"المشاهدين والمستمعين": مسلسلات رمضان مكررة ومعادة.. وتناول المرض النفسي جانب إيجابي

كتب: انتصار الغيطاني

"المشاهدين والمستمعين": مسلسلات رمضان مكررة ومعادة.. وتناول المرض النفسي جانب إيجابي

"المشاهدين والمستمعين": مسلسلات رمضان مكررة ومعادة.. وتناول المرض النفسي جانب إيجابي

أصدرت جمعية المشاهدين والمستمعين تقريرها السنوي لعام 2016، وانتقدت مستوى الإنتاج الدرامى خلال شهر رمضان الماضي.

وجاء بيان الجمعية كالآتى: "على صعيد الإنتاج الدرامي، شهد شهر رمضان منافسة شرسة بين 34 مسلسلا لم تزد الافكار الجيدة منها 5 مسلسلات والباقي مكرر ومعاد وكأن معين الإبداع قد نضب، وقد ركزت مجموعة مرصد الدراما ملاحظاتها على استنساخ أعمال سبق تقديمها من قبل، مثل مسلسل "الكيف" و"ليالى الحلمية"، وهو دليل على نضوب الابتكار وضعف الإبداع الفني، ومشاهد العنف والبلطجة المبالغ بها، فضلا عن وجود حالة من العك الشديد في الأفكار البرامجية وغياب المسلسلات التاريخية والدينية".

وتابع البيان: "الأعمال الدرامية فى مجملها استهلاكية، ولا تعتمد على فن أو إبداع حقيقى بقدر ما هو استهلاكى، إضافة إلى ارتفاع نسبة التدخين بين أبطال الأعمال الدرامية من السيدات خاصة، بالإضافة إلى الأطفال والمراهقين مع ملاحظة انتشارها داخل المدارس وبين الشباب من الطبقات العليا في مسلسلات منها "الخانكة" و"سقوط حر"، بشكل مستفز و دون وضع أي علامة تشير إلى أن التدخين ضار بالصحة".

وبالرغم من الجوانب السلبية التى تناولها تقرير الجمعية، تم التطرق إلى عنصر تم وصفه بالـ "الإيجابي" وفقا للبيان، الذي أضاف: "تناول الأمراض النفسية في أكثر من عمل درامي يعد نقطة تحسب لتلك الأعمال، حيث إنها تعرف المشاهدين على طبيعة الأمراض النفسية وتشجع الجمهور على تقبل فكرة التعايش مع المرضى النفسيين، واللجوء إلى المتخصصين لتلقي العلاج النفسي دون خجل ودون التفكير في تقبل المجتمع".


مواضيع متعلقة