يبذلون أرواحهم فى سبيل وطنهم، ولم تخنهم أبداً شجاعتهم، وسيظلون دائماً موفين بالعهد لأرواح الشهداء».

وقال إن «الرئيس حدد اختيارات الوطن مع شعبه بين الظلام والنور، ولقد أثبتت الأحداث رشد رؤيته بعدما سارت الأحداث العالمية وضاعت سيادة عدة دول»، وأشار إلى أن الإرهاب أصبح أداة لإدارة المؤامرات، لكن رؤية الرئيس رصدت المخاطر وحددت الأولوليات لإعادة البناء.

وأكد أن «رجال الشرطة مع كل موجة وطنية يناضلون من أجل سيادة الوطن، وسيستمرون كما هو عهدهم فى مواجهة الإرهاب بكل جسارة وحسم ويحفظون للوطن أمنه واستقراره»، مؤكداً أنهم لم يتخلفوا يوماً عن واجبهم ولم يحيدوا عن مسارهم من أجل سلام الوطن. وأضاف أن «رجال الشرطة على قدر كبير من الوعى بمسئوليتهم فى سبل التطوير والتحديث فى ظل المعطيات الحديثة»، مؤكداً أنهم مستمرون إلى جانب إخوانهم بالقوات المسلحة فى خندق واحد يتصدون لخطر الإرهاب الداهم.

ووجّه وزير الداخلية كلامه للرئيس السيسى، قائلاً: «الإرهاب لن ينال من عزيمتنا أو يعرقل مسيرتنا، وسنظل حريصين على القيام بكل المهام لكى نحقق مفهوم الأمن الشامل، كما نؤكد أننا نسعى دائماً لتطوير أدائنا ودعم قدرتنا من خلال تخطيط علمى يواكب أحدث النظم». وأضاف: «لقد حددتم، ومن خلفكم الأمة المصرية، خيارات الوطن بين الظلام والنور، والعزلة والتقدم، وأعلنتم أن مصر لن تحيا إلا منصورة عزيزة مرفوعة»، وتابع: «إن مسيرة مصر مضت فى طريق البناء، وسط الكثير من التحديات، كادت أن تعصف بها الدسائس لولا مساندة شعب مصر العظيم، تحت قيادة حكيمة».

وقال رجال الشرطة الموجودون فى سيناء خلال كلمة مسجلة لهم أذيعت خلال الاحتفال: «نجدد العهد والوعد أن مصر ستظل واحة الأمن، ونؤكد لأهالى سيناء أننا ثابتون ومرابطون، ولن يبقى إرهابى واحد بسيناء، وسنظل جميعاً فى رباط ليوم الدين».

وعرضت وزارة الداخلية فيلماً تسجيلياً عن جهودها فى إرساء قواعد الأمن فى البلاد بعنوان «الأمن شريان الحياة»، وشهد الرئيس عرضاً لكورال الأطفال خلال الاحتفال.


مواضيع متعلقة