الصيادلة يعلقون إضرابهم وينتظرون قرارات الرئيس لحل الأزمة

الصيادلة يعلقون إضرابهم وينتظرون قرارات الرئيس لحل الأزمة
- أمين عام
- إضراب جزئى
- الأدوية الجديدة
- الأدوية منتهية الصلاحية
- الإغلاق الجزئى
- الجمعية العمومية
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- النقابة الفرعية
- آلية
- أمين عام
- إضراب جزئى
- الأدوية الجديدة
- الأدوية منتهية الصلاحية
- الإغلاق الجزئى
- الجمعية العمومية
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- النقابة الفرعية
- آلية
أعلنت نقابات الصيادلة الفرعية فى عدد من المحافظات التزامها بقرارات الجمعية العمومية لنقابة الصيادلة بتعليق الإضراب الجزئى، بعد تدخّل الرئيس عبدالفتاح السيسى لحل أزمة الصيادلة فيما يخص الأسعار الجديدة للأدوية، وفتحت الصيدليات أبوابها فى جميع المحافظات، أمس، ورفعت لافتات «بيع الأدوية بالسعر القديم».
فى الدقهلية، أعلنت النقابة الفرعية للصيادلة، رفض التسعيرة الجديدة التى أعلن عنها وزير الصحة، والتزامهم بقرار الجمعية العمومية بتأجيل الإغلاق الجزئى للصيدليات لمدة أسبوعين، وأشاد الدكتور سعيد شمعة، نقيب صيادلة الدقهلية، بتدخل الرئيس عبدالفتاح السيسى فى الأزمة، لافتاً إلى أن جموع الصيادلة ينتظرون قرارات الرئيس لحل الأزمة، لافتاً إلى أنهم رفضوا تسلّم الأدوية بالسعر الجديد وبيع دواء بسعرين، واصفاً التسعيرة الجديدة بأنها عشوائية.
{long_qoute_1}
وأضاف الدكتور لمعى محمود موسى، أمين عام النقابة: «منتظرين قرار الرئيس، وكل شىء معلق لحين النظر فى الطلبات العادلة، والقانون يلزم بوجود سعر واحد للدواء، وفى حالة العمل بالتسعيرة الجديدة فإن الصيادلة يخسرون جزءاً من رأس مالهم بما يعادل ثلث رأس المال، وفى حال تكرار مثل هذه الزيادات لن يتمكن الصيادلة من العمل»، فيما رفعت بعض الصيدليات لافتات كُتب بها عبارة «البيع بالسعر القديم»، للتأكيد على رفض التسعيرة الجديدة وعدم التعامل بها.
وفى الفيوم، التزمت الصيدليات بقرار الجمعية العمومية لنقابة صيادلة مصر، بتعليق الإضراب الجزئى، لمدة أسبوعين، بعد تدخل مؤسسة الرئاسة لدراسة مطالب الصيادلة، والعمل على حلها، وفتحت الصيدليات أبوابها، أمس، فى مواعيدها المعتادة، وأشار الدكتور ربيع السودانى، نقيب صيادلة الفيوم، إلى أن تعليق الإضراب الجزئى يعطى فرصة للتفاوض بين نقابة الصيادلة والرئاسة، لتلبية مطالب الصيادلة، التى تتعلق بتحديد هامش الربح للصيدلى، والتصدى للتسعيرة التى وصفها بالعشوائية، وأوضح أن التسعيرة الجديدة للدواء التى أقرتها وزارة الصحة مؤخراً، تخلق سعرين للدواء فى السوق، وهذا لم يحدث من قبل، حيث سيكون هناك دواء يباع بالسعر القديم، ونفس الدواء يباع بالسعر الجديد، مؤكداً أن الصيادلة وافقوا على تحديد هامش ربحهم فى الدواء المحلى بنسبة 23%، وللمستورد 15%، على أن يتم رفعه خلال ستة أشهر، مع الأسعار الجديدة للدواء إلى 25% للمحلى أساسى وغير أساسى، و18% للمستورد. وفى بورسعيد، أكد الدكتور تقى الدين الديب، مدير إحدى الصيدليات، إن الأدوية ارتفعت أسعارها خلال 6 أشهر ماضية إلى 100%، وأن القرار بزيادة أسعار أكثر من 3000 صنف دواء، قرار خاطئ، وقال إن 35% من الأدوية المزمنة التى يعتمد عليها عامة الشعب منها أدوية الضغط والسكر والقلب ارتفعت أسعارها، بما يمثل عبئاً على كاهل المرضى، وأضاف أن قرار وزير الصحة يؤثر على الصيدليات الصغيرة ويهدد بغلقها، مشيراً إلى أن شركات الأدوية رفضت مؤخراً استرجاع الأدوية منتهية الصلاحية، وهو ما استغله بعض ضعاف النفوس من الصيادلة، ببيع الأدوية منتهية الصلاحية إلى آخرين يعيدون تدويرها بتاريخ جديد لطرحها بالصيدليات للمرضى.
{long_qoute_2}
وفى بنى سويف، عقد الدكتور عبدالناصر حميدة، وكيل وزارة الصحة، اجتماعاً طارئاً مع إدارة الصيدلة بالمديرية، بحضور الدكتور حسن الجبالى وكيل المديرية، والدكتورة دعاء رمضان، مدير إدارة الصيدلة وجميع الصيادلة بالمديرية، لبحث آلية توفير الدواء بجميع صيدليات المستشفيات، تحسباً لحدوث إضراب جزئى من الصيدليات الخاصة، كما ناقش الاجتماع الوقوف على توافر أرصدة أدوية كافية بمخازن الأدوية، والتأكيد على تعليمات محافظ بنى سويف بضرورة التفتيش على كل الصيدليات الخاصة ومخازن الأدوية غير المرخصة، والالتزام بتسعيرة الأدوية الجديدة، فيما أكد الدكتور محمد العياطى، وكيل نقابة الصيادلة ببنى سويف، انتظام العمل بجميع الصيدليات الخاصة، وتعليق الإضراب طبقاً لقراراً الجمعية العمومية لنقابة الصيادلة، وأشار الدكتور ياسر شلبى، أمين نقابة الصيادلة بالمحافظة، إلى أن الصيادلة هم أقرب الفئات إلى المواطن، وأكثرها اندماجاً معه، لافتاً إلى أن قرار الإضراب هدفه رفض تسعيرة الدواء الجديدة التى أقرها وزير الصحة.