إضراب في القرى والمدن العربية في إسرائيل احتجاجا على أحداث "أم الحيران"

إضراب في القرى والمدن العربية في إسرائيل احتجاجا على أحداث "أم الحيران"
- السبت المقبل
- الشرطة الإسرائيلية
- الصباح الباكر
- المحال التجارية
- تأمين الوطن
- صباح اليوم
- عدد السكان
- قتل مواطن
- لجنة المتابعة
- وقفات احتجاجية
- السبت المقبل
- الشرطة الإسرائيلية
- الصباح الباكر
- المحال التجارية
- تأمين الوطن
- صباح اليوم
- عدد السكان
- قتل مواطن
- لجنة المتابعة
- وقفات احتجاجية
عمّ الإضراب الشامل صباح اليوم، القرى والمدن العربية في إسرائيل، احتجاجًا على حملة الهدم الإسرائيلية في قرية "أم الحيران"، بمنطقة النقب، جنوبي إسرائيل أمس.
وجاء الإضراب تلبية لدعوة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، التي أعلنت الإضراب الشامل في القرى والمدن العربية، مع الحداد لمدة 3 أيام، احتجاجًا على ما جرى في بلدة أم الحيران.
ومنذ ساعات الصباح الباكر، أغلقت المحال التجارية والمؤسسات والمدارس أبوابها، وبدت الشوارع شبه خالية من المواطنين.
وعمّ الحداد مختلف أنحاء المدن والقرى العربية، حيث تم رفع الأعلام السوداء على بعض المنازل.
وكانت سلسلة اعتصامات ووقفات احتجاجية، قد نظمت مساء أمس في العديد من القرى والمدن العربية، رفضًا لسياسة هدم المنازل العربية واحتجاجًا على قتل مواطن عربي في "أم الحيران".
ومن المرتقب تنفيذ مظاهرة كبيرة، يوم السبت المقبل، احتجاجًا على سياسة هدم المنازل العربية.
وفي وقت سابق أمس، قالت الشرطة الإسرائيلية، إنها أتمت عمليات هدم في قرية "أم الحيران"، بمنطقة النقب، بمشاركة 480 شرطيًا، دون أن تشير إلى عدد المباني التي هدمتها.
وأضافت الشرطة، في تصريح مكتوب، أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول، أن الغرض كان "تنفيذ أوامر هدم قانونية قضائية في أم الحيران".
وكان مواطن عربي وشرطي إسرائيلي، قد قُتلا، فيما أصيب عدد غير محدد من المواطنين العرب، إثر المواجهات التي اندلعت منذ صباح اليوم بين المواطنين والشرطة الإسرائيلية في القرية.
وطبقًا للإحصائيات الرسمية الإسرائيلية، فيعيش مليون و400 ألف عربي في إسرائيل، ويشكلون 20% من عدد السكان البالغ 8 ملايين ونصف المليون نسمة.
وبحسب تقرير صدر الشهر الماضي عن مؤسسة التأمين الوطني الإسرائيلية، فإن 53.3% من العرب في إسرائيل فقراء.
كما أشار التقرير إلى أن 43% من الفقراء في إسرائيل، هم من العرب.