«البلقينى»: رئيس الرقابة أعدم مستندات وأسطوانات الأغانى

كتب: محمود الرفاعى

«البلقينى»: رئيس الرقابة أعدم مستندات وأسطوانات الأغانى

«البلقينى»: رئيس الرقابة أعدم مستندات وأسطوانات الأغانى

أرسلت خديجة البلقينى، ‎مدير عام الرقابة على المسرحيات والأغانى ومصنفات الحاسب الآلى سابقاً،‎ رسالة استغاثة لوزير الثقافة الكاتب الصحفى حلمى النمنم من أجل إنقاذ أرشيف مكتبة إدارة الأغانى والمسرحيات بسبب خوفها من عبث خالد عبدالجليل، رئيس الإدارة المركزية للرقابة على المصنفات الفنية السمعية والبصرية.

قالت «خديجة» لـ«الوطن»: «فى عام 1978 أنشئت، خلال خدمتى، مكتبة تحتوى على كافة المصنفات الفنية المرخصة فى الأسواق، وهى عبارة عن سجلات وأسطوانات لكل الأعمال الغنائية بداية من الأعمال التراثية كأغنيات كامل الخلعى وعبده السروجى، وتضمنت أيضاً أغنيات المناسبات والأطفال العربية والأجنبية والأغانى الدينية ومكتبة خاصة بالقرآن، بالإضافة إلى سندات حق الاستغلال وأرشيف البيع والتداول بين الشركات وأرشيف التقارير النيابية وحقوق الملكية الفكرية وتقارير مصلحة الضرائب». وأضافت: «فوجئت منذ أيام باتصالات من زملائى بالقطاع يخبروننى بأن خالد عبدالجليل، رئيس الرقابة، قام بتفريغ المكتبة وأعدم جزءاً كبيراً من أرشيفها ورمى باقى الورق والأسطوانات، مما جعلنى أرسل بلاغاً للسيد وزير الثقافة بخصوص ما حدث، ولكننى لم أجد أى رد، سوى رد عبر إحدى صفحات الوزارة عبر موقع الفيسبوك يبلغوننى فيه بأننا لا نتستر على الفساد». وتابعت: «العبث الذى حدث بالمكتبة أضاع تاريخ مصر الفنى من عقود وتنازلات، علماً بأن القانون ينص على حماية المصنف لـ50 سنة، وهناك أعمال تم إعدام ورقها قبل مرور 50 عاماً عليها، وهذا الأمر سيضيع الحقوق كافة لأنه فى حال وجود منازعات بين الشركات على أحقية الأعمال الفنية يتم الرجوع لنا لبحث الوضع وإصدار تقرير نهائى، ولكن الآن بدون تلك المستندات ستضيع حقوق الفنانين والمنتجين». وعن أبرز القضايا التى استُخدمت فيها المكتبة، قالت: «فصلنا من قبل فى قضية شركة صوت القاهرة مع المنتج محسن جابر صاحب شركة مزيكا عن أحقية أغانى أم كلثوم، وأيضاً فصلنا بين شركتى راندا فون وصوت الفن فى قضية أغانى فريد الأطرش وأسمهان، وقدمت حينها الأوراق الرسمية المدون عليها إمضاءات فريد وأخيه فؤاد، واختتمت حديثها: «أُرسل نداء لوزير الثقافة الكاتب حلمى النمنم أن يوقف تلك المهزلة ويعيد ما تبقى من أوراق وأسطوانات للمكتبة، خاصة أن كافة الوزراء السابقين حافظوا عليها من أجل حماية حقوق المبدعين».


مواضيع متعلقة