مدير "الدراسات الدوائية": إضراب الصيادلة وسيلة لاسترداد الحقوق وليس غاية

مدير "الدراسات الدوائية": إضراب الصيادلة وسيلة لاسترداد الحقوق وليس غاية
- الأدوية منتهية الصلاحية
- شركات الأدوية
- مركز الدراسات
- مصالح شخصية
- مكافحة الإدمان
- نقابة الصيادلة
- أرباح
- الأدوية منتهية الصلاحية
- شركات الأدوية
- مركز الدراسات
- مصالح شخصية
- مكافحة الإدمان
- نقابة الصيادلة
- أرباح
قال الدكتور علي عبدالله، مدير مركز الدراسات الدوائية ومكافحة الإدمان، أن إضراب نقابة الصيادلة، الذي كان مقررا هو وسيلة لنوال حقوقهم، وليس غاية، وأن تأجيل الإضراب أسبوعين، من أجل التفاوض لتحقيق مطالبهم، ولكن الأمر لا يخلو من وجود مصالح شخصية.
وأضاف عبدالله، أن المطالبة باتفاقية عادلة مع الضرائب، ومع الشركات لزيادة السعر أو إرتجاع الأدوية منتهية الصلاحية هي حقوق ثابتة، يجب الوصول لها وسريعا، لكن مطالبات نقابة الصيادلة، لا تخلوا من مغالطات ومزايدات لا مكان لها، وتتخذ من المريض حجتهم أو شخصية المشاكل، مشيرا إلى أن رفضهم للتسعيرة الجديدة للأدوية، هو نوع من المزايدات على صانع القرار، والتي لا يملك إلغاؤها أو تعديلها.
وأكد مدير مركز الدراسات الدوائية، أن شركات الأدوية تعنتت في التوصل مع أصحاب الصيدليات، للوصول إلى صيغ مقبولة، والتعايش المشترك سعيا منها للإستئثار بأرباح الدواء دون تحمل أي حقوق عليهم.